أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - متى يكون تغيير العادات الشريرة؟














المزيد.....

متى يكون تغيير العادات الشريرة؟


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6473 - 2020 / 1 / 26 - 18:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تطلع الشمس على الوجود كل يوم باشعتها فيهرب الليل عن عرشه وينهض الناس الى ممارسة حياتهم فالعمال يذهبون الى أماكن عملهم المختلفة والطلاب الى المدارس وهكذا, وهناك مثل يقول من يغير عادته تقل سعادته, ولكن الواقع يقدم البراهين على ان هناك عادات يجب تغييرها لتكون النتائج إيجابية ومفيدة فان قلت سعادة أصحابها خاصة المسؤولين تزداد سعادة الذين عانوا من عادات المسؤولين الشريرة, وكأني برئيس الحكومة نتنياهو يمشي بدليل المثل أعلاه, فهو وبناء على نهجه وسياسته وبرامجه وأهدافه واصراره على التمسك بالدور الذي تريده له الويلات المتحدة الامريكية في المنطقة ويتجسد في ان يكون كلب حراسة امين لمصالحها في المنطقة وخارجها وتمده ولا تبخل عليه بكل المتطلبات لتقوي انيابه السامة وبالتالي لابقاء إسرائيل الدولة عدوة للجيران خاصة ان غالبيتهم يلتقون معها في النهج والسياسة والتمتع بالبقاء في الحظيرة الامريكية التي لا تبخل عليهم بالمال, كاني به يرفض تغيير عادته العدوانية اللصوصية ويمشي بدليل المثل أعلاه ويرى سعادته في القتل والسرقة والنهب والعنصرية والاستغلال والاضطهاد والتحريض, كذلك فان منابع بلوات وكوارث المجتمع كثيرة واولها العنصرية والطائفية والانانية والاستغلال ورفس النعم واجمل القيم وخاصة صدق اللسان والنعم المفيدة ومكارم الاخلاق والفضائل فالسكوت عن هضم الحقوق جريمة, وكيف بهاضم الحقوق ورافس القيم وسالب الطمانينة والامن والأمان وراحة البال وعنوة وخاصة حقوق الأقلية ولو غيرت الجماهير هنا والشعوب في العالم خاصة الفقراء عادات الصمت واللامبالاة بالأوضاع وانتفضت لتغيير الأوضاع السيئة لكانت النتائج افضل والحياة اجمل, وازدادت سعادتها ولم تقل, ولو جرى على سبيل المثال انفاق ما يرصد لتكديس الأسلحة من الرصاصة الى الطيارة الحربية والدبابة والصاروخ والعبوات الناسفة, وتحويله الى معالجة القضايا الاجتماعية وبناء المدارس والمصانع والنوادي والبيوت وزيادة الأجور وتوطيد الوشائج بين الناس لكانت الجنة في أراضيها ملموسة وجميلة ومنعشة وليست جنة الأوهام والاحلام, كذلك فان الحيتان ليست في البحار فقط فهناك حيتان المجتمعات التي تشرعن وتقونن شفط ولهط الأموال بالذات من العمال والعاملات المسحوقين والمسحوقات اكثر بواسطة الاستغلال ومن الجماهير بالغلاء والضرائب والسؤال اما ان للجماهير ان تنتفض على الواقع وتنبذ العنصرية بالذات بشكل عام وتنبذ التعصب الطائفي والعائلي, وترى وتعمق المشترك بينها وتذوت أهمية وضرورة وفائدة تنقية الأفكار وبالتالي الحضارة والبرامج والعلم والعمل من الشوائب الوحشية والمشاعر والنزعات والسلوكيات الوحشية؟ والسؤال الذي يطرح نفسه, ما هو الهدف من التربية؟ والجواب واضح, اليس خلق شباب وصبايا ذوي اخلاق جميلة وفاضلة ويفاخرون بانسانيتهم الجميلة وبمكارم الاخلاق وبحسن الجوار واجمل التعاون البناء والسعي الى مستقبل زاهر وجميل في كنف السلام الدافئ والراسخ والضامن الحب للحياة وانسانها الانسان العاشق لها في كل مكان في هذا الكون العامر, قال جبران خليل جبران " ان الجريمة اسم من أسماء الحاجة او مظهر من مظاهر المرض" فهل الثري على سبيل المثال يحتاج الى أموال ليقترف جرائم الاستغلال ونهب الفقراء والدوس على الحقوق وكرامة الانسان في شتى المجالات, ولذلك فهي اسم من مظاهر المرض, مرض الثراء بغض النظر عن الأسلوب المتبع لزيادة الثراء خاصة الاستغلال ورفع قيمة البضائع مقابل الاستهتار بقيمة الانسان, فمن يدير ظهره الى الشمس لن يرى الا ظله وهكذا فمن يدير ظهره الى السلام لن يرى سوى الحرب والجرائم الناجمة عنها ومن يديره الى الحب لن يرى الا الحقد ومن يديره الى الفضيلة لن يرى الا الرذيلة, فبغياب العدالة خاصة الاجتماعية تغيب الرحمة والواقع برهان فالثري لا يرحم الانسان رغم انه يعمل لان حب الثراء المحتاج الى الاستغلال هو المسيطر, وغسل كل تلك الأفكار الشريرة المسؤولة عن وجود الواقع في كل مكان, خاصة الأطفال المحرومين من البهجة ومتطلبات النفس البريئة هو بالافكار الأممية الشيوعية التي تكفل بالاخلاص لها والتمسك بها والسير بهديها المنير, خلق المجتمع الإنساني الإنساني الخالي من الاستغلال والفقراء والاميين والعنصريين والحربجيين وحيتان المال والتعامل مع الانسان كسلعة والة, ان مهمة توحيد البشر شاقة جدا وتكاد تكون مستحيلة فاذا كانت مهمة توحيد اسرة و شعب او امة غير ممكنة فكيف لشعوب العالم, وذلك في اعتقادي بسبب أفكار نظام الراسمال واساسه القوي ياكل الضعيف, ولكن عندما تتغلغل افكارنا في نفوس وعقول وضمائر البشر ويذوت كل واحد وواحده أهمية احترام حق الاخر في العيش بكرامة واحترام وما يحبه لنفسه يحبه لغيره تكون النتائج افضل.



#سهيل_قبلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الارض ام للجميع
- الواقع يتطلب ذهاب وغياب الحكومة بلا رجعة
- هذي ماثري
- الشجاعة الفلسطينية المطلوبة فورا
- الكل اخوة
- الى متى السكوت عن الواقع الكارثي القائم
- ​لن نصوت في الثاني من اذار الا و.ض.ع.م
- راحت تغني للحياه
- مسرات واحزان الحياة
- حقيقة الواقع تدحض جمالية الدعاية بالكلام!
- هذي حكايتي
- على نفسها جنت براقش!
- هل ياتي مؤتمر انهاء الانقسام بالبشائر?
- دوام الصداقة مع الواقع القائم بمثابة جريمة
- ستضحك الايام للجميع
- الصحة النفسية تحفظ الصحة الجسدية
- هل يذوت حكام اسرائيل تصريحات اوباما ويتجهوا نحو فجر السلام
- الرعد في حنجرتي
- رفض السلام جريمة يصرون على اقترافها فالى متى؟
- للحب نكهة الامومة


المزيد.....




- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...
- ترامب يبحث عن -اتفاق جيد- مع إيران.. وتصعيد متواصل في جنوب ل ...
- تقارير أميركية صادمة: الترسانة الإيرانية لم تُدمّر وهذا هو ع ...
- الصين: شركة يوني تري تكشف روبوتا -ميكا- بشري الشكل قابل للتح ...
- -علامة سامة للمواطنين-: كيف أطاحت السياسة بمشروع -برج ترامب- ...
- تهدد سيادة البلد.. مطالب في العراق بمصارحة رسمية حول القاعدة ...
- ثوانٍ تمحو مدينة وسنوات تسمم الحياة.. ماذا يحدث بعد الانفجار ...
- بدلة مادورو الرياضية تعود مع روبيو على متن طائرة الرئاسة في ...
- لماذا كثر موت الشباب فجأة؟.. تحقيق في القاتل الصامت


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - متى يكون تغيير العادات الشريرة؟