أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - في حضرة ألهة العشق.... أنا














المزيد.....

في حضرة ألهة العشق.... أنا


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 6481 - 2020 / 2 / 3 - 13:45
المحور: الادب والفن
    


هذه يدي تنال قلب الشمس
أبحث عن جوهرة من عالم الخيال
لا تشبه كل كنوز الكون
سأنتقي ثوبا أبيضا من حرير ضوئي
وأنسج منه فستان عرس خرافي
وأقدمه مع تراتيل المحبة
لسيدة
تتمنى الأكوان أن تكون في خاتمها الأسطوري
سأطلب من كل مخلوقات الرب
تحضر زفافي وأنا أمسك اليد التي لو مسحت على الموت
لبرء من وجعه
سيدتي المبجلة
هل ترضين لرجل كل عقيدته الجنون أن يقبل يديك
ويتفيأ بقلبك الكبير
ويعيد ترتيب الوجود من جديد
سأمنح العالم من حولي
أجازة العيد
وأدعهم يرقصون لي ولك على أنغام ناي ترك عادته السيء
حين ينشد للحنين
فها أنت بين يدي
والشمس بيميني وقلبك بيساري
وأنا على شرفات الكون أنشر السعادة لكل العشاق
كل المحبين
كل المجانين
سأقبل ألهه الحب والجمال ألهتي أنت
........
لا تكتبي حروفي
أعبري فوق أحلامي
أقتلي كل رغبات الخلود فداء قلبك
أحتاج منك لكلمة
أعبر بها نحو الأفق البعيد
لأمهد للقادمين من بعدي
من يحملون مجد الحب
لغة السلام
لغة السماء
لغة النقاء
قولي لي كلمة واحدة
أحبك
سينعدل فيها الميزان
وتترنح فكرة العقل
لتسمح للجنون أن يتكلم
قولي أحبك مرة واحدة
ستبقى الشمس في كبد السماء
وسينهزم الليل
أه كلمة واحدة تعيد للقلب ميزانه...
......
أعرف أني لست من صنف الملائكة
وأعرف أن الحب هو المكتوب
وأعرف أن المسافات هي التي تصنع الجبال لتقطع الطريق
ولكن أعرف أيضا أن الحب هو
رسالة السماء لمن في الأرض
أعرف أني لست بفارس الأحلام المتخيلة
وأعرف ما يصنع الأخرون لقطع أقدامي عنك
ولكن
أعرف أني أملك قلبا فوق كل ذلك
سأقدمه لك في طبق من فسيفساء الشوق
لتفعلي به ما تشائين
أعرف أنك ستعاملينه كالطفل الرقيق
وأن تسقيه من ماء الروح كل يوم
لينبت أوردا
وشجرة غار
وزيتون وياسمين أبيض
سيدة النقاء
أنت حبيبتي



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الميزانية العامة للدولة العراقية وغياب العدالة في التوزيع
- أرقام أفتصادية حكومية مفزعة
- أنا وعصفورتي والرب
- من المسؤول عن ظاهرة الإرهاب وميلشيات الأحزاب؟ ح1
- حكم الأستبداد الديني وأفول منتظر ج2
- حكم الأستبداد الديني وأفول منتظر ج1
- لا تتوقف الثورة ولن نتراجع
- العودة لمسارات الثورة وأنتظار الحل
- إيران وأمريكا والخيارات المتاحة
- قرار الحرب بين القوة والقدرة وميزان الصراع
- الكسب والخسارة في غزوة السفارة ح1
- عن السيادة وأشياء أخرى
- الفراغ الدستوري والفراع السياسي..
- الرئيس صالح لم يعد صالحا برأي البعض
- المنهج الوزاري لحكومة مصغرة أنتقالية.
- بين سلمية الثورة وعنف السلطة
- رئاسة الجهورية بين مطرقة الدستور وسندان اللحظة الأخيرة.
- خيارات التغيير بين السلطة والشعب
- ظاهرة العقل الجمعي وميل الأنخراط (حادثة الوثبة ) إنموذجا
- ((المشروع الوطني من أجل عراق أمن ومتطور))


المزيد.....




- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى
- الرجال لا ينهارون! كيف تُنتج ثقافة القوة إرهاقا صامتا؟
- من هم قادة الرأي الرقميون؟ وكيف يؤثّرون علينا؟
- نجلاء البحيري تطلق -امرأة الأسئلة-.. إصدار شعري جديد يطرق أب ...
- المغرب يعلن اكتشاف بقايا عظمية تعود لـ 773 ألف سنة بالدار ال ...
- بعد فوزه بعدة جوائز.. موعد عرض فيلم -كولونيا- في مصر والعالم ...
- العودة إلى الشعب: مأزق التعددية الحزبية وفشل التمثيل السياسي ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - في حضرة ألهة العشق.... أنا