أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - ثورة الشهداء














المزيد.....

ثورة الشهداء


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 6421 - 2019 / 11 / 27 - 15:32
المحور: الادب والفن
    


بينما ينتابني الحزن أجلس قبالة فانوس جدتي القديمْ
أحفر أخدود ذاكرتي وأصلب روحي ولا منقذ من أسايْ
الرماد كثير وبحبوحة الصبر هاجت على محمل الجد من عابثينْ
هكذا رقص في بلادي الفاسدونْ
وأسأل هذا المخاض وكيف أتى هاجسي من قرونْ
بلادي تناهبها العابثونْ
ترى كيف زادني المرابطون على أرواحنا وزادوا مرابطهم بالسوادْ
أقتفيكٓ أيها الوطن وصبراً على ما فاتني من ظنونْ
أنا بلسم الشرق أهوى على هاجسي المر من حُسادنا القادمينْ
المرايا تشعبت في الخواطر ونامت على أكتافنا
إيه يا غفوة الصابرينْ
المدى واسع وبحبوبتي ضيقةْ
لماذا هربت إلى واحتي التي أخذها الأرعن التافه المملْ
وإني بحالي ثملْ
الغرابة سفه الحياة التي عشتها من زمانْ
وتهرب روحي مخاضها الهروب إلى الرب وقل لي كيف اتقيتْ
أنا سليل المرايا وعوز أيامنا الصافناتْ
تعال ندقق في هوة يعلقها حكامنا البهواتْ
الذين تناسوا دماء شهدائنا الحالمينْ
لم تَكُ سدى ،،،،،،
وتبكي ألأمهات من ولهٍ على حالنا المتعب يا عارفينْ
سينهض الشهداء يحررونا من الفاسدينْ
بلادي على شفا حفرة أوغلوها الذين هذوا ويا زمان تاريخنا الحزينْ
صلاة عليكم أيّه الشهداء قوموا كما الحمائم فوق البيوتْ
سلام على صرخة في دمي لا تموتْ
أحب بلادي التي انكرتني وأكره كل الذين أباحوا الخرابْ
أدقق في وجعي وأمسك ظلي الذي غابْ
يا زمان الغواية كيف تتقونْ
المدى واسع وخيط التبجح آلمنا نعوذ بالله من حفنة في الشعابْ
أراهن أوجاعنا في كتابْ
وصبراً على مناقب أحزاننا يا ذواتْ
لَهمنا التمرد من أوجه كالحةْ
لهذا نراهن إننا أمة نائحةْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

27/11/2019



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطالب متظاهر عراقي
- لا تهاون ،،،،،
- مسرح الحياة
- حكاية خريج ،،،،،،
- قمر ،،،،،
- عتب وجراح ،،،،،،
- آهات ،،،،،،،،
- وهم الحقائق
- رسالة معدم الى معمم ،،،،،،
- هكذا أحمل ظلّي ،،،،،،،،
- النحات
- احلام عاشق في الرماد ،،،،،،
- من حيرتي ،،،،،
- صور الذاكرة ،،،،،،،
- وحدكِ في رؤايْ ،،،،،
- ما دونه المتسلسل ،،،،،
- حكاية مُعدم
- أحلام مؤجلة
- إعتذار متأخر ،،،،،،،،،م
- يا عاذلي ،،،،،،،،،


المزيد.....




- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...
- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - ثورة الشهداء