أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - آهات ،،،،،،،،














المزيد.....

آهات ،،،،،،،،


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 6339 - 2019 / 9 / 2 - 01:11
المحور: الادب والفن
    


وتمر بي الأيام حيرى آه يا قهريْ
زمن مضى وأذوب في عمريْ
وحبيبتي لبست وشاح الوجد صيّرها التودد للحياةْ
وكما المرايا تارة تتوسد الذكرى وتندى في العيون الحور آهاتْ
مهلاً فقد أغواني ظلي بلسم العواد سامرني الحواةْ
يا كُلّكِ قمر توارى بين عشقي ذكرياتْ
ما أجمل الصور الشفيفة ريثما تأتين توحيني ندى
وأراني أهمس للصدى
ستون جرحاً والقصيدة نائمةْ
كحمامة الكلمات ظلت حائمةْ
تتبسمين على ثراك غيمة الذكرى وظلي ينتحرْ
يا ما رسمت حلاوة الآهات وحدي أنتظرْ
قمر الزمان على أكفي حائراً يبغي الصورْ
من ألف عام على عيون حبيبتي لمع القمرْ
وأنا أراهن صحوتي الربان أرسلني لبوح من قدرْ
سئم المغني من نوافذ حيرتيْ
وأراني أصحو غارفاً صبر التودد في عيون الأمهاتْ
والعشق أرقني وماتْ
يا صاحب التاريخ دعني أستغيثْ
قمري تناهبه النثيثْ
والليل أغواني بسرٍ من وصايا الراحلينْ
قمري حزينْ
يا صبر أيوب ارتجيتك هارباً من وقع أوهام السنينْ
وأنا على حالي ألمُّ خواطريْ
يا حالماً بالريح ينفثني المطرْ
عشقي لبوح محبة تندى سمرْ
سنبوح كل أغاني العشاق يا صوت العتابا والسهرْ
ومواجع الأيام نحوي كالربابة تحتظرْ
قمر الشواطئ عارياً ،،،،،،
وأناملي من صرخة الآهات ظلت تحتذيْ
بأواصر الذكرى وقلبي ينفجرْ
بوحي على هذا الزمان وما حواه من خبرْ
كلمت ما تحويه ذاكرتي من البوح الخرابْ
وطرقت باب ،،،،،
ومسكت آهاتي ويا بوح العذابْ
من أي فجٍّ تحتويني يا كتابْ
مات المغني والربابة والعتابْ
وبقت على مرِّ الزمان الآه سطّرها اغترابْ
وطني وما أحلاك عشت في اكتئابْ
أنا عاشق لمداك قبلت الترابْ
آهاتي مرت في وجعْ ،،،،،،،،
وسئمت من بوح المنافق والمساوئ إن تقعْ
يا قلب قل لي ما المزيا بارتشاف حلاوة الأحلام في الليل الكسيحْ
هاج المغني والربابة تطلق الآهات في الوطن الجريحْ
وأقول قلبي الآن يوجعني وماتْ
وبهذه الصرخاتْ ،،،،،،
قد أطلق الآهاتْ ،،،،،،،،



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهم الحقائق
- رسالة معدم الى معمم ،،،،،،
- هكذا أحمل ظلّي ،،،،،،،،
- النحات
- احلام عاشق في الرماد ،،،،،،
- من حيرتي ،،،،،
- صور الذاكرة ،،،،،،،
- وحدكِ في رؤايْ ،،،،،
- ما دونه المتسلسل ،،،،،
- حكاية مُعدم
- أحلام مؤجلة
- إعتذار متأخر ،،،،،،،،،م
- يا عاذلي ،،،،،،،،،
- المتاهة ،،،،،،،،،،،
- صدى الأيام
- هجرة
- وجوه شاحبة
- دندنة
- حلمي الياسمين
- حكاية البدوي الذي فقد ظله


المزيد.....




- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...
- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...
- بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ...
- -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا
- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - آهات ،،،،،،،،