أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين علي الحمداني - يوميات الحرب والحب والخوف (9)















المزيد.....

يوميات الحرب والحب والخوف (9)


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 6418 - 2019 / 11 / 24 - 14:21
المحور: الادب والفن
    


بدأت الحرب قاسية في فصل الشتاء وموسم الأمطار،سقف الجينكو لا يقي المطر،وملاجىء الجنود في الجبهة تغرق،والليل أطول،لم يكن الجنود لا يبالون في النهار،الليل هو الخوف كل الخوف يأتي منه،الهجوم يبدأ في الليل،كنا نسمع صوت القذائف حين تنطلق وحين تقع،لم نكن بمنأى عنها حتى وإن كنا في الخلفيات،البصرة كلها تحت مدى ونيران المدافع والراجمات.
تقارير الإستطلاعات العسكرية تؤكد ثمة هجوم مرتقب،في المساء توقفت ألإجازات،إستدعي الضباط،كانت حركة نقل للعتاد كبيرة جدا،منتصف الليل سمعنا قصف كثيف،حتى المقرات الخلفية نالها نصيب وافر من القذائف،لم أجد مكانا إلجأ إليه أقوى من المكان الذي أنا فيه،أعرف جيدا إن سقف الغرفة لا يحميني،قال كريم الذي له خبرة أكثر مني،بدأ الهجوم على الجبهة،قلت له هل وحدتنا مستهدفة،قال نعم، توقف القصف عن المقرات الخلفية،كان أبو أحمد ينظر إلى البعيد هو لا يرى الجبهة لكنه يستشعر،أكد لنا إن الهجوم في جزء منه علة وحدتنا،كنا نسمع أصوات القذائف،ورمي المدفعية سواء منا أو علينا.
بدون أية أوامر أرتدى كل منا بدلة الحرب وخوذتها،ووضع السلاح بيده مع قناع الوقاية من الضربات الكيمياوية،بقينا الليل كله مع الجنود،بعضهم كان قلقا والبعض الآخر خائفا،الضابط الإداري كان مشغولا بتجهيز العتاد بمختلف الأنواع ووضعه في عجلات تكون جاهزة للإنطلاق فور الطلب،كريم هو الآخر جهز نفسه لأنه من الممكن أن يحل بديلا لمهند إذا ما اصابه مكروه،لم نسمع أية أخبار سوى ما ورد إلينا من وحدة مجاورة لنا أكد جنودها أن الهجوم على قاطع الشلامجة،وهذا يعني جزء من قاطع وحدتنا إن لم يكن الهجوم الرئيسي عليها،متى يأتي الصباح، كنت أتوسل السماء أن تسمح للشمس أن تشرق،شعرت للوهلة الأولى إن الآباء والأمهات يتوسلون الله أن يحفظ أبنائهم،لا أدري متى سيعلم الآباء بهذا الهجوم،ربما بعضهم سيعرف ذلك في الصباح،أو عندما يأتي بجثمان أبنه حينها فقط يعرف بالهجوم.
بقينا جميعا ننتظر ما الذي يجري،وصلنا بهذا الإنتظار حتى خيوط الفجر الأولى التي إنطلقت فيها العجلات المحملة بالعتاد،لم نعد نسمع صوت قذائف تسقط أو تذهب،توقف القصف من الطرفين،يبدو فعلا إن الهجوم أنتهى.
وصلت عجلة محملة بالجرحى، كانوا من سرايا عديدة،نقلوا إلى وحدات الميدان الطبية القريبة،عجلة أخرى حملت جثث شهداء،بعضهم من وحدتنا عرفت أسمائهم،بكيت بشدة وحرقة على هؤلاء الذين غادرونا،تذكرت أمي وأبي وكل ألأمهات والآباء.
كان من بين الشهداء،جندي مكلف من السرية ألأولى بكيت عليه كثيرا،لم أعرفه ولم يسبق لي مشاهدته أو التكلم معه،سألني كريم هل هو من مدينتك؟قلت له هل تعرف إن هذا الجندي مراقب من قبل الإستخبارات ولديه إضبارة؟ قال صحيح نسيت هذا.
نظر كريم لي وسقطت دموعه،وقال هؤلاء يا أبو علي يحبون الوطن أكثر من غيرهم.
نعم أدركت هذا،حاولت أم أمسح دموعي لكنني لم استطع ذلك،هذا الجندي مراقب فقد تم إعدام أخيه لانتمائه للحزب الشيوعي،أنا متأكد إنه كان يقاتل ببسالة لا لشيء إلا لكي يدافع عن وطن يحبه،صحيح إنه ينتمي لعائلة تكره صدام والنظام،لكنها تحب العراق كوطن ثابت وباق،ذات مرة قال لنا مدرس الاشتراكية في دار المعلمين وكانت الحرب في سنتها ألأولى،الزعماء يتغيرون والأوطان باقية، لكن هذا المدرس ربما في السنة الثالثة من الحرب لن يقول هذه المقولة للطلاب،لأنها قد تقوده لجبهة مشتعلة يقتل فيها أو سجن منفرد يقضي فيه ما تبقى له من عمر.
تذكرت أيضا في الإجازة الماضية شاهدت المناهج الدراسية تغيرت كثيرا،كنت أتصفح كتب أخوتي الصغار،حتى كتاب القواعد للغة العربية تغيرت الجمل في مواضيع كثيرة،كانت كلها تركز على التعبئة للحرب،وجدت مواضيع في القراءة هي ألأخرى حذفت واستبدلت بمواضيع أخرى تحمل رائحة الحرب.
حتى الشعراء لم يكتبوا عن الغزل،برز جيل شعر الحرب وقصة الحرب وأدب الحرب وأغنية الحرب،كم من ألأشياء الجميلة قضت عليها الحرب.
في الصباح كان رشدي عبد الصاحب يقرأ بيان الهجوم الذي فشل،سمعه أبو أحمد وحفظ بعض عباراته،بعد ساعة كان هو والمعتمد جليل في مقر الفوج وشاهد صمود المقاتلين،في الأرض الحرام كانت جثث قتلى الجانب الإيراني،عاد يقص علينا ما شاهده،أنا كنت قد أتصلت بجيراننا ليطمئن أهلي على أنني بخير،قالت لي أنتظر فأمك لا تطمئن حتى تسمع صوتك، أحتاج ألأمر أن أضع دراهم أخرى في التلفون العمومي كي لا يفصل،سمعت أمي صوتي وسمعت صوتها وأطمئنت.
في الساعة الثامنة مساءا أصر أبو أحمد أن يسمع خبر الهجوم من إذاعة لندن،قلت له ألم تكن قبل الظهر في أرض المعركة؟قال نعم،قلت له وهل أبو لندن يعرف أكثر منك وأنت شاهد عيان؟قال والله أبو علي صحيح والله أنت تفتهم،لكنه سمع إذاعة لندن التي نقلت بيان العراق،التفت نحونا وقال الهجوم انتهى وسحقناهم.
ضحك ناصح وقال صدق أبو أحمد؟قالها بتعجب، قال هذا أبو لندن يقول..هذا يقودنا إننا لا نثق بالإعلام المحلي حتى لو كانت عيوننا هي الشاهد.
أعاد أبو أحمد الموجة ليسمع مونت كارلو وفي التاسعة تأكد من صوت أمريكا،نحن في الشرق لا نثق لا بالحكومة ولا بإذاعتها ولا صحفها،هذا متلبس فينا،ربما السبب الرئيسي في الحكومات التي عادة ما تكذب أو تنقل نصف الحقيقة.
لو لم أكن في الجبهة لكنت مثله أسمع أخبار لندن ومونت كارلو وصوت أمريكا وحتى إيران إن لم يكن هنالك تشويش على محاطتها الإذاعية.
في الهجوم أو صد الهجوم المعادي تكون هنالك فرصة كبيرة لصرف الأعتدة وسد النقص فيها،بل حتى سد النقص في الأسلحة أيضا،الأمر لا يتعدى سوى برقية بصرفيات العتاد،وبرقية أخرى بالخسائر بما فيها البشرية والمادية.
كانت البرقية المرسلة من مهند بعد انتهاء الهجوم تؤكد صرفيات عتاد بكميات كبيرة وهذا طبيعي جدا ومقبول ويؤشر على القوة النارية المستخدمة في التصدي للهجوم،وفي البرقية أيضا ما يؤكد عدد الشهداء والجرحى من الضباط والمراتب.
في التفاصيل التي ترسل فيما بعد شهدين وعشرين جريحا،من بين الشهداء جندي مراقب،مؤلم هذا جدا.
بعد أيام قليلة أرسلنا التقارير الدورية للمراقبين للفرقة،أحس النقيب إنها ناقصة واحد،قلت له أنه أستشهد في الهجوم ألأخير،طأطأة رأسه وقال الله يرحمه، قالها متقطعة كأنه يحاول كتم بكاء في داخله.
هذا شجعني لأن أقول له أنا طالعت أسباب مراقبة هؤلاء أغلبهم وضعوا تحت المراقبة لمدة ستة اشهر ومضى عليها سنين،لماذا لا تقترح رفع المراقبة عن بعضهم،نظر إلي وقال الشهر القادم أقترحوا على بعضهم ونرى ماذا يقولون.
نقلت هذا الرأي لأبو أحمد وناصح،هم أصحاب القرار في هذا الشأن،وقلت لهم على ألأقل يكون الشغل هنا خفيف،ثم إن هذا النوع من البريد يجب أن يقوم به عنصر إستخباري وليس إداري،أيدني ناصح فيما ظل أبو أحمد مشغولا بالبريد الذي أمامه.
أنشغلنا كثيرا في هذه ألأيام بإنجاز المجالس التحقيقية التي ترتبت في مرحلة ما بعد الهجوم،شهداء وجرحى،مضافا لذلك وجبة جديدة من الجنود فضلت عدم الإلتحاق بعد إنتهاء إجازاتهم،هذه الحالة تحصل بعد كل هجوم وفي اية وحدة عسكرية،الهروب من الجيش لم تكن حالة فردية بل ظاهرة،في مناطقتنا وسط العراق من الصعوبة أن تجد ملاذا تحتمي فيه،أما في الجنوب هنالك الكثير من الأماكن التي فشلت الحكومة في الوصول إليها.
مع هذا لم أجد نفسي بحاجة للتفكير بأسباب هروبهم من الجيش،الحرب وحدها تكفي أن تكون سببا في ذلك،في المساء كنت أطالع الصحف وعادة ما أبدأ من الصفحة ألأخيرة،كانت هذا اليوم مختلفة، لا أخبار عن الفنانين،تحولت إلى صفحة سياسية،كانت الصحف تسعى لتعبئة الشعب في ظروف الحرب التي يعيشها البلد.
في الساعة العاشرة كان آمر الوحدة والسائق الخاص به والجندي المراسل في باب غرفة القلم،أسرعنا لأرتداء الأحذية ولبس الخوذ،ووقفنا بحالة الاستعداد،كان الرجل مرهقا من الشهر بالكاد يتكلم،عرفت إنه سيذهب في إجازة قصيرة،علينا أن نكتب إجازات للسائق والمراسل الخاص به، استقل السيارة وغادر المقر الخلفي.
عاد أبو أحمد وهو يهمس، يمكن الآمر منقول،قال له ناصح كيف عرفت ذلك،قال إجازته ثلاثة أيام فقط يعود بعدها،أو يلتحق لوحدته الجديدة.
خبر كهذا سيكون مفرحا لأغلب الجنود،ما سمعناه لم يكن سرا،بعد دقائق انتشر بين كل منتسبي الوحدة سواء في المقر الخلفي أو المتقدم،في الصباح تأكد الخبر إن الآمر منقول.
انتهى الأمر وانتهت مرحلة هذا الآمر ونقل إلينا آمر آخر عرفت منه شخصيا إنه من ديالى،أما كيف عرفت ذلك،فقد سألني بوصفي كاتب بالقلم وكنت أحمل البريد إليه ومن ضمن الكتب المطلوب توقيعها منه كتاب معنون إلى تربية ديالى يؤيد استمراي بالخدمة لغرض الحصول على الراتب الشهري،سألني هل هذا الجندي من ديالى؟قلت له نعم دون أن اقول له أنا،وضع توقيعه على الكتاب الروتيني.
الآمر هو الآخر برتبة رائد،كان وجوده في الوحدة مرحلي لفترة قصيرة جدا،نقل بعدها ليأتي إلينا آمر جديد،كنا قد تحركنا إلى بوبيان أيضا ضمن قاطع البصرة،عرفت إن ألآمر الجديد أسمه الرائد محمد،نقل لنا أبو أحمد صورة جيده عنه،كان النقيب المساعد يستعد للترفيع إلى رتبة رائد،صدر أمر نقله قبل أن يصدر أمر ترفيعه،نقل آمرا لوحدة سمعنا إنها في القاطع الشمالي،مر علينا خلال هذه الفترة أكثر من مساعد لآمر الفوج الذي كان هادئا ومحبا للجنود،ويحمل صفات عالية جدا لم تكن موجودة عند الذين سبقوه.
سمعنا أيضا إن الآمر القديم الذي لم يكن محبوبا من جنوده قد وقع في الأسر،لم يبالي أحدا بهذا الخبر،أتذكر جيدا عندما نقل ضمن نفس قاطع فرقتنا كان طارق الحلاق سعيدا بذلك وأعلن سعادته،يبدو إن الخبر هذا وصل له مما جعله يتصل ويستدعيه لوحدته الجديدة بحجة إنه حلاق معتاد عليه، عندما رجع طارق وهو يحمل عدة الحلاقة سأله البعض عن وضع الآمر هناك قال أراد فقط أن يشتمني ويسمعني كلام لأنني فرحت بنقله.
أكيد طارق اليوم سعيد بأسره لا أدري لكن هذا الاستنتاج الوحيد الذي خرجت به وأنا أتفحص خبر ألأسر الذي وصل إلينا رغم إنه لا يعنينا أبدا.
سارت ألأمور هادئة في قاطع بوبيان،تفصلنا عن العدو بحيرة واسعة،لكن هذا لا يمنع ألقصف والقصف المتبادل، الملاجىء كانت محصنة جدا،لكنها تفيض بالماء المتسرب من البحيرة لأن هذه الملاجئ أوطأ من سطح البحيرة،ذات يوم نقل لي كريم فجة ما حصل له عندما كان في المتقدم،وخرج ليلا لقضاء حاجة ما وسمع من يقول له(منو)نظر فوجد شخص ملتحي بكثافة،تصور إن ألإيرانيين عبروا البحيرة وأحتلوا الفوج وهو لا يعلم،أرتبك ثم أدرك إن هذا الحرس هو الجندي الأيزيدي أسمه عاصي،كان مسموح لهم بإطلاق اللحى وفق عقيدتهم الدينية،لم يكن هو ألأيزيدي الوحيد بل كان هنالك غيره في الوحدة.
هذا الموقف هو مأزق لو كان كريم يحمل سلاحه لربما حصل ما لا يحمد عقباه،كانت الحرب قد دخلت عامها الرابع وأنا دخلت السنة ثانية حرب،كنت قد أكملت خدمتي الإلزامية وتحولت مباشرة لخدمة الإحتياط،هذا لا يهم بالنسبة لي لكوني أتقاضى راتبي من مدرستي،لكنه مهم لباقي الجنود المكلفين سيكون راتبهم أكثر من ثمانين دينارا كراتب جندي إحتياط.
لكن سياقات العمل تطلبت نشر ذلك في أوامر القسم الثاني حفاظا على الحقوق،وهذه الحقوق منها مادية لجنود كانت لا تكفيهم رواتبهم كمكلفين،الآن الوضع مختلف لديهم،الكثير منهم يفكر بالزواج رغم إن فكرة الزواج في الحرب لا تروق للبعض،فالموت يحيط بنا من جميع الجهات،مع هذا وجدت الكثير من الجنود قد عقد قرانه وقدم طلبات إجازة الزواج،الكثير من الآباء والأمهات يهمهم هذا من أجل رؤية ألأحفاد.
وجدت نفسي أتعرض لهذا في إجازتي،كما قلت هي رغبة ألأهل في أن يترك أبنائهم أولاد قبل أن تأكلهم الحرب،كنت قد فقدت في إجازتي الماضية صديق طفولتي وصباي علي الذي إستشهد،كنت أبكي بشدة عندما قرأت قطعته السوداء وأنا أنزل من السيارة،ناداني السائق وناولني الحقيبة،لم استطع قراءة كل اليافطة،فقط اسمه،لا أدري كيف وصلت للبيت،الحرب باتت أقرب من قبل،هذا ما جعلني عندما آتي في إجازة أتفحص جدران المستوصف حيث كانت تعلق يافطات من مات أو أستشهد،ما أصعب هذا على الآباء والأمهات وهم ينظرون للحرب وهي تأكل أبنائهم بصخب،كوحش جائع لا يشبع.



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات الحرب والحب والخوف (8)
- يوميات الحرب والحب والخوف (7)
- يوميات الحرب والحب والخوف (6
- يوميات الحرب والحب والخوف (4)
- يوميات الحرب والحب والخوف (5)
- يوميات الحرب والحب والخوف (3)
- يوميات الحرب والحب والخوف (2)
- يوميات الحرب والحب والخوف (1)
- لماذا الخدمة الالزامية؟
- الصوت الإنتخابي
- المحكمة الإتحادية واستفتاء كردستان
- البرزاني هل أختار النهاية؟
- اتفاق حزب الله
- صحوة سعودية أم ماذا؟
- الهروب من المجلس الأعلى
- إمتحانات إنتقامية
- الموصل بين الإحتلال والتحرير
- العراق والسعودية وإيران
- ارهاب الكتروني
- جريمة حرق الصور


المزيد.....




- الجامعة العربية تشهد انطلاق مؤتمر الثقافة الإعلامية والمعلوم ...
- مسلسل طائر الرفراف الحلقة 67 مترجمة على موقع قصة عشق.. تردد ...
- شاهد.. تشكيك في -إسرائيل- بالرواية الرسمية حول الرد الإيراني ...
- افتتاح مهرجان -موسكو - السينمائي الدولي الـ46
- أفاعي إلياس أبو شبكة وأزهار بودلير
- الزبدية
- بينَ ليلٍ وصباحٍ
- خبراء: مقابر غزة الجماعية ترجمة لحرب إبادة وسياسة رسمية إسرا ...
- نقابة المهن التمثيلية المصرية تمنع الإعلام من تغطية عزاء الر ...
- مصر.. فنان روسي يطلب تعويضا ضخما من شركة بيبسي بسبب سرقة لوح ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين علي الحمداني - يوميات الحرب والحب والخوف (9)