أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - صحوة سعودية أم ماذا؟














المزيد.....

صحوة سعودية أم ماذا؟


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 5598 - 2017 / 8 / 1 - 00:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحرك عراقي نحو العرب،وتحرك عربي نحو العراق،هذا ما يمكن أن نلمسه بوضوح في الأسابيع القليلة الماضية التي شهدت زيارات متبادلة بين العراق وبعض دول المنطقة وأهمها بالتأكيد العربية السعودية التي استقبلت رئيس الوزراء العراق ومن ثم وزير الداخلية وأخيرا السيد مقتدى الصدر،وزيارة ألأخير للرياض أثارت الكثير من الأسئلة حولها بين مشكك بنوايا الرياض وآخر متحمس لفتح صفحة جديدة معها وهي المتهمة من قبل الكثير من العراقيين إنها تقف خلف الإرهاب الذي ضرب العراق منذ 2003 وحتى الآن، بما في ذلك دعمها لداعش.
وأنا أجد إن أثبات حسن نوايا الرياض يحتاج لوقت ومراحل عدة وأن تكون هنالك بوادر حسن نية أكبر مما هي موجودة الآن في ظل التجربة المريرة لنا كعراقيين من موقف الرياض إزاء التغير في العراق .
ونجد إن كل المسؤولين العراقيين السابقين قد زاروا السعودية بما فيهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي التي زارها في حكومته الأولى كما فعل ذلك رؤوساء الجمهورية ووزراء الخارجية وهذا يعني إن العراق كان يبحث عن عمقه العربي هذا العمق الذي يرفض العراق الذي تحول حسب وجهة نظره إلى(إيراني)،ما الذي تغير حتى نجد الرياض تبتسم بوجه العراق ؟هل تغير العراق أم تغيرت السعودية؟أم إن رسائل أمريكية طالبت المملكة بأن تغير سلوكها مع العراق؟ أم هي محاولة سعودية لاحتواء العراق العربي وأبعاده عن إيران؟ وأيضا عزل(قطر) المحاصرة جغرافيا؟
تبدو كل هذه الأمور واردة في ظل المعطيات السياسية وتغير وجهات النظر لدى أمريكا والغرب من جهة،ومن جهة ثانية إن العراق فرض نفسه في المنطقة من خلال انتصاره على الإرهاب وتحرير الموصل وهذا ما يعني إن العراق الآن أقوى من قبل وقادر على أن يأخذ دوره في المنطقة،الجانب الآخر يتمثل بإن العالم وفي مقدمته أمريكا التي كانت تدير لعبة الإرهاب باتت اليوم بحاجة لأن تتخلص من هذه اللعبة وطالبت الداعمين للإرهاب بالتوقف وفتح صفحة جديدة مع العراق،وهذه الصفحة بدأتها السعودية عبر زيارة وزير خارجيتها ومن ثم الزيارات الكثيرة لمسوؤلين عراقيين كان الترحيب بهم كبيرا في السعودية.
لهذا يمكننا القول إن زيارة السيد مقتدى الصدر للسعودية تأتي في سياق نهج عراقي طالما نادى بها الساسة في العراق بضرورة التواصل مع الرياض التي ظلت(متعنته) في إقامة هذه العلاقات وبالتالي يمكننا القول إن السعودية الآن تختلف أو تبدو هكذا .



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهروب من المجلس الأعلى
- إمتحانات إنتقامية
- الموصل بين الإحتلال والتحرير
- العراق والسعودية وإيران
- ارهاب الكتروني
- جريمة حرق الصور
- هل نحن حلفاء لأمريكا؟
- المصالحة التأريخية بين المواطن والسياسي
- اسئلة المشاية وأجوبة كربلاء
- مسعود بارزاني ..تصفير المشاكل
- وظيفة المدرسة العراقية
- كردستان بين الإستقلال والمساومة
- لعبة الإستجوابات
- قانون حظر البعث
- انتخابات مبكرة
- خنادق مسعود والدولة الكردية
- فسادهم وفسادنا
- العراق ..حروب ومصالح
- أوهام القوة السعودية
- اعدام الشيخ النمر السياسي


المزيد.....




- الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمر ...
- تقارير: تعثر الإنفاق العسكري الأوروبي
- مدينة الأبيض السودانية أمام -خطر وشيك-.. عشرات المنظمات تطال ...
- أطعمة مجمدة وبرك باردة تساعد حيوانات حديقة روما على تحمل موج ...
- مسؤول أوروبي: العقوبات ضد روسيا تفتقد إلى قوة قانونية ملزمة ...
- -ما فهمه كيم تفهمه إيران أيضا-.. -معاريف-: ترامب يكرر الخطأ ...
- احتجاجات لمناصري -حزب الله- في بيروت ضد -اتفاق الإطار-.. وال ...
- الحرس الثوري الإيراني: قواتنا أحبطت هجوما أمريكيا على جزيرة ...
- إدارة ترامب تطلب من المحكمة العليا السماح باحتجاز مهاجرين بد ...
- الحرس الثوري الإيراني ينفي إصدار بيان بشأن الهجوم الأمريكي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - صحوة سعودية أم ماذا؟