أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - اعدام الشيخ النمر السياسي














المزيد.....

اعدام الشيخ النمر السياسي


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 5035 - 2016 / 1 / 5 - 08:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم أكن أتوقع يوما أن تتراجع السعودية عن قرار إعدام الشيخ نمر باقر النمر،وهي كانت تنتظر التوقيت المناسب ليس داخليا بل إقليميا من أجل تنفيذ القرار بالشكل الذي يخدمها ويؤمن أقل الخسائر للرياض.
ونحن لا نريد أن نتكلم بلهجة طائفية عن إعدام الشيخ النمر من قبل السعودية،بقدر ما إن هذا الإعدام بحد ذاته خطأ كبير لكون الشيخ النمر رجل معارضة فكرية أراد أن يقول كلمته بطرق سلمية ولكن الطرف الثاني نظر للأمر من الزاوية الضيقة حتى في عملية الإعدام حاول خلط الأوراق وزج أسم الشيخ النمر مع مجموعة من رموز وقادة تنظيم القاعدة ليوحي للجميع إن ألسعودية تطبق القانون وتكافح الإرهاب على مختلف المستويات ولعل هذه النقطة بالذات ركزت عليها قناة(العربية) في تغطيتها لهذا الحدث عندما تعمدت إعداد تقرير عن الشويلي أحد زعماء القاعدة وبين الشيخ النمر وهو تقرير مشوه كثيرا، لأنه يساوي بين المعارض السياسي والفكري وبين الإرهابي الحقيقي وهو ألأمر الذي لم يكن بمقدور العربية والكثير من وسائل الإعلام السعودية تمريره على المتلقي الذي يعرف جيدا سبب إعدام الشيخ النمر.
ولعل المتابع سيجد إن السعودية اختارت توقيتا في بداية عام 2016 لتنفيذ هذا الحكم بالتزامن مع عوامل عديدة أبرزها البحث عن (حدث) يغطي عن حالات الفشل السياسي والعسكري سواء في حرب اليمن أو القضية السورية ،وأيضا جاء بعد يوم واحد فقط من فتح السفارة السعودية في بغداد من أجل إيصال رسالة خاطئة مفادها صمت العراق إزاء إعدام النمر مقابل فتح السفارة وكأن هنالك مقايضة حاولت الرياض إيهامنا بها على الأقل.
وبالتأكيد إن إعدام النمر جريمة كبيرة لأنها تنتمي لمدرسة سياسية اعتادت عليها الكثير من الأنظمة العربية وتتمثل بتصفية المعارضين تحت مسميات كلاسيكية مثل (قلب نظام الحكم) (دعم الإرهاب)وغيرها وبالتالي إن تنديدنا بإعدام الشيخ النمر لا ينطلق من دوافع طائفية بقدر ما إننا ننظر للأمر من زوايا أخرى لكون الشيخ النمر يمثل تيار فكري له مريديه داخل السعودية وبالتالي فإن من تداعيات هذا الإعدام على الداخل السعودي ستكون كبيرة عبر خلق احتراب طائفي من جانب ،ومن جانب آخر سيفتح باب كبير لملاحقة الكثير من الشباب والرجال تحت بند ( إتباع النمر) وهو الأمر الذي سيحدث بالتأكيد من خلال تجربتنا في العراق أبان حكم صدام وملاحقته للمعارضين بعد إعدام الشهيد محمد باقر الصدر.
أما الجانب الأخطر من توقيت إعدام الشيخ النمر فيكمن في محاولة لرفع معنويات القوى الإرهابية سواء في العراق أو سوريا بعد الهزائم الكثيرة التي تلقتها ومقتل الكثير من رموزها أبرزهم زهران علوش في سوريا ،ناهيك عن هزيمتهم في الرمادي وهو أمر لا يمكن للمتابع الفصل بين إعدام الشيخ النمر وهزيمة "داعش".



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طهران والرياض الحوار الغائب
- تحرير الأنبار
- المدارس المزدوجة
- كش ملك
- سقوط الموصل عسكري أم سياسي؟
- حل البرلمان هو الحل
- تصويت الخائف
- تفكيك المنطقة الخضراء
- توسنامي العبادي
- دواعش الكهرباء
- كردستان الدكتاتوية أو الفوضى
- ويكيليكس ... رائحة البترول السعودي
- من أجل نظام رئاسي
- سلم الزواج الوظيفي
- اسئلة خارجية
- قانون شبكة الإعلام حرية أم تقييد؟
- برشلونة وريال ومدريد
- المقابر الجماعية .. عناوين الشهادة العراقية
- عيد العمال
- التقسيم الأمريكي أم العراقي؟


المزيد.....




- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت ...
- بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما
- -التحقيقات الفيدرالي- يواصل التحقيق بلغز اختفاء وموت 11 عالم ...
- جندي إسرائيلي يحطم تمثال -المسيح- في لبنان.. غضب وتحقيق بتل ...
- تصدع -العلاقة الخاصة-.. حرب إيران تدفع بريطانيا للعودة إلى أ ...
- استثمار أمريكي في مشروع للمعادن النادرة بجنوب أفريقيا
- التباين بين عراقجي وقاليباف.. هل كشف حدود سلطة الحكومة أمام ...
- بعد إعلان ترامب.. فيديو للحظة إطلاق النار على سفينة إيرانية ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - اعدام الشيخ النمر السياسي