أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - دواعش الكهرباء














المزيد.....

دواعش الكهرباء


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 4884 - 2015 / 8 / 1 - 16:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا توصلنا الحكومة العراقية لحالة التظاهر؟ هل هي غير قادرة على تلبية احتياجات المواطن الضرورية وفي مقدمتها الكهرباء التي شكلت بئر فساد لا ينضب؟ والكهرباء تمثل( يد الشعب التي توجعه) وعلى ما يبدو إن حكومات ما بعد صدام ظلت تتبع سياسة صدام في هذا القطاع الحيوي وهي تدرك جيدا إن الكهرباء سلاح مهم ضد الشعب العراقي.
وفي عز أزمة الحر الذي هاجمنا بقوة تبرز أصوات لسياسيين تبرر أسباب انقطاع التيار الكهربائي ومن برجها العاجي تقترح ( خصخصة الكهرباء) وهذه الدعوة تعني هنالك من يشتري !! هم أنفسهم يقترحون ويشترون .
والقوى السياسية العراقية بكل أصنافها السنية والشيعية والكردية ليس من أولوياتها خدمة الشعب ، هنالك صراع سلطة ليس بين هذه المكونات بل في داخلها ،صراع كل طرف يحاول تصديره للطرف الآخر وكنت أخشى أن يتم إتهام المتظاهرين على الكهرباء في 31 تموز 2015 رغم قلتهم على إنهم (دواعش) ولعل الحكومة أو بعض أطرافها كانت تفكر بهذا لولا حكمة المرجعية ووقوفها إلى جانب الشعب في محنته كما وقفت من قبل مواقف كبيرة وكبيرة جدا.
وحتى الخطاب العام للقوى السياسية تغير بعض الشيء بعد خطبة الجمعة التي كانت عبارة عن رسالة دعم للشعب العراقي وتحذير قوي للحكومة بكل كتلها ومحاورها ، تحذير لخصته عبارة ( للصبر حدود) وربما ظنت القوى السياسية العراقية إن الشعب العراقي (خواف) لا يتظاهر ولا يثور ولا يضجر،شعب اعتاد كما يظن البعض أن يساق للمعارك ولا يخرج بتظاهرات إلا بتعبئة من هذا الحزب أو ذاك ..لهذا كانت تظاهرات الجمعة مرحلة مفصلية بين عهدين،الأول إن الشعب لم يعد يهتم بالعملية السياسية لأنها عبارة عن أكذوبة،والثاني إن صبر الشعب أنتهى وعليه أن يدخل عهد جديد وتشكيل حشد قوي لمواجهة حيتان الفساد التي بدأت تكبر،ولأول مرة في العراق منذ 2003 تخرج مظاهرات عفوية شعبية صادقة وحقيقية تعبر عن غضب شعبي على الحكومة بصورة عامة وليس الكهرباء لوحدها،الكهرباء قطاع من هذه القطاعات الفاشلة ،كما هي وزارة التربية ونسب نجاح الإمتحانات الوزارية ، وكما هو قطاع الصحة الذي لا يقدم للمواطن سوى سرير وحبة باراستول ، وكذلك البطاقة التموينية التي لم تعد تشكل أولوية لدى الحكومة ، ناهيك عن وزارات بكاملها لا تقدم لنا كشعب سوى اعباء مالية للوزير وحاشيته, نحن الآن دخلنا مرحلة جديدة يمكننا أن نسميها مرحلة تلاحم الشعب مع المرجعية الدينية التي تعد الآن الممثل الوحيد والشرعي للشعب العراقي بعد أن قررت الكتل السياسية أن تكون بعيدة عن الشعب .
أجد إن المرحلة الحالية تتطلب إنتخابات مبكرة طالما هنالك فشل حكومي بعد عام كامل على حكومة العبادي ،وأجد أيضا إن الفرصة قائمة للتغير بالطرق السلمية وعدم إضاعة الوقت حتى موعد الإنتخابات عام 2018 وهي بعيدة جدا.
نعم حكومة العبادي فشلت في تحقيق ما يحتاجه الشعب ، والبرلمان هو الآخر فشل في أن يمثل الشعب وبالتالي علينا أن نشكل قوة ضغط من أجل إجراء إنتخابات مبكرة في العراق تفرز لنا من يمثلنا حقا .



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كردستان الدكتاتوية أو الفوضى
- ويكيليكس ... رائحة البترول السعودي
- من أجل نظام رئاسي
- سلم الزواج الوظيفي
- اسئلة خارجية
- قانون شبكة الإعلام حرية أم تقييد؟
- برشلونة وريال ومدريد
- المقابر الجماعية .. عناوين الشهادة العراقية
- عيد العمال
- التقسيم الأمريكي أم العراقي؟
- سبايكر جديدة
- صدام ..السقوط النهائي
- السعودية وفخ اليمن
- عاصفة الحزم وأوهام القوة
- قمة شرم الشيخ
- كلنا إرهابيين ومطلوبين
- صنع في تونس
- قواتنا الأمنية وعنوان النصر
- الازهر وفخ داعش
- المعركة عراقية


المزيد.....




- سلطنة عُمان تتضامن مع السعودية بعد هجمات الحوثيين..وترفض است ...
- إعلام تابع للحوثيين: طائرات حربية سعودية شنت 4 غارات على مطا ...
- لماذا تشعر إيران بالقلق من تعمق العلاقات بين إسرائيل والإمار ...
- التبادل الطلابي بين ألمانيا وإسرائيل.. قناة تواصل إنساني تمر ...
- -حماس- تعتبر فوز نافي بيلاي بنوبل للسلام إقرارا دوليا بجرائم ...
- الدفاع الروسية: تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
- بيسكوف: بوتين تفهّم بعض مقترحات ترامب للتسوية في أوكرانيا
- ظاهرة -الشبح الأحمر- تزين سماء فرنسا (صور)
- «الزراعة» تشارك مع “الفاو” في برنامج تدريبي لتعزيز الوعي بمخ ...
- وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات الطرق والمرافق ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - دواعش الكهرباء