أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - سبايكر جديدة














المزيد.....

سبايكر جديدة


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 4788 - 2015 / 4 / 26 - 21:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سبايكر جديدة في الثرثار، ابتدأ الرقم بعشرة وانتهى بمئة وأربعين وعاد ليصل إلى 13 شهيد ، الجنود محاصرون، داعش تتقدم،واخبار كثيرة لا احد يعرف مصدرها ومن يروجها، والمواطن في حيرة من أمره،هل يصدق ما يشاع،وكيف يصدق ألإشاعة،احيانا نصدقها عندما لا نجد سواها أو من ينفي هذه الإشاعة .
ومعركتنا مع داعش معركة إعلامية كما يبدو لنا،حرب تدار على الفيس بوك ومن خلاله،اي شخص بإمكانه أن يحرر الأنبار بخبر ينشره على الفيس بوك،واية محطة فضائية بإمكانها أن تجعل بغداد ساقطة بعاجل واحد في الصباح وتنفيه بعد الظهر وما علينا ألا أن نحصي الخسائر في هذه الساعات ما بين (العاجل) ونفيه او تكذيبه .
لا شك بأن الحكومة لا تعرف ما الذي يجري في قواطع العمليات وهذا ما يجعل مصدر ألأخبار متعددة،والقوى السياسية في العراق لا تهمها معركة العراقيين مع داعش لأن الضحايا (ولد الخايبات)،ما يهم القوى السياسية الآن قانون العفو العام،المسائلة والعدالة وعودة (البعثيين المظلومين) وتشكيل الحرس الوطني الذي سيكون بوابة أخرى من ابواب الإرهاب والفساد معا.
الحكومة لا تعرف كيف تدير المعركة مع داعش لأنها مدججة بالدواعش، داعش اليوم شريك مع الحكومة بجناحه السياسي والا عسكريا يمكن القضاء عليها بسهولة ومعركة تحرير صلاح الدين اكدت ذلك وجعلت البعض (يصرخ على ثلاجة ) هم لم يصرخوا على ثلاجاتهم بل صرخوا على هزيمة منكرة لحقت بهم ولا يريدون تكرارها في ألأنبار أو الموصل ... الحكومة استجابت لنداء داعش واوقفت القتال .. مكنتهم من أن يعيدوا تنظيم صفوفهم ومنحتهم فرصة تحقيق انتصار في الثرثار من أجل (التوازن)، الحكومة تعلن معاركها القادمة مع داعش وتحدد ساعة الصفر وتنشرها في الصحف ..هل هذه حرب أم لعبة ؟ كيف سنهزم داعش اذن ونحن نجرد انفسنا من عنصر المباغته والمفاجأة ؟ وأجزم بأن ما يجري هو لعبة الهدف منها الشعب العراقي.
فلا احد يقبل هزيمة داعش التي باتت اليوم من القوى الكبرى ليس في المنطقة بل في العالم بأسره وكأنها قطب ثاني موازي لأمريكا .
علينا أن نكون صريحين في تشخيصنا ونقول بأن بعض القوى السياسية ومنها اتحاد القوى الوطنية لا يريد تحرير ألأنبار والموصل ورفض بالتأكيد تحرير صلاح الدين لأسباب عديدة في مقدمتها بأن تحرير هذه المدن من قبل الجيش العراقي (الصفوي كما يقولون)وبمساندة الحشد الشعبي (الإيراني كما يدعون) هزيمة لهم خاصة وإنهم في حال تحرير مدنهم ماذا سيقولون لجمهورهم؟ هل سيتم اعادة إنتخابهم؟ لهذا فهم يفضلون ابقاء هذه المدن تحت سيطرة داعش افضل بكثير من تحريرها من قبل ( شيعة العراق) .
وربما بعضهم يفضل أن تأتي قوات أمريكية او تركية لتحرير هذه المدن على أن تحررها القوات العراقية ، بعضهم طلب ذلك خاصة وإن الشيعة إن قاتلوا داعش فإن هذا يعني (حرب طائفية) والمفروض أن (داعش ) تقاتل (داعش) لتنتصر (داعش) شيء مضحك جدا ان نجد السياسي (السني ) يرفض تحرير مدينته من قبل (الشيعة) ولكنه يقبل واردات النفط ( الشيعي).



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صدام ..السقوط النهائي
- السعودية وفخ اليمن
- عاصفة الحزم وأوهام القوة
- قمة شرم الشيخ
- كلنا إرهابيين ومطلوبين
- صنع في تونس
- قواتنا الأمنية وعنوان النصر
- الازهر وفخ داعش
- المعركة عراقية
- أمية المشرف التربوي
- شكرا قاسم سليماني
- اسئلة عن داعش
- ما بعد داعش
- الشراكة السلبية
- الطاقات المهدورة من ترك المدرسة
- اليوم العالمي لحقوق الإنسان ترسيخ الحقوق وتفعيل المواطنة
- براءة مبارك وتجريم الثورة المصرية
- العراق والسعودية خطوات إيجابية
- رهان اللحظات الأخيرة
- نفط ( قجغ )


المزيد.....




- لماذا قوبل فوز عبدالرحمن السيد بردود فعل متباينة في وطن عائل ...
- تورط مسؤولين أمنيين أوكرانيين في حماية مراكز اتصال احتيالية ...
- بورديوجا: -الناتو- رفض المساعدة من منظمة الأمن الجماعي في أف ...
- الدفاع الروسية: إسقاط 972 مسيرة وتحييد 1160 جنديا أوكرانيا خ ...
- -حلم بخيانتها فقتلها-.. جريمة مأساوية تثير الصدمة في مصر
- بوتين مهنئا بيوم الوحدة الوطنية: قوتنا تكمن في تنوع الثقافات ...
- نائب إيراني لـ-يورونيوز-: إذا استخدمت أمريكا قواعدها في أورو ...
- الشرع يزور السعودية مجدداً.. هل تُطرح مسألة انضمام سوريا إلى ...
- النائب أحمد البنا: توجيهات الرئيس السيسي بحل أزمة وقف المنان ...
- وزير الأوقاف: لجنة مختصة لإعادة تقييم إيجارات الأراضي الزراع ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - سبايكر جديدة