أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - العراق والسعودية خطوات إيجابية














المزيد.....

العراق والسعودية خطوات إيجابية


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 4639 - 2014 / 11 / 20 - 11:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



شكلت زيارة السيد رئيس الجمهورية العراقية للعربية السعودية بداية مرحلة بين بغداد والرياض وعزم المملكة العربية السعودية إعادة فتح سفارتها في بغداد مما يؤشر مسارات إيجابية ستقود بكل تأكيد لانفتاح الدول العربية والخليجية خصوصا باتجاه العراق,وهذا نابع من التزام بغداد بسياسة دولية متوازنة مما يؤدي إلى غلق الباب أمام تدخلات الدول في الشأن العراقي.
لهذا فإن الرأي العام العراقي ينظر بإيجابية لهذه التطورات التي جاءت منسجمة مع رغبة العراق ببناء علاقات قوية مع الأشقاء العرب، وأيضا تأتي في ظل موقف دولي متضامن مع العراق بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ ، خاصة وإن هذا التضامن والدعم للعراق لم يتوقف على بيانات رسمية بل زيارات كثيرة لرؤساء حكومات ووزراء خارجية الكثير من دول العالم للعراق حاملين رسائل التضامن مع العراق حكومة وشعبا.
وأيضا من العوامل المهمة بأن (داعش) باتت اليوم تستهدف جميع دول المنطقة وليس العراق فقط، وبالتالي فإن التقارب العراقي مع العرب بصورة عامة والعربية السعودية بشكل خاص يمثل حالة صحية وصحيحة في ظل وجود خطرا مشتركا يهدد الجميع دون استثناء.
إن تطور العلاقات بين بغداد والعواصم العربية من شأنه أن يقوض القوى الإرهابية خاصة اذا ما تحول التعاون إلى الجانب الأمني والإستخباري وتجفيف منابع الإرهاب ، خاصة وإن العراق بات الآن شريكا قويا في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب عبر مشاركته الفعالة في مؤتمري جدة وباريس الأخيرين.
رسائل إيجابية عديدة ظهرت حتى الآن من شأنها أن تعيد العلاقات العراقية مع محيطه العربي لسكتها المطلوبة بعد أن شهدت السنوات الماضية تقاطعا كبيرا بين بغداد وبعض العواصم العربية، وبالتأكيد سيساهم الجهد الدبلوماسي العراقي النشط في إذابة الجليد وتحريك مسارات العلاقات .بما يعزز أمن واستقرار المنطقة وينهي حقبة من القطيعة التي أثرت سلبا على الجميع.
خاصة وإن العراق ودول الخليج العربي هم ضمن تحالف دولي يضم أكثر من 40 دولة لمواجهة تنظيم (داعش).
وأيضا يمثل انفتاح العراق على الدول العربية والخليجية على وجه الخصوص بوابة لقطع طرق تمويل الجماعات المسلحة، ويسيطر على بعض الداعمين ووسائل الإعلام التي تحاول خلط الأوراق وإطلاق تسميات مثل الثوار والمجاهدين على تنظيم (داعش).
لهذا نجد بأن المطلوب عراقياً الآن إعادة ترتيب البيت العراقي داخليا بغية رسم سياسة خارجية ذات أبعادا وطنية من جهة،ومن جهة ثانية تؤكد وحدة الموقف العراقي وفق ما يقتضيه المشروع الوطني العراقي في المرحلة الحالية والذي يجب أن يرتكز على عوامل الوحدة الوطنية ، الذي يتمثل بوحدة الكلمة والصف بعيداً عن التجاذبات والتناحرات حتى وإن كانت على مستوى الإعلام لأنها توصل رسائل خاطئة للآخرين ، خاصة وإن العراق يمثل اليوم نقطة محورية في الحرب العالمية على الإرهاب.



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رهان اللحظات الأخيرة
- نفط ( قجغ )
- حكومة المالكي الأولى
- مَن يشكل الحكومة ؟
- السلامة الوطنية لماذا الإعتراض؟
- فيفي عبده وصديق السؤ
- المرأة بين الحضور الفعال والغياب القسري
- صحوات داعش
- الربيع العربي .. سنة جديدة للفوضى
- صنع في السعودية
- الأمام الحسين وإصلاح الأمة
- عشرين عاما من العشق
- أمنيات في عيد الحب
- لماذا التصعيد ؟ ولمصلحة مَن؟
- جيش المختار والجيش الحر
- عيد الحب .. في زمن الجاهلية
- بعد عامين .. الربيع يحرق الشعوب
- أتركوني أمشط شعر حبيبتي
- إخوان العراق
- عباءة أمي


المزيد.....




- مصممة إماراتية تنقل رؤيتها للتراث إلى مشاغل -دولتشي آند غابا ...
- رامافوزا: انتخابات التجديد النصفي الأمريكية ستفتح حقبة جديدة ...
- مستشار الحرس الثوري: الرد الإيراني على أي هجوم من قواعد خليج ...
- مصر وتركيا تبدآن مناورات بحرية مشتركة وسط خلافات بشأن الاتفا ...
- الشرطة الهندية تفتح قضية جنائية ضد محاح دفاعا عن لافروف
- من هو عبد الرحمن السيد، أول مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي؟
- إيران تقول إن ردها على الهجمات سيتجاوز القواعد الأمريكية في ...
- رغم التشكيك والهجمات.. فوز عبدول ومرشحين ذوي أصول عربية من أ ...
- قيادي بمستقبل وطن: دعوة الرئيس السيسي لاحتواء الأزمة الأمريك ...
- المغرب.. نفاد الوقود يوقف سيارة إسعاف تقل حاملا!


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - العراق والسعودية خطوات إيجابية