أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - البغدادي..نهاية محتومة لخلافة مزعومة .














المزيد.....

البغدادي..نهاية محتومة لخلافة مزعومة .


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 6395 - 2019 / 10 / 31 - 19:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دائماً ما يطل علينا الرئيس الأمريكي ليعلن عن مقتل أحد قيادات الإرهاب في العالم وبصولة أمريكية قامت بها الجيوش التي تقرأ ما تحت الأرض قبل أن تعرف ما فوق الأرض،وهي تعد من أقوى الجيوش في العالم،بل أن الجيش الأمريكي يُعد فلتة زمانه من حيث التضحية والاستعداد للقتال من أجل القضاء على الإرهاب في العالم ، وتعودنا من الرؤساء الاميركان على توزيع خطاب النصر عبر الفضائيات وكأنهم سعداء بنصرهم هذا،وهم يعلمون جيداً أن واشنطن هي من صنعت هذه الأصنام لتسقطها مرة أخرى عند انتهاء دورها،كما لايخفى على المتابع أن البغدادي أو ما قبله من قادة الإرهاب ما هم إلا تربية وتدريب المخابرات الأمريكية والغرض منه تفتيت المنطقة وتنفيذ سايكس بيكو جديد .
مقتل الإرهابي البغدادي خبر يسر العالم،وخصوصاً عوائل ضحايا الإرهاب سواءً في العراق أو سوريا أو أي دولة تضررت من هذا الإرهاب،وأن مقتله بالتأكيد سيكون محطة الانتصار على الإرهاب الداعشي،ولكن عملية استهدافه وكثرة التأويلات حول طريقة مقتله تجعل التساؤلات تنطلق عن الآلية التي اعتمدها الاميركان في قتل البغدادي،وكيف يمكن خلال تلك السنوات المظلمة من سطوة هذا التنظيم الإرهابي على أرض الشام وبلاد الرافدين،كيف لم يستطيعوا مراقبته أو متابعته أو استهدافه ولماذا الآن يأتي استهدافه وبكل بساطة في مدينة ادلب السورية، مع العلم أن المخابرات العراقية هي من كشفت مكان البغدادي وهي من بلغت عن تواجده في تلك المنطقة ، ولكن يبدو أن الأخير كان مستعداً لهذا اللقاء ليفجر نفسه بحزام ناسف إلى جانب زوجاته ومن معه من مرافقين .
الفكر المنحرف هو المؤسس لداعش وهو الخطر وليست "تنظيم داعش" التي تذهب وتقوم تبعا للظروف، كما أن دولة داعش ورموز قيادتها ليسوا هم الأهم في محاربة الإرهاب، فنشأة داعش صاحبتها ظروف مساعدة، كإتاحة مجال حيوي لها من قبل المستفيدين من وجودها، وكدعم بعضهم لها، بالمال أو بالسلاح، أو بإخراج العناصر الإرهابية من السجون...إلخ عناصر الدعم المقصود وغير المقصود، المباشر وغير المباشر، من قبل أطراف متعددة. وكل هذه عوامل مساعدة تنتهي بانتهاء ظروفها،ولكن العنصر الأساس، الذي يمنح كل هؤلاء المحاربين روح المقاومة حتى الموت، أو حتى المقاومة بالموت، يكمن في الفكر الديني المتطرف الذي يجعل كوادر هذا التنظيم الإرهابي يبذلون أرواحهم في سبيله والذي يستند من الناحية الفعلية على فكراً خالياً من أي قراءة قرآنية للمجتمع الإسلامي ، والتمسك بروح الانتقام وأن الجميع أمامهم كفرة ويجب قتلهم .



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكومة والمعارضة..ديمقراطية الرسائل .
- نهاية داعش الحقيقية
- الحكيم يعتزل السياسة ؟!
- مستشفى التويثة وإرهاصات السياسة ؟!
- جسر الطابقين يتمدد ؟!
- ماذا بعد حل الحشد الشعبي؟!
- برتقال ديالى في صيفها اللاهب .
- التظاهرات خيمة الفاسدين ؟
- ثقافة المعارضة في الدولة الحديثة ..
- هل أزيل الغطاء عن عبد المهدي ؟
- عبد المهدي بين الإقالة والاستقالة ؟!
- العراق يرد على العرب ؟
- الدولة العميقة تقود من جديد ؟!!
- عُمان..دولة ودور؟!
- من المستفيد من إشعال الحرب بين أمريكا وإيران؟!
- سيطول جلوس ترامب أمام الهاتف؟!
- الإدمان والمخدرات محنة تواجه العراقيين ؟!
- رسالة ترامب إلى العراقيين .
- ترامب يهين السعودية ؟!
- جنت على نفسها براقش ؟!


المزيد.....




- مصادر: محادثات تحضيرية بين سفراء أمريكا ولبنان وإسرائيل الجم ...
- قبل مفاوضات لبنان وإسرائيل: حزب الله يحذّر من -التنازلات الم ...
- ممر استراتيجي نحو أوروبا.. اتفاق ثلاثي بين تركيا والأردن وسو ...
- أرملة حمد العطار -أبو العيون العسلية- الذي قتل في مرفأ بيروت ...
- سيارة ذاتية القيادة تدهس بطة في ولاية تكساس
- الاتحاد الأوروبي يرحب بالمحادثات المباشرة المزمعة بين إسرائي ...
- مع ارتفاع أسعار الطاقة.. كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يصبح أ ...
- هجمات ما بعد -الهدنة الإيرانية-.. تكتيك حزب الله لاسترداد زم ...
- دعوات في الكونغرس للإطاحة بترمب وسط اتهامات خطيرة
- فوق السلطة: هدنة -المنتصرَيْن-.. من يملك الحقيقة في -حرب الس ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - البغدادي..نهاية محتومة لخلافة مزعومة .