أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - العراق يرد على العرب ؟














المزيد.....

العراق يرد على العرب ؟


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 6248 - 2019 / 6 / 2 - 13:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في كل قمة عربية تعقد تحاول الدول المتحالفة مع الغرب وإسرائيل إبعاد أي صوت ينادي بالحق العربي هنا أو هناك ، وكانت وما زالت هذه الأصوات تقف أمام أي موقفاً مع هذه الدول أو تلك، وهي تحاول إجهاض أي قرار للدول العربية المنصفة مساند للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في العيس حراً كريماً ، وحق الشعب اليمني في الدفاع أرضه وحريته باختيار حكومته ، إلى جانب القضايا المصيرية الأخرى ، ولكن موقف العراق هذه المرة كان إثباتا لوجوده ، وعودة لمواقفه الوطنية المشرفة من مجمل القضايا العربية الراهنة ،وأهمها العداء من إيران والذي اعتبره الرئيس العراقي برهم صالح "أن بيانكم مرفوض ، وأن أي مساس بإيران يعني مساس بأمن العراق وشعبه ، إلى جانب موقف وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم الذي كان رافضاً لأي عدوان على طهران ، واستغلال الأجواء والأراضي العراقية ، إلى جانب الموقف الرسمي للرئيس هيئة الإفتاء في العراق الشيخ مهدي الصميدعي والذي أعلن فيه أن هذه القمة هي قمة طائفية ، وهي إعلان حرب على إيران .
أن الموقف العراقي ممثلاً برئيسه ، والذي طلب رسمياً قراءة نص اعتراضه على البيان الختامي للقمة يكشف عن مدى استهتار رؤساء الدول بمواقف بعض الدول الرافض لأي قرار انفرادي ضد أي دولة عربية أو أسلامية ، كما أنه يكشف من الكواليس المظلمة لتلك القمة وأن قراراتها تتخذ في الغرف المغلقة ومن قبل أشخاص محدودين ، فالبيان الختامي الذي تعلق في أكثر بنوده بإيران كان حاضراً ولم يشارك في صياغته العراق ، وكل الأنظمة والحكومات المجتمعة،كما أنه إعلان للموقف العربي المساند للمشروع الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة،وما حضور الرؤساء إلا تسجل لحضورهم ليس إلا وتأييد لهذا الموقف،الى جانب الخنوع والخضوع والقرارات المسلوبة الإرادة التي اتخذها أغلب الحكومات الخانعة ضد قضايا العرب المصيرية، خصوصاً في البيان الختامي وعدم مشاركة العراقي في صياغته .
تأتي هذه القمة في إبراز الموقف العربي الداعم لخطوات ترامب ضد إيران،حتى لو كان موقفاً كارتونياً هشاً لان الغرب لأي يعترف بأي موقفاً كارتونياً هزيلاً ، للنظرة الدونية التي ينظر بها الغرب للحكومات العربية البائسة،ولكنه يبقى حبراً على ورق وقد نفذ الأمر فعلاً في موقف القمة العربية ضد إيران ، والجميع يعلم أن مواقف الأنظمة العربية لا يتعدى كونه حبراً على الورق،وان أي قرار لن يكون عمره بأطول من عمر القمم العربية المنعقدة وقراراتها،وأن المواقف يسجلها التاريخ باحرفاً من ذهب،ويسجلها الرجال لا أشباهها .



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة العميقة تقود من جديد ؟!!
- عُمان..دولة ودور؟!
- من المستفيد من إشعال الحرب بين أمريكا وإيران؟!
- سيطول جلوس ترامب أمام الهاتف؟!
- الإدمان والمخدرات محنة تواجه العراقيين ؟!
- رسالة ترامب إلى العراقيين .
- ترامب يهين السعودية ؟!
- جنت على نفسها براقش ؟!
- العراق طاولة الحوار؟!
- قواعد اللعبة وحقل الأرانب ؟!
- أبعاد إستهداف الحرس الثوري ؟
- الربيع الاسود قادم الى العراق ؟!
- الليرة والجكليتة ؟
- عيون حفتر على طرابلس.
- العراق محور التهدئة في المنطقة ؟!
- الغمة العربية.. جيلا بعد جيل؟!
- الحلبوسي في واشنطن ؟!
- القمة الثلاثية تعكس حالة الصراع الإيراني على العراق ؟!
- العراق-سوريا-إيران....قمة عسكرية ما بعد داعش .
- الفساد يسرق أرواح الابرياء ؟!


المزيد.....




- عشرات المصابين بجروح إثر سقوط صاروخين من إيران على جنوب إسرا ...
- مسؤول إيراني يعلق على وضع مضيق هرمز بعد مهلة ترامب لفتح المم ...
- قطر.. العثور على 6 أشخاص متوفين والبحث جار عن شخص سابع بحادث ...
- -حياد سويسرا- يضرب المقاتلات الأمريكية.. برن توقف تصدير السل ...
- -ضريبة المرور عبر هرمز-.. طهران تدرس فرض رسوم للعبور في المض ...
- فرنسا: الناخبون يتوجهون لصناديق الاقتراع مجددا لاختيار رؤساء ...
- مضيق هرمز.. قرون من صراع الإمبراطوريات على -ساحل القراصنة-
- هرمز بين التلغيم والتأمين.. هل تحسم كاسحات الألغام معركة -ال ...
- كيف تتجنبين انقطاع الطمث قبل الأوان؟ هذه علامات يرسلها جسدك ...
- هل يقع أكراد إيران في فخ ترمب؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - العراق يرد على العرب ؟