أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - مسلة الشهيد














المزيد.....

مسلة الشهيد


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6395 - 2019 / 10 / 31 - 12:41
المحور: الادب والفن
    


ابناء القمح وابناء الخبز وابناء الجوع هم ُ الثوارْ
وُلدوا في بيت الطين وبيت القصدير ِولكن ولدوا احرار ْ
عرفوا الحرمان َ عصيا منذ نعومة تلك الاظفار ْ
لكن من فجر الدنيا كانوا في الروح كبارا وكبار ْ
مامدوا كف الحاجة يوما الا لله وللوطن الخارج من حرب ودخان ودمارْ
ما ان وجدوا لأفّاقون وقد سرقوا الوطن المعطاء وماتركوا الا اشبار ْ
حتى صبروا واجترحوا معجزة الخبز،
اشتغلو بالطين وبالصلب وتكسير الأحجارْ
اشتغلوا بالتوك تك واكتشفوا ان الخبز عصيا في كف المالك كف الاشرارْ
عرفوا السارق من فطرتهم ..
قالوا سبحان مغير هذي الناس وتلك الأطوارْ
اكتشفوا عجبا بعد اليقظة من غيبوبتهم مندفعين
وقد عرفوا كل الأسرار ْ
عرفوا ان الأيمان من القلب الى الله بلا وسطاء ولا اسوار ْ
عرفوا ان وكيل السيد يأكلُ من لحمهمو خمساَ وزكاة ً
ويعود ليدعو للميسورين وللسراق وللتجار ْ
عرفوا بعض الفتوى حللت السُحت َ لسراق البيت وللفجار ْ
عرفوا ان المسؤول الشبعان الأعمى يتلفع ُ برداء الدين سعيدا
لكن لاينظر في عين الجائع كي لايشعر بالعار ْ
عرفوا ان الأوهام وتسويق خرافات الدين تجارتهم وكأن الدين نثار ْ
حمل الثوار اسم الله وسبط نبي الدين "حسينا"
وهو ابو الأحرار ْ
صاحوا انّا جئنا لنعيد الخبز لأفواه الجوعى
مذ صاح ابو الشهداء ابو الثوارْ
لا للباطل
انا نفتدي الأرض ونفتدي الأنسان َ نعيد الدار لأهل الدار ْ
بأسم الناس ِ وبأسم الشهداء الأقمار ْ



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات الشاعر - 1
- تنويعات
- بقايا
- يوميات أخرى
- رسائل قصيرة
- إرهاق
- يوميات الشخص
- احوال
- في هجاء الحروب
- حكمة الشاعر الرجيم
- بريد الليل
- نصوص يومية
- زهرة البازلت
- بحر من القول على شفة السكوت
- مالذي تبتكره الحروب
- ليل آخر ..
- غناء متأخر
- نصوص خارج المتن
- متى تُتَّهّم بأزدراء الأديان
- لحظة السبت .. صمت ْ


المزيد.....




- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...
- من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة ا ...
- تحدي 100 يوم.. طبيب شيرين يكشف سر الرشاقة والصورة المثيرة لل ...
- عمرو دياب يدخل موسوعة غينيس من جديد


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - مسلة الشهيد