روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6392 - 2019 / 10 / 27 - 16:11
المحور:
الادب والفن
قبل أن تلتهم الحرب أشيائي
ودعتها كل أشيائي
دفاتري .. أقلامي .. أحلامي
وحتى ليلي ونهاري
ابتَلعتَها في جلسات سمر
على طاولات خريف عمري
بقيت وحيدا
اقرأ في صحف الصباح قصص الحب
افتح شبابيك الغد
علني اقتنص تغريدة طائر
فر من أسراب العقاب
أكتب على جدران ملوثة .. مثلي
بكتابات الهاربين من مصيدة الحقيقة
فلا حروفا تحفر مساراتها في كلمة إلا .. الوجع
حين نشبت الحرب
ابتلعت قيثارة
كم عزفت عليها هلوساتي وأفكاري
وحيد أنا بسروال الهزيمة
من يسمعني .. ؟
من سيغني للأمس حقيقتي ..؟؟!
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟