روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6391 - 2019 / 10 / 26 - 09:16
المحور:
الادب والفن
مرتين حملت إلى الله كأس الياسمين
مرة لأجلها .. من كانت حبيبتي
فعدت إلى الكأس
استفرغ روحي من حريق الهزائم
ومرة .. لأجل محمد المحترق بآيات الله
فعدت إلى محمد
اسلخ جلدي من شواء الفسفور
هذه المرة ..
سأذهب إلى آلهة الفودكا
أتربع صهوة الريح
وأكتب على أحجار بلدي المتدحرجة
من قذائف جنود الله
نعوات ..
تحملني إليها في تابوت حبيب
لم يدرك من الحب إلا .. ركام الكلمات
وتحملها إلي بفستان عروس
تلطخ تحت أقدام جحافل الغزاة
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟