أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - حكايات بطل من الرماد














المزيد.....

حكايات بطل من الرماد


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 6294 - 2019 / 7 / 18 - 03:35
المحور: الادب والفن
    



١
من مثلي ..
ينشر في المساء شفتيه على منشرة غسيل الحسناوات
وفي الصباح
يتكور في زاوية الغرفة
ليزيل عن وجهه بقايا البراغيث
بملقط تهذيب الأهداب
فالخوف من آثار منامات
تدفعه إلى حدود لطم الأسئلة على مضاجع الإجابات
من مثلي ..!!!.

٢
من مثلي
يبحر في عيون امرأة تبحر في سراب الأحلام
فتلقي بسنارة الجحيم حول عنقه
لتتلقفه الأمواج من شاطئ إلى شاطئ
وفي البر
يجثو على ركبه عاريا
ويقرأ من ديوان شتائمها ..قصيدة
تزرعه في مهب الضياع
من مثلي .. ؟!!.

٣
من مثلي
يقيس الوطن من ابتسامة
ظن في تراشق الغيوم
حبيبة تنتظره بمعطف الاحتضان
وحين هطلت ..
تراءى من خلف الجبال
طيور ترقص في السماء .. هلعا
من أفخاخ نصبها الحب تحت قدميه
من مثلي ..؟!.

٤

من مثلي
يغرف من مشكاة الجحيم
حبوب الهلوسة .. حبة حبة
ليخلد إلى نوم سرمدي الألم
حتى لا يطرق أبواب الوهم
فتخرج إليه أشباح زنازين التعذيب
ويعيد صياغة التاريخ .. مجددا
من لحظة ارتطامه بجدائل الشعر
إلى استلقائه على مجاديف الجنون
من مثلي .. ؟!.

٥

من مثلي
يقتل بصمته المقتول
لهيب شموع في مقتبل عمرها
لتسكن فراشات البخت خدود من أحبها
فتنثر بشغف الحالمين .. نصوصا
تسوقه إلى مسرح جريمة
ألبسته من بصمات لسانه المعقود
بأحزمة رهاب الحب
لم ينطق في مرافعاته .. دفاعا
لم يكتب على الجدران تواريخ هزائمه
فالجدران .. امتلأت برسومات
تمجد للنصر بحروف من اسمها
من مثلي ..؟!.

٦

من مثلي
يغربل فوق السحاب
بمناجل الحصاد
حنين حقول الخصوبة للمطر
ولم تمطر
يشد الخناق على سم الثعابين
في أوكار الخطيئة
فتلدغه عقارب زمن الانتظار
ليرحل في موجات الاستذكار
من تكة سروال أبيه
إلى ألبومات الوطن
ولم يتذكر
من مثلي ..؟!.

٧

من مثلي
يحبو على لسانه كطفل أقعده التيه
بين جموع المصلين
وينتظر المؤذن في صلاة الفجر
ينادي في الموتى
حي على الحب .. حي على الحب
لتتساقط عناقيد العنب فوق أحلامه .. خمرا
فيهرب إلى المحراب بساقيه المتورمتين
من هول الخيال
لأداء ركعات الانتماء
لم يستيقظ الليلة كلها
ولم ينم
رحلته ابتدأت من صدى الكلمات .. وانتهت
بكلمات تعصر في مزلاج باب الرحيل .. صدى الحب
من مثلي ..؟!

٨

من مثلي
يسرح في بقايا قبلات العشاق
على أرصفة طالها قصف الممانعة
ليقطف من تحت أقدام سياح العشق
رائحة من كانت حبيبته
وينثرها فوق بخور التنجيم
عله .. يبتسم لها
فتخحل حكايات الغدر من نفسها
ويصفق الكل له مطولا ..بطلا
في روايات اكتملت فصولها
ولم تتوجه بطلا باسمه
من مثلي ..؟!.



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أهرامات من أكذوبة العشق
- الحدائق أيضا .. تكذب
- تراشق الصور في مجرى السيل
- في الساحة رجل يبكي
- جولة في مدينة مهجورة من الحب
- ترياق من كؤوس الخيانة
- الحب في مواسم الجراد
- رسن من مغزل الحب
- المحطة الأخيرة
- كوابيس أوراق الرياحين
- زئير في رحم الوحام
- سرير الإغماء
- عقدة الاضطهاد .. واللا خيار انتخابات اسطنبول مثالا
- لقطة في سفر الحرائق
- أكراد الرصيف
- رقصة سنابل محترقة
- ايقاعات أنشودة الندم
- انفجار نيزك في مجرة الحب
- لوحة عارية القدمين
- رغيف من بصاق الشمس


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - حكايات بطل من الرماد