أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - ردة الفعل














المزيد.....

ردة الفعل


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6248 - 2019 / 6 / 2 - 12:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ردة الفعل
ما هي إلا أيام وتعلن الإدارة الأمريكية عن الإعلان عن صفقة القرن المنتظرة من الجميع حسب الكثير من الدلائل والحقائق.
صفقة القرن بكل الحال والأحوال تخدم وتصب في مصلحة الكيان الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني المضطهد وسط ترحيب دولي وإقليمية كعادة بحجة إحلال السلام ، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ، وهي لا تختلف عن اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور مطلقا مجرد تغير في الأسماء أو العناوين تلبي فكر وتخطيط وطموح اليهود حسب مقتضيات المرحلة لطرف قوي على أخر مستضعف ، وتخاذل الأهل والأصدقاء.
لو فرضنا جدلا إن صفقة القرن تضمن مصلحة القضية الفلسطينية وتضع حل مرضي للجميع بخيار الدولتين حسب الاتفاق أو التسريبات ، وتنهي معاناة الشعب الفلسطيني ،ويمكن إن يحل السلام في المنطقة،لان كل الذي جرى ويجرى تقف ورائه اليد اليهودية من جعل كل دول المنطقة في حالة فوضى وفتن وقتال السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هل سيتوقف اليهود عن مشاريعهم وأحلامهم التوسعية ؟ حقيقة معروفه والدلائل عليها لا تعد ولا تحصى إن الفكر والعقيدة اليهودية مبنية على حلم إقامة الدولة المنتظرة من فلسطين إلى الفرات مهما طال الزمان ، وإزالة والقضاء على إي معوقات تقف حائلا إمام هذا الحلم ، لهذا هم يعملون ويخططون ليلا ونهار ومنذ عهود طويلة على هذا الأمر وسخروا إمكانياتهم وطاقاتهم مع وجود دعم غير محدود من إطراف لإقامة دولتهم ،ولو كانت الاتفاقيات السابقة التي كانت سببا لقيام دولتهم كافية لتوقفوا عن نهجهم في توسيع الاستيطان وتدمير الدول المحاورة لها وقتل شعوبها بطرقهم المعروفة .
قد يقول قائل اليوم الظروف أو الأوضاع مختلفة عن السابق وقت قيام دولتهم واليوم هناك عدة قوة ستقف إمام مخططاتهم ، وبعض الإطراف الدولية تغيرات مواقفها بدليل كان هناك شبة إجماع دولي الرافض على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها كعاصمة لكن لليهود حساباتهم وطرقهم الملتوية في الوصول للمبتغاهم ( حساب اليهود) بمعنى تختلف الطريقة أو الوسيلة حسب مقتضيات المرحلة ، وهذه المواقف لا تقدم ولا تأخر،والاهم لغة التفاهم أو الحوار مع اليهود لا تنفع لأنه بصريح العبارة لا يفهم غير لغة القتل والدم والقوة ، وهي اللغة التي يجب إن نتعامل معها من اجل مصالحة الأمة .
مفترق طريق إما يكون هناك رد مزلزل وقوي وقاصم لليهود ومن يقف ورائها من الجميع ضد هذه الصفقة المشؤومة ،ولا يقتصر الرد عن إطلاق التصريحات الرنانة أو الخروج بتظاهرات منددة ، ولا نكتفي على إطلاق بعض الصواريخ محدودة على الكيان الإسرائيلي أو سنشهد المزيد الاتفاقيات أو المعاهدات التي تجعل إسرائيل توسع دولتها وسيطرتها ونفوذها إلى لم يكن في الحسبان في الأراضي العربية .
ماهر ضياء محيي الدين



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيت العنكبوت
- من المستفيد من قرع طبول الحرب ؟
- ما وراء الاستهداف الأمريكي لايران؟
- ماذا بعد التحشيد الامريكي ؟
- يوم الوحدة الاسلامية
- ماذا تريد امريكا ؟
- ما وراء قمة مكة ؟
- دور الحكومة بين الواقع و المطلوب
- من ولماذا وكيف ؟
- ضربة معلم 2
- الفتنة الكبرى
- قصة الامس 2
- من يحرك عجلة البلد ؟
- اللقاء المؤجل
- هل ستقف روسيا مع إيران ؟
- هل سيستفيد ساسة البلد من التصعيد الإيراني والأمريكي ؟
- اطباء بلا حدود
- معركة ادلب المصيرية
- الرهان الأمريكي الصعب
- الأهم من ظهور البغدادي


المزيد.....




- محمد بن سلمان يعلن النسبة التي حققتها السعودية من الاكتفاء ا ...
- محمد بن سلمان يعلن النسبة التي حققتها السعودية من الاكتفاء ا ...
- الاتحاد الأوروبي يعلن عدم اعترافه باستفتاءات أكرانيا
- المواد الغذائية المفيدة في الخريف والشتاء
- الهند تزود جيشها بدفعة جديدة من صواريخ BrahMos
- وفد روسي يزور قناة السويس لبحث مشروع للمعادن الثمينة بمنطقة ...
- ألمانيا.. الإبقاء على محطتين نوويتين قيد التشغيل حتى أبريل 2 ...
- أربع فواكه غنية بالبوتاسيوم ينصح بها الخبراء للحماية من الته ...
- بوركينا فاسو.. مقتل 11 جنديا وفقدان 50 مدنيا في هجوم على قاف ...
- وسائل إعلام: واشنطن تعدّ حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - ردة الفعل