أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد سعد - ألعودة حق ولا عودة عنه !














المزيد.....

ألعودة حق ولا عودة عنه !


احمد سعد

الحوار المتمدن-العدد: 1535 - 2006 / 4 / 29 - 11:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"الاتحاد" هي وسيلتي للتواصل معكم يا اهلنا المنزرعين في ارض الوطن ولقراءة اخباركم، من خلال موقع الجبهة على الانترنيت الذي ينقل ما تكتبه صحيفتكم. هذا ما قاله لي عبر الهاتف المثقف الفلسطيني الاديب علي شناعة ابن قرية طيطبة المهجرة ابان النكبة الفلسطينية من قضاء صفد واللاجئ قسرا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين. وعلي اديب مبدع ان كان في كتابة المقالة او القصة او القصيدة الشعرية. ومحور كتاباته تتركز حول حق العودة، فبالنسبة له العودة حق ولا عودة عنه ولا يخضع هذا الحق لقانون تقادم الزمن. وشعر علي شناعة ينطلق مغردا من حنجرة الطفلة الموهبة حلا وليد نصرة التي تلقيها في المهرجانات الشعبية، وستلقي قصيدة جديدة من تأليفه في مهرجان يوم العمال العالمي الاول من ايار في ابوسنان – كفر ياسيف.
تذكرت علي، اخي ابن هم النكبة واللجوء الواحد ونحن نستعد لاحياء الذكرى الثامنة والخمسين لنكبة شعبنا والتجنيد لمسيرة المهجرين التاسعة في قرية ام الزينات المهجرة.. وبلدنا الثانية بعد النكبة والتهجير ابوسنان صورة مصغرة لما آلت اليه مآسي النكبة، فاكثر من ستة وخمسين في المئة من اهالي القرية هم من اللاجئين المهجرين قسرا من اثنتي عشرة قرية هدمتها متفجرات قوات المغول التتار الغازية – ابان النكبة.
يوم السبت الماضي قصدت في ساعة متأخرة سوق القرية، ففي مثل هذه الساعة تباع الخضار بتراب المصاري، فهذه ساعة رحمة للفقراء والمحتاجين، وهي ساعة الازدحام المناسبة لتوزيع المناشير والدعوات الكفاحية. اعترضت طريقي "ام عمران" مهجرة من قرية عمقا المهجرة، وبلهجة احتجاجية قالت: "انا زعلانة عليكو، شو كنو حظ بلدنا عمقا ناقص، شاطرين بس تتهقعوا علينا وتقولوا العماقنة لحّامة وحبّابين زفر، مفكرينا اقل وطنية من غيرنا، ليش ما بتنظموا مسيرة العودة للمهجرين الى بلدنا، عمقا مثل غيرها من عمق المأساة، على كل حال اتفقنا في البيت ان نزور بلدنا في الصباح ونتماهى مع قبور الآباء والاجداد ونبقل من ارضنا السليبة ونلحقكم بعد الظهر الى مسيرة العودة في ام الزينات"، طمأنت ام عمران ان حظ العماقنة مش ناقص والمسألة دورية وعمقا في البال دائما.
ابو عادل الخوري سيارته دخلت "العلاج المكثف"، طلب ان احجز له و "لمحمود السعيد" اماكن في سيارتي لاداء الواجب الوطني في بلدنا المهجرة البروة وللمشاركة في مسيرة العودة الى ام الزينات.
عند بسطة بياع المكسّرات وبينما كنت اتحدث مع ابي راجح الكوكاني عن مسيرة العودة انفجر فجأة "ابو مسعود زخاريا" واخذ يصرخ مثل الشلقة "بكفي يا حمر تسمموا عقول الناس بأوهام كاذبة حول حق العودة، شو ناقصكم في اسرائيل"!! تصدى له الكوكاني، قال لي مع زخاريا لا حاجة للنقاش والكلام الاديب، وتوجه نحوه قائلا، لو فيك ذرة خير ووطنية ما لقبوك بزخاريا الصهيوني رجل الكيرن كييمت الذي كنت تسمسر معه في عملية شراء اراضي القرى المنكوبة من المهجرين، بعت اراضي اجدادك وحتى حصتكم من مقبرة بلدكم بعتها للصهيونية، نحن ناقصنا حقنا بالعودة اما انت فناقصك ذرة من الكرامة الوطنية. اغرب من وجهنا احسن ما اورجي أمة السوق عليك"، انقلع زخاريا مطأطئ الرأس، اما ابو راجح فواصل الجولة معي في السوق.
اختتمنا جولتنا بشرب فنجان قهوة عند ابو حاتم الكوكاني والاستماع الى حلا نصرة وهي تلقي القصيدة الجديدة لعلي شناعة.
فيا اخي علي نحن على ثقة انه "لا يضيع حق وراءه مطالب" فالعودة حق ولا عودة عن هذا الحق، والى اللقاء يا اهلنا في مسيرة عودة المهجرين الى ام الزينات.



#احمد_سعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألمدلول الحقيقي للشراكة الاستراتيجية بين حزبي كديما والعمل!
- لا مكان لذكر الشيطان الطائفي بيننا
- لا مفرّ من الوحدة يا شعبنا لمواجهة الذئاب المفترسة للحقوق
- لن نتخلّى عن هُوية حزبنا وجبهتنا الامميّة المميّزة يا غازي أ ...
- لمواجهة الخطة الاستراتيجية الكارثية لحكومة كديما الشارونية
- ألجبهة عزّزت من مكانتها جماهيريًا ومن تمثيلها برلمانيًا ألمد ...
- ليكنْ قرار الضمير نعم للجبهة، وألف لا للاحزاب الصهيونية
- وتبقى الجبهة هي الاصل
- تحدٍّ لسياسة الاقتلاع الصهيونية- لِرفع نسبة التصويت بين جماه ...
- لن تضيع لحانا بين حانا -العمل- ومانا -كديما- و -الليكود
- ادعموها باصواتكم لانها اهل لثقتكم وتبقى الجبهة عنوان المظلوم ...
- أبو مسعود يكسر الجرة!
- ألمدلول الكارثي لتأجيج الفتنة الطائفية في العراق
- مهتوك يا زمن!
- ألمدلولات الحقيقية للعقوبات الجماعية الاسرا – امريكية على ال ...
- زيتونة الوطن
- بمرور سنة على اغتيال الرئيس رفيق الحريري أصابع الشر الاجنبية ...
- مع الحدث: بوتين يكسّر سلاسل الطوق الاسرائيلي – الامريكي المف ...
- الشعوب تمهل ولا تهمل حتى لا تضيع البوصلة في المواجهة الاحتجا ...
- من الذي نسف الطريق إلى السلام؟ عندما تتشقبع الموازين ويجري ا ...


المزيد.....




- إيران تفعّل دفاعاتها الجوية وتتوعد برد -أسرع وأشد- على أي هج ...
- ما نعرفه عن اعتراض إسرائيل -أسطول الصمود-.. هل تغيرت قواعد ا ...
- شاكيرا تفوز باسترداد 64 مليون دولار من الحكومة الإسبانية
- المحكمة العليا في إسبانيا تبرئ شاكيرا من تهمة التهرب الضريبي ...
- ترامب يجمد هجوما على إيران بطلب خليجي ويهدد بـ-هجوم شامل- إذ ...
- الولايات المتحدة تفرض إجراءات مشددة على حدودها بعد تفشي إيبو ...
- أكثر من 145 ألف طفل أمريكي فُصلوا عن آبائهم بسبب حملة ترمب ل ...
- تحليل لـCNN.. ترامب لا يملك سوى -خيار واحد حقيقي- للتخلص من ...
- ترامب يكشف لـCNN كواليس تأجيل شن -هجوم الثلاثاء- على إيران
- إيلون ماسك يخسر دعوى قضائية رفعها على شركة أوبن إيه آي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد سعد - ألعودة حق ولا عودة عنه !