روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6118 - 2019 / 1 / 18 - 04:25
المحور:
الادب والفن
في بلدي .. قبل حفلة الموت
كان الليل .. سفينة الحب
إلى شواطىء
ترسو عليها أمواج الحنين
فتبتلع طحالب الأمس
لبمتشق الصباح ألقه
في فستان عروس
تسكن الرمال النقية
كنوارس ..
تلقي تحية السلام .. پاجنحة الماء
على مواكب العشاق
في بلدي .. بعد نعيق الغراب
يرحل الليل مع جديلة
تستغيث في نحيبها ..
خفف في الإقدام على روحي
والمعاول تنهش في نوارس
تبعثرت ريشها
بشظايا مرقمة ..
تفرخت في ثنايا الخلجان
لتغزو مع المد
جغرافية الصفاء
كإبر .. حقنت في أوردة عشق
كان عشقا .. قبل إقامة الولائم
على أشلاء .. غنت للغد طويلاً
ودفنت بمسيرة قهقات
في مقابر .. خرجنا منها
في نشوة الانتصار
١٨/١/٢٠١٩
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟