أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - زفاف الاقحوان في ساعة الإفطار














المزيد.....

زفاف الاقحوان في ساعة الإفطار


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 6116 - 2019 / 1 / 16 - 01:07
المحور: الادب والفن
    




كم ساعة تلزم
كم يوما يستغرق
كم عمرا سنعيش
لنقيس المسافات
مسافة بين عين وابتسامة
مسافة بين قلب ودقات الزمن
مسافة بين زهرة مرمية في الحاويات
ويد .. تجمد في مواقف الانتظار
هي المسافة نفسها
بين دمعة تحفر طريقها
في تعرجات الفؤاد
وقهقهة تفرز مخاطا
من كأس مدبب الحواف
يسدي النشوة في لحظات البكاء
هي المسافة نفسها
بين حارة وحارة
في ساعة الإفطار
والعزف الذي لم يزل
يدندن في ذاكرتي
حين قالت : كيفك
وحسبتها .. أحبك
على وقع بائع جوال
يجوب أحياء كوباني .. مناديا
قطايف .. ها قطايف .. ها
معروك .. ها. معروك .. ها
هي المسافة نفسها
بين قلب يتدحرج في قفصٍ
كمهد طفلٍ
يزيح الألم بالبكاء
ومهبط مترنحٍ .. في عيونٍ
كلما أذرفت غشاوة الانتظار
تبللت وسادة الأرق
على سريرٍ منفلت الحركات
من ركام ذاكرة مثقلة بالوحام
تستغيث من حرقة الوصال
شوارع كوباني
هي المسافة نفسها
بين صوتٍ ..
يباغت طبلة الأذن
في الصحوة .. في المنام
ليحجب عن السكون
صدى الأصوات
وقصيدةٍ ..
تعلن على الملأ
مزاد بلدٍ في خاصرة النخوة
لتنطلق في الأرض .. في السماء
زوبعة من الصخب ..
من الزعيق ..
من الغبار
فتصمت سموفونية قلب حبيبةٍ
أرخت للحب فصولاً .. في الخفاء
تنتظر انقشاع لحظة ولادة الدفء
في دهاليز الحياء
هي المسافة نفسها
بين صرخة ..
تدمي فؤاداً
أُلم بدوار الهيجان في عمر الغسق
تنادي من قيود التمرد
جلاداً يحتمي بأكاليل الزهور
إلى مبارزة .. بين الحب والدم
وأكليل غارٍ
يمشي في جنازة فرسان
كان الدم .. سفينة الوصال
إلى مرابعٍ
رقصت عليها أعناق الحرية
بأنشوة أي رقيب
والمحطة ..
قلعة هولير
منصة الإعلان عن زفافٍ
بين الشمس والاقحوان

١٥/١/٢٠١٩



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رعشة الفناجين
- تأمل على سجادة الركوع
- إحداثيات طريق الحرير
- رقصة الإشارات
- مكالمة وصدى من الرماد
- كل الدروب تقودني إليك
- حين يكون العرس دما
- رسالة بدون عنوان
- لا شيء من كل شيء
- أرحام من حبال الصوت
- رسم على وجه الصباح
- سفن تحمل أشرعة من الحلم
- نبضات الاشتياق
- حوار في نهاية لا نهاية لها
- غمامة صيفية الهوى
- نفحات أحزان في شتاء بارد
- قيود من النار
- حديث تحت وسادة مبللة
- نبضات ملتهبة
- عكازة قصيدة منكسرة


المزيد.....




- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - زفاف الاقحوان في ساعة الإفطار