أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي القريشي - سيرة عصفور














المزيد.....

سيرة عصفور


مهدي القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 6116 - 2019 / 1 / 16 - 23:41
المحور: الادب والفن
    


سيرةُ عصفور
——————
حديقة بيتنا الخلفية
اكبر من دار ِمُدير البلدية ِ.
وشجرة الكالبتوس تتذكر جدي حين كان يحضن بنت الجيران على جذعها الأملس
ثمة عصفور ٌ
عيناه تتقدان صبراً
ينتظر تصاعد رذاذَ الشهوة ِ
لتستريح الأغصان من نزف فاكهتها
ويخبر جَدَتي بخيانةِ الشجرةْ !
****
الوردُ الأحمر يطلقُ زفيرَهُ
بإتجاهِ غرفتي المنزوعة الستائر
والمطلية جدرانها
بالخمرةِ والنساءْ ،
يشهقُ رماد فاكهتي ،
فيختفي الوضوح
ثمة عصفورٌ
حنجرتهُ ضيقة
وصبرهُ شاسع
يتابطُ رمادَ خيبتهِ
يتدلى عند خاصرة الشجرة ،
الشجرة ترتجف من غضب العصفور .
العصفور ينذر منقاريه مطرقةً
لا الزجاج يتهشم
ولا تتوضح الرؤية .
****
الورد الأبيض ينتظر همس شقيقتي الصغرى
ليعصر في شفتيها رحيق جنونه .
مع اول اطلالة ربيع ماجن
رَوَضَت العصفور
وأطعمته من نهديِها
فصار مع العصفورين انيساً .
***
من تحت شجرة زيتون
انصت بحواس تمطر موسيقى لانفاس طيور مدينتنا
فترطب أسرّتنا
حمراء او صفراء
او بلون قداسة الضوء المتعثر بالظلمة
تبحث عن ضفة تبحث عن صبح
ومن تحت ذات الشجرة
نرى عصافير الله ،
رمادية اللون
ومعتم طريق سعاداتها
تاكل من فضلات الميسورين
وتبيت حيث الظلام يفرش اجنحته
وتصمت حين تنام الخرافة في سريرها .
2018/7/25



#مهدي_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شجرة عيد الميلاد
- غيمة شجرة الميلاد
- رقصة
- كرنفال طريق الشعب
- أصدقاء
- جثة في منفى
- كامل شياع ... النبيل الكثير
- سوناتا الريح
- زجاج مدهون بالدهشة
- انت َ اللحظة … لستَ انت َ
- عام 2017 اللئيم
- الفلق في محنته
- امثال
- الجهات كلها / شعر
- الجنوب /شعر
- رحلتي الى السليمانية
- المثقفون التجار
- شلل نصفي
- انتكاس الحداثة
- انوثة الامكنة


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي القريشي - سيرة عصفور