أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - المغرب: ليطور المناضلون أشكالهم النضالية...














المزيد.....

المغرب: ليطور المناضلون أشكالهم النضالية...


أحمد بيان

الحوار المتمدن-العدد: 6109 - 2019 / 1 / 9 - 00:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليطور المناضلون أشكالهم النضالية...

تفاقمت في السنوات الأخيرة حدة حملات الطرد في صفوف العمال عموما والمناضلين النقابيين على الخصوص. كما أن حملات محاربة التنظيم النقابي قد أصبحت سلاحا بالمرصاد لكل محاولات العمال والمناضلين الالتئام في شكل منظم لمواجهة طغيان وتجبر الباطرونا وممثليها. والأكثر إثارة للانتباه هو التدخل السافر لجهات، لا علاقة لها بمسلسل الإنتاج، في توجيه حملات التضييق والحصار ضد المناضلين العماليين، بل وترهيبهم...
لقد أصبح لزاما علينا، رغم التأخر الملحوظ، القيام بحملات مضادة ومنظمة كذلك لمواجهة هذا الهجوم القمعي الكاسح والمنظم للحفاظ على الطاقات العمالية المناضلة في جميع المواقع العمالية (وغير العمالية)، مهما كان أداؤها النضالي. فالسلاح الذي لا غنى عنه هو سلاح التأطير النقابي والسياسي والتنظيمي، وهو تعلم وتعليم المناضلين كيفية رسم وتحديد الأهداف الرئيسية والثانوية، والأهداف قريبة المدى والأهداف بعيدة المدى. يجب إذن تعلم وتعليم كيفية تحديد أدق تفاصيل العمل المنظم داخل المعامل وخارجها في صفوف العمال. فمن غير المقبول أن نكتفي ببلاغات الإدانة والتنديد بطرد هذا المناضل أو ذلك، في حين أنه من المفروض توجيهه لتفادى تسليط الأضواء عليه داخل المعمل وخارجه (هذا لا يعني أنه يمكننا الحسم نهائيا مع طرد المناضلين النقابيين وغير النقابيين في ظل الوضع القائم، وهذا نقاش آخر لا يسمح المجال لخوضه في هذا العمل المقتضب).
إن النضال داخل المعامل يتسم بصعوبات جمة تعترض كل من يشتغل داخلها ويؤمن بقضية العمال وبالنضال من أجل تغيير أوضاعهم، ولا يوجد حل جاهز لتذليل تلك الصعوبات، بل يمكن ذلك عبر العمل الدؤوب والمنضبط وفق تصور وأفق واضحين. أما غير ذلك فهو مجرد تضييع للفرص وتبديد للطاقات العمالية المناضلة وتركها عرضة للطرد والتشريد أو عرضة لسماسرة النضال من القيادات النقابية البيروقراطية أو للابتزاز من طرف إدارات الشركات وهو المآل الأكثر ترجيحا.
ولنا من التجارب الحالية والسابقة ما يكفي لاستنباط العبر والدروس لتجاوز بعض النواقص وتصحيح بعض الأخطاء لتقليل الخسائر في صفوف الطبقة العاملة، فالمكاتب النقابية العمالية التي يتم تأسيسها حديثا لا تدوم لأكثر من أسبوعين وفي أغلب الأحوال لعدة شهور ثم تتلاشى بسبب طرد معظم أعضاء المكاتب النقابية، كما أن بروز أو وجود مناضلين منفردين لا يستمر كثيرا لينتهي بقرار الطرد بعد فبركة التهم الجاهزة.
وإنها لفرصة مناسبة لدحض وتصحيح بعض التصورات الخاطئة التي تحاول بوعي أو بدونه عزل نضالات العمال النقابية عن النضال السياسي والتنظيم، التي تحاول إبعاد العمال عن قضيتهم الرئيسية قضية التحرر من عبودية الرأسمال، عبر وحدتهم وتنظيمهم...



#أحمد_بيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معنى غياب حزب النهج الديمقراطي عن ندوة جماعة العدل والإحسان! ...
- جماعة -العدل والإحسان-...
- فدرالية اليسار الديمقراطي في قفص الاتهام..
- الأموي -بوتفليقة-
- المحنة مرآة
- في المغرب: القتل برا وبحرا...
- تيار البديل الجذري المغربي
- لا لتشويه الأشكال النضالية..!!
- المعتقلون السياسيون بالمغرب: معاناة التمييز
- ذكرى الاستشهاد والشهداء، وماذا بعد؟
- -نضال- المتعة...
- عندما ندين -أنفسنا-!!
- مطرقة العدالة والتنمية وسندان العدل والإحسان
- متى خلاص الاتحاد الوطني لطلبة المغرب؟
- تمرير -قانون- الإضراب بتواطؤ ومباركة القيادات النقابية جريمة
- كيف سنضع معارك شعبنا الراهنة على سكة الانتصار الواقعي؟
- عندما يختبئ السياسي في جبة الحقوقي!!
- الاتحاد المغربي للشغل: غيبوبة قيادة أم غيبوبة قاعدة!!
- جرادة (المغرب): ترهيب-ترغيب-ترهيب
- اعتراف من أجل البديل الجذري


المزيد.....




- -أنتِ عار-.. ترامب يوبخ مذيعة CBS بمقابلة عقب هجوم حفل عشاء ...
- شاهد.. استراتيجية جديدة تقدم حلًا جديدًا لمواجهة حرائق الغاب ...
- بعد اختطاف سفينة ثانية.. سلطات بحرية تحذر من تزايد خطر القرص ...
- مالي: مقتل وزير الدفاع الجنرال كامارا في مواجهات دامية وهجما ...
- قضايا الأحوال الشخصية في مصر.. هل الحل في قانون مدني؟
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى روسيا للقاء الرئي ...
- 10 ألعاب مغامرة تصدر هذا العام تستحق الاهتمام
- في اتجاه يخالف إرادة ترامب.. الأمريكيون يدعمون نيل الجنسية ب ...
- ترمب والتقلب بين الخسائر
- تحالف بينيت ولابيد.. طوق نجاة لنتنياهو أم بداية نهايته؟


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - المغرب: ليطور المناضلون أشكالهم النضالية...