أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - معنى غياب حزب النهج الديمقراطي عن ندوة جماعة العدل والإحسان!!














المزيد.....

معنى غياب حزب النهج الديمقراطي عن ندوة جماعة العدل والإحسان!!


أحمد بيان

الحوار المتمدن-العدد: 6099 - 2018 / 12 / 30 - 04:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نظمت جماعة العدل والإحسان يوم السبت 29 دجنبر 2018 ندوة بعنوان "تنامي الحراك الاجتماعي ومساهمته في الانتقال الديمقراطي". والملاحظ في انتظار نشر موقع الجماعة لمداخلات المشاركين، هو غياب حزب النهج الديمقراطي عن حضور هذه الندوة. ومعلوم أنه كان مقررا أن يشارك عبد الله الحريف، الكاتب العام السابق للحزب المذكور، في فعالياتها.
لا يمكن تكهن أسباب الغياب. ومن باب المسؤولية، الأخلاقية على الأقل، إصدار ما يوضح ذلك، خاصة وأن خديجة رياضي القيادية السابقة في حزب النهج الديمقراطي قد عانقت جماعة العدل والإحسان (تابع مداخلتها في اليوم الأول لتخليد الذكرى السادسة لرحيل مرشد الجماعة) وتنصبت سياسيا (دون أن يطلب منها ذلك) للدفاع عن عبد العالي حامي الدين، وعن حزبه الرجعي (تياره المزعوم)، أحد المتورطين الأساسيين في اغتيال الشهيد محمد أيت الجيد بنعيسى.
ولا يخفى أن القوى الظلامية، أحد أدرع النظام القائم، متورطة في اغتيال أبناء شعبنا، الشهداء عمر بنجلون والمعطي بوملي ومحمد أيت الجيد بنعيسى.
كما لا يخفى أن دم الشهداء حد وخط أحمر، بل بحر عميق، فاصل بيننا وبينهم. ولن نعانق من يعانقهم.
وإذا تناسى أو تجاهل "رفاق" عمر بنجلون دمه وتنكروا لرصيده السياسي والنقابي وتاريخه النضالي، وعانقوا النظام وأدرعه الظلامية، فلن نسير على دربهم أو أن نسترشد بشعاراتهم. إننا نعتبر أي علاقة مع القوى الظلامية جريمة في حق الشهداء وخيانة لقضيتهم ولقضية الشعب المغربي...
لقد ادعوا تغيير النظام من الداخل (أي عبر "المؤسسات")، فغيرهم النظام، بل كانوا متغيرين. ومن يدعي "تغيير" الجماعة، فستغيرهم هذه الأخيرة، بل إنهم متغيرون...

ورفقته أرضية الندوة وصور المشاركين فيها:

"أتاحت ديناميات الحراك الاجتماعي بالمغرب خلال السبع سنوات الماضية (منذ 2011)، فرصة ثمينة لإعادة طرح مطلب الانتقال الديمقراطي على مائدة النقاش العمومي وتفعيل مبادرات تؤكد مركزية الشعب باعتباره عصب الدولة وأصل سلطاتها.
وقد أنتج هذا الواقع فرصة مهمة للنخب السياسية والفكرية لإعادة اكتشاف أدوار الفعل الاجتماعي وقوة الحراك الشعبي وتأثيرهما وتأثرهما بوضع الديمقراطية في بلادنا، وكشف تهافت وزيف آليات تدبير السلطة وتوزيعها وتوازنها بين مختلف الأطراف الفاعلة في الحقل السياسي، وفضح مظاهر السلطوية المستبدة التي تختبئ خلف أشكال تؤثث المشهد السياسي العام.
ومن أهم الأسئلة التي يطرحها تنامي الحراك الاجتماعي السلمي هو علاقة التنمية بالديمقراطية، وهو السؤال الذي يجد له صدى في شعارات الاحتجاجات كتلك التي تسائل الجمع بين السلطة والثروة مثلا، أو تلك التي تسائل السياسات العمومية من زاوية التدبير السياسي لها واتخاذ القرار بشأنها.
ومهما اختلفت تقييمات أداء الحراك الاجتماعي وتناميه وديناميته، وتباينت وجهات النظر حول عقلانية المطالب المرفوعة والممارسات المستحدثة مع قيم الديمقراطية، فقد تمكن هذا الفعل المجتمعي مع ذلك من إحداث أشكال مبتكرة من الاحتجاج والضغط والمشاركة في صناعة القرار السياسي إلى حد جعل صوته يعلو ويصدح وسط دهاليز صناعة السياسة العامة بالمغرب.
ومما لا شك فيه أن هناك علاقة قوية نشأت بين مطلب الانتقال الديمقراطي وواقعية الحراك الشعبي الذي لا تخلو مطالبه من خلفيات سياسية، وهذا ينبئ بإمكانية ترسيم علاقة جديدة بين الدولة والمجتمع، بتغيير القواعد وفرض مناخ يعطي الأولوية للمصلحة العامة ويتفادى موجات حراك تتقوى كلما حصل التفاف على مطالبها المشروعة.
نسعى من خلال هذه الندوة إذن الإجابة على سؤال مركزي:
هل يمكن للمطالب الاجتماعية والديناميات الاحتجاجية أن تنجح فيما لم تنجح فيه التدافعات السياسية على مستوى تحقيق الانتقال الديمقراطي وبناء دولة الحق والقانون؟
ويمكن أن يتم الاسترشاد بأسئلة فرعية:
• ما هي العلاقة القائمة بين قضايا التنمية الاجتماعية المطروحة بإلحاح وسط المجتمع المغربي من جهة، وطبيعة النظام السياسي بالمغرب من جهة أخرى؟
• ما هي الأسباب الكامنة خلف تعذر الانتقال الديمقراطي ببلادنا؟ وكيف يمكن للحراك الاجتماعي أن يساهم في تجاوزها أو اختراقها؟
• هل تشكل منهجية الالتفاف على المطالب الاجتماعية والمقاربات الأمنية التي تنهجها الدولة، مدخلا للوعي السياسي بطبيعة العلاقة بين الاجتماعي والسياسي أم أنها وسائل ناجعة لإخماد الاحتجاجات وبث اليأس من أي أمل في التغيير؟
– كيف يمكن للحركات المتنامية هنا وهناك أن تكون مدخلا لانتقال ديموقراطي حقيقي، وما هي ضمانات إنجاح ذلك؟
– ما هي المآلات المتوقعة وأي دور للنخب السياسية والحقوقية والفكرية في ذلك؟"
لنا عودة للموضوع...



#أحمد_بيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جماعة -العدل والإحسان-...
- فدرالية اليسار الديمقراطي في قفص الاتهام..
- الأموي -بوتفليقة-
- المحنة مرآة
- في المغرب: القتل برا وبحرا...
- تيار البديل الجذري المغربي
- لا لتشويه الأشكال النضالية..!!
- المعتقلون السياسيون بالمغرب: معاناة التمييز
- ذكرى الاستشهاد والشهداء، وماذا بعد؟
- -نضال- المتعة...
- عندما ندين -أنفسنا-!!
- مطرقة العدالة والتنمية وسندان العدل والإحسان
- متى خلاص الاتحاد الوطني لطلبة المغرب؟
- تمرير -قانون- الإضراب بتواطؤ ومباركة القيادات النقابية جريمة
- كيف سنضع معارك شعبنا الراهنة على سكة الانتصار الواقعي؟
- عندما يختبئ السياسي في جبة الحقوقي!!
- الاتحاد المغربي للشغل: غيبوبة قيادة أم غيبوبة قاعدة!!
- جرادة (المغرب): ترهيب-ترغيب-ترهيب
- اعتراف من أجل البديل الجذري
- النهج الديمقراطي: -الزعيم- براهمة يسوق الوهم...


المزيد.....




- -مشكلة تايوان-.. عبارة لترامب تثير الاستغراب في تايبيه
- تحدث عن -بعض التقدم-.. روبيو يكشف تطورات المفاوضات مع إيران ...
- معرض صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب.. ابتكارات صاعدة تطمح ...
- كيف تعاملت إسرائيل مع ناشطة إسرائيلية في أسطول الصمود؟
- قبيل عيد الأضحى.. الاحتلال يغلق مقر لجنة زكاة جنين ويحطم محت ...
- تحسبا لمواجهة محتملة مع الصين.. البنتاغون يبرم صفقة ضخمة لصو ...
- باعا منزلهما بكولورادو ويعيشان على متن قارب شراعي منذ 10 سنو ...
- السعودية في المقدمة.. قائمة بأغنى الأثرياء العرب وإجمالي ثرو ...
- الإمارات تهاجم إعلاناً إيرانياً بشأن مضيق هرمز وتصفه بـ-أضغا ...
- موجة حر متزايدة تجتاح شمال الهند مع اقتراب الحرارة من 48 درج ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - معنى غياب حزب النهج الديمقراطي عن ندوة جماعة العدل والإحسان!!