أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الارض الجرداء














المزيد.....

الارض الجرداء


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6039 - 2018 / 10 / 30 - 09:48
المحور: الادب والفن
    


الأرض الجرداء
1
تركت الغناء
وقطّعت أوتار قيثارتي
ألقيت بالصنج في سوق من يصنعون القدور
وما كان من أدوات الطرب
وصنت القرب
ما جهلت من العوم غير الغرق
وما كلّ من يرتقي منبراً
نقول صدق
لقد سرقوا بلبلي
ولم ينطقوا بالكلام الجلي
ففيهم من الشافعي
وفيهم من الحنبلي
وفيهم من الحالمين
لرسم الجنان
ومن سدّد السهم للمقتل
ألائك كالنمل عبّأ ما نال للمقبل
ولم يترك بعد الحصاد
سوى الأرض للمنجل
اعتزلت الغناء
وقرّرت أن لا حضور الى المحفل
وقلت أفرّ إلى صومعة
لأنقطع
لأستشفع
إلى قائد جند الأمير
لأنّي تخلّفت عن جلسات الحضور
وشرطي المرور
كان يغلق شارع
ويفتح شارع
وآخر يكمل بعد الصلاة الدعاء
وآخر يقسم أن لا كنوز
مخبّئة تحت أرض السرير
تمرّر بين سنامي بعير
وقافلة صوب طهران مثقلة بالحرير
ما كذبت سأقسم
بطهر مياه النمير
2
كيف فرّ للندن
دون علم العشير
وهو يحمل أموال أكره ما قيل عنها
فرّ تحت جناح الظلام
بقميص له كان أسود
كسواد الجريمة بين العشير
يردّد عند الصباح
يحيّ الصلاة
يحيّ الفلاح
وأخوته في الكفاح
وأخوة يوسف ينتظرون
بيع يوسف في بورصة
في الكفاح
3
بكيتك بغداد
عمياء في سجن بغداد
تنتظرين السماح
بالخروج الى الشمس
بل حارس السجن يرفض
خروجك للشمس يرفض
وما تملكين يؤول الى السرقات
نخيلك
نفطك
حقلك
حتى الرصيد
صار في حوزة الناهبين
من الحاضرين
الى الذاهبين
لطهران أم لبلاد الجليد
3
الى الآن أسمع
خيول المغيرين تصهل
وبيتك للبيع يعرض في سوق حنّون
ام تحت لوح جواد
تظلّين حتى المعاد
تباعين في سوق عالمنا المتجذّر بالسرقات
ولا من إشارة
ليوم الخلاص
ولقلقهم
ىغرّد فوق المنارة
وانت تنامين فوق المزابل
عمياء
خرساء
مقطوعة الأهل
في العالمين
ولا من معين
وأنت بهذا الكمين
مساءً يصفّى المحبّين قبل الشروق
وأنت مع القيد صلعاء
دون جدائل
ودون حلي
ودون مواكب..
أغنّيك في الكرنفال
وألف سأل
يضجّ على شفتيّ
ولا من خيال
إذا جاء يوم النزال
..,..,..,..,..,..,..











#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تركوا الارض جرداء للمنجل
- من فجر جلجامش
- البحث
- البحث
- تركوا الأرض جرداء للمنجل
- الكهف
- الكهف
- جن بعد جنة عدن
- جنّة بعد جنّة عدن
- عبور الحدود التي لم تحد
- اللوحة والمحيط
- بقايا من الذكريات
- على سكّة الغدر والقتل
- القرون وسدرة جدّي
- فاتحة القاتل للقتيل
- غزا العراق الشيب
- غزا العراق الشيب
- لغة الرمز
- حين يحزن نخل العراق
- فاتحة القاتل للقتيل


المزيد.....




- بعد اقتحام ليلي جريء.. شاهد لحظة السطو على لوحات فنية بـ10 م ...
- هل كانت ليلة محمد عساف آخر انتصار عربي؟
- رحل بسبب خطأ طبي.. ريما الرحباني تكشف تفاصيل صادمة عن وفاة ش ...
- بقيمة تتجاوز 9 ملايين يورو.. إيطاليا تستعيد لوحات مسروقة لثل ...
- -أعز الناس- يختتم تصويره في دمشق.. حكاية ترصد تحولات العائلة ...
- الراب الفلسطيني يقتحم الساحة العالمية.. وأسماء جديدة تشعل ال ...
- متجاوزة دوستويفسكي.. آنا جين تتصدر قائمة أكثر الكتّاب شعبية ...
- بين -بطل من هذا الزمان- و-صمت الحملان-.. كيف تنبأ ليرمونتوف ...
- بقيمة 9 ملايين يورو.. الشرطة الإيطالية تستعيد 3 لوحات مسروقة ...
- بيت المدى يوجه التحية إلى الفنان المسرحي صلاح القصب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الارض الجرداء