أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - غناء الريح














المزيد.....

غناء الريح


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 6012 - 2018 / 10 / 3 - 22:14
المحور: الادب والفن
    


أنا لا أغني ،،،،،،
بل تغني الريح عني
ونسافر عبر المفازات السحيقة إن توارى الندب منّيْ
هالا جروحي خاطها القدرُ
وصاغ من تلك الدمى الوترُ
هل تلفعين وفي فيء النهار على مذراتك اتكأوا
أقولها عذراً وما انكفأوا
حتى ولو جن وحي الريح من رحلوا
سيرسم الله عودي إيه يا صورُ
وجابلوا الريح والمزمار واتكلوا
قولي ايا ريح إن الهدل يطربنيْ
ويرتجيني نهاراً يولد العتبا
ساءلت ما معنى ومارمزوا
لا لم يطوفوا سوى في غيهم طربا
هدل الحمام وتحت شجيرة الرمان نزف خواطر التعبى ولكنْ
عصفورة التاريخ حطت وانبرى زمن الأماكنْ
هي حائرةْ ،،،،،،
وبحيرة الوجع المحاطة بالجذام تولد الموتى وتنزع هيكل البوح وتغرف في مصائبنا
والعالم الغربي يخرج للفضاءْ
وبنى مسارات القمرْ
المريخ أوكل الكواكبْ
العلماء قد خرجوا يلوكون البرامج نتصل من فعلهمْ
ولسرنا يتأرجحون ويحفظونْ
قمر النعاس الآن يمضي في عقولنا من زمانْ
ومصيرنا إنّا ابتلعنا الوهم منبوذين لا أمل ولا
يا غربة الإيهان تقتلنا البلى
وشجيرة الرمان تبحث عن سماء غراوة العلماءْ
والطائر الضوئي ينعشنا ويسفي الوقت في الآهاتْ
قل لي وماذا للمرادْ
ألآن ضاء في الزحامْ
وحمامتي هربت إلى ضوء الكلامْ
سأفز في الليل وأكتب قصة الجلاد والمجلود بالأعدامْ
عند المنامْ
سأفز يا وجعي المرابط مرتينْ
المرة الأولى سأنزع هيكل الأرواح أرمي القبعةْ
أرميها نحوك يا صديقْ
وأنا بحاجتها وأعرف بالطريقْ
والمرة الاخرى سأرسم نجمة هبطت على وجه الفقير وما تناهبه الغريقْ
طار الحمامْ ...
وحمامة تبقى تئن ببوحها نزف الخصامْ
وتغازل التاريخ والموتى وقربان المعابد والملوكْ
والبيضة الحبلى باصوات الغرابْ
وتلوح تلك الريح تعبى باكتئابْ
وتهز غصن شجيرة الرمان ذابلة ولكن دمعها يسقي الغصونْ
وشجيرة الرمان تسبح في الفضاء بلا جذورْ
والريح تحملها ويطربها المغنّيْ
أنا لا أغنيْ ،،،،،
بل تغني الريح عنيْ








#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الساحر والتاريخ
- إلى شهداء التظاهرات في البصرة
- ما حاوره النقض للموجود !!!!!
- عازف المزمار
- اللصوص
- هبوا على هذا الفساد
- طواحين الهواء
- ويهزني الموال ،،،،
- كان عليَّ 2 ،،،،،،،
- رسالة الى الإله أنو ،،،،،،،،
- طيف المقهور
- تلك حياتي
- الوصايا العشرة
- أحلام وأوهام
- سُعدى
- هي وظل النخلة
- المقاهي
- عناء وجفاف
- يا لها من أميرة
- غنج الحمام


المزيد.....




- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - غناء الريح