أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - أحلام وأوهام














المزيد.....

أحلام وأوهام


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 5859 - 2018 / 4 / 28 - 16:07
المحور: الادب والفن
    


تكلمني وتبعث بي أناشيد وأحلاما
أنا الموسوم في وله لهدوة عمري التعبان أياما
منه قد بقت ياجذوة المقتول أوهاما
ركنت اللحظة التعبى
وسار يؤنب الذكرى
ولم تغفو خطوط الليل موسومات تحفر في زمانيْ
لأرسم ما تجافيه خطوط العمر أوهانيْ
تدقق في مدى روحي وتتركني لغزو اللحظة المُرّةْ
تواسيني وقلبي دق يا لله كم مَرّةْ
أحييك وفي صمت أقبّلها ونهضم صورة العِشرةْ
قناديل الزمان الثر يا أحلاك من قلب تضميني تهدجت وفي عَبرةْ
سلام يا صبا عمري إليكِ كم تذرفين الدمع يا حلوةْ
تواسيني وتحفر في صدى جسدي غرام الوجد من قُبلةْ
أنا المأزوم في بلدي وتخنقني سطور الحزن والذكرى
أيا من يرسم الأوهام في عمرةْ
تحفزني سطور الريح آخرها توصدني خطوط الهمِّ يا مولاي لا تحزنْ
تسيّرني عوادي الريح لا مطراً ولا تاريخ لا قلب يفيض النسمة الحرّى
تغازلني هموم الناس لا أدري بأي معاني الأيام ينساب صدى عمريْ
ويا مولاي لا تقلقْ
ولا تنبش صدى الأوهام فالإنسان مجبولاً له قبرهْ
تكلمني وتغوي ذكريات الليل في حسرةْ
سلام من صدى عمري على عمرهْ
هنا التاريخ أرّقني وزاد الضيم في صدرهْ
ويا بوح الندامى الثرُّ كم تغويني الفكرةْ
تكونين الرؤى في الغيب أنغاما
تكلمني وتبعث بي اناشيد وأحلاما





#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سُعدى
- هي وظل النخلة
- المقاهي
- عناء وجفاف
- يا لها من أميرة
- غنج الحمام
- إلى المرأة بعيدها
- رماد وسواد
- المهرج الأعمى
- ذاكرة العمر
- لقطات من الحرب
- رهبة الوجد
- إستجداء
- بائعوا الأمنيات
- ومضى العمر
- الجسد
- رقصة الليل
- الملسوع
- ومضى الزمن ،،،،،،،،،،،
- ذكريات وألم


المزيد.....




- هذا المهرجان الموسيقي الإفريقي أحدث طفرة اقتصادية في مدينة س ...
- عارضة أزياء تحضر بجناحين من الريش إلى حفل افتتاح مهرجان البن ...
- بسبب دعمها لإسرائيل.. الممثل الأيرلندي الشمالي جيرارد مكارثي ...
- من الأسد الذهبي إلى مقاعد التحكيم.. صناعة السينما العربية تف ...
- -جدران من قماش- لنعمة حسن: توثيق العام الأول من حرب الإبادة ...
- 8 جامعات تلتقي على خشبة -القصبة- ومواهب شابة تشق طريقها إلى ...
- تزايد القلق داخل البنتاغون بشأن تركيز هيغسيث على حروب الثقاف ...
- خطة ترامب لإنقاذ هوليوود تهدد صناعة السينما الكندية
- النار.. مفتاح محتمل لنشأة اللغة البشرية!
- بعد استقالة -رجل المسيّرات-.. مصادر لـCNN: مخاوف في الجيش ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - أحلام وأوهام