أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - رماد وسواد














المزيد.....

رماد وسواد


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 5807 - 2018 / 3 / 6 - 01:58
المحور: الادب والفن
    


(1)
مازال يقلقني الرمادُ ،
وبلادي ضيعها السوادُ ،
من كل فج أوغلوا ..............
وتمركزوا دوداً ويا سبحان ربي صوّرتنا الآه والحسرات ذكرى
قومي انهضي يا أم سوف تزيّني ضاع البلادُ
سرقوا عنافيد الهوى وترنموا بدعاء ثكلى
هم يكذبونْ .................
باعوا أناشيد القرى
والأغنيات تلعثمت في الصحو عدنا للعصور الجاهليةْ
وتشبثوا بالأبجديةْ
ما من طريق إلى رثاء أحبابي الحفاةْ
والنائمين في العراءْ
قدني لليل حالك فأنا فقدتك أم سوف فاذكرينيْ
يا لبة الأحباب قلبي إكتوى
هل تذكرين رؤاك خابت وانطوى ذاك النشيدْ
هلّا نعيدْ ..............
يا ما وعدتيني بقصر من جليدْ
وتركتني المهموم أرفل تحت قيدْ
وأنا المهندس لا عملْ
ظلي أفلْ .......................
(2)
هم يدركونْ ..........
أن لا مغني للهراءْ
والقهقهات على الذقونْ
وأنا أراهم يكذبونْ
يا ما سرقتم قوت أطفال الشوارعْ
وعيون ثكلى في الطريقْ
يتغامزون ................
وكأنهم قادوا البلاد بهاويهْ
هيا اصرخي يا أم سوفْ
كل الذي عاناه شعبي نزف خوفْ
هل تذكرين لقائنا
يا صوتنا ................
إنّا ابتلينا بالوحوش الكاسرةْ
يا صابرةْ ...........
يا أم سوف إعذريني أعرف يا نجمة الأحباب أعرف حائرهْ
يا طاهرةْ ...........

5/3/2018
البصرة



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المهرج الأعمى
- ذاكرة العمر
- لقطات من الحرب
- رهبة الوجد
- إستجداء
- بائعوا الأمنيات
- ومضى العمر
- الجسد
- رقصة الليل
- الملسوع
- ومضى الزمن ،،،،،،،،،،،
- ذكريات وألم
- من يؤمك ترى ؟؟؟؟؟
- سلاماً للوطن ،،،،،
- إحتباس
- حياة باردة
- أبجدية وطن
- تراتيل المساء
- حمامات السلام
- إله الحرب


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - رماد وسواد