أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - ومضى العمر














المزيد.....

ومضى العمر


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 5746 - 2018 / 1 / 3 - 21:43
المحور: الادب والفن
    



أوكلما ناديتني سقط المتاع من الخرجْ
أهذي وعيني بوجه الله قلت ما الفرجْ
هذي دموعي واستكنّتْ بصبرها
يا أيها المقتول من زمن النعاسْ
ليعيش بالآلام في زمن اليباسْ
كنا نخاتل بَعضُنَا والليل معتركي ونادمني احتباسْ
أنا من زمان أحدق الذكرى ووجهي بالتباسْ
كل الذي عانيته آلمني ودق في الصميمْ
ستون دهراً مر بي وعلامة الترويح غابت خلف ضيمْ
والذكريات تراوحت بين الكفاف وسحنة الوجع المملْ
يا غربتي وأقول يا وطني غاب الذي يغويه ذلْ
وتركتني وبحرقة اللعنات للدهاقنة الذين توشحوا كل العللْ
طيف غزاني واستثارني في لحظة وسألت وجه الله قل لي ما العملْ
ستون دهراً وانا ما زلت وحدي هائماً وأراوح أوج اشتعاليْ
وغزاني الشيب أنحب في اللياليْ
يا مكثت محدقاً ظلي ووحدي في خياليْ
الندماء هزوا الذاكرةْ
وغزاني همي واستحال مغامر الصدمات يقرأ في الليالي المقمرةْ
عن ظاهرةْ
عجزي تمنى أن تزول مساويء الأيام يا بلدي تنسم مثل زهرة أينعت ومعطرةْ
كل الذي مر احتواني وانبرى بجفاف أشجار هنا وكما أعمارنا الراحت وكانت مثمرةْ
يا غربتي بلدي يبيع محاسني للمارد اللص المريب ومن الهموم توارث اللعنات قل لي فالغرابة إننا لِكنا المرارات وما زلنا على أحوالنا متهافتينْ
يا ربة الأشعار ثوري وانفضي عري الحياةْ
يا أيها الصدأ اللذيذ الليل يأخذني وبكل لحظاتي أحوقل أنتظر قرب المماتْ
وأقول يا لله درّك هل تجيبْ
فأنا أعيش الآن وحدي دونما أي حبيبْ
كتبي تعانقني وكأسي نائم وهواي ضلاه الطريقْ
أنفاسي الثكلى تعاتبني وغادرها الشهيقْ
أتهدج وتلاوتي الغفران من ندم تولاني وسافرْ
والحزن يتلوني ويمسك في المشاعرْ
ليلى ارقصي فانا أغادرْ
يا ما تلوت صلاة المغفرةْ
ويلفني الوجد وها إني المحاصرْ
كل الذي عانيته أضحى مناظرْ
يا قبلة الله احتويني فأنا من أجل عينيك أغامرْ
وأسلسل اللحظات يطويني الزمانْ
وأموت وحدي لا مكانْ



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجسد
- رقصة الليل
- الملسوع
- ومضى الزمن ،،،،،،،،،،،
- ذكريات وألم
- من يؤمك ترى ؟؟؟؟؟
- سلاماً للوطن ،،،،،
- إحتباس
- حياة باردة
- أبجدية وطن
- تراتيل المساء
- حمامات السلام
- إله الحرب
- في ذكرى رحيل أبي .....
- صمت
- ديوان شعر 19 غفوة في المهب
- شيخ زويني
- سوق التنك
- ديوان شعر 18 خربشات على جدار ميت
- ديوان شعر 17 حكايات الوطن المخملي ج 2


المزيد.....




- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...
- حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار ...
- رواد عالم الموضة في الشرق الأوسط يتوجهون إلى موسكو لحضور قمة ...
- سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف
- -الكمبري-.. الآلة الرئيسية في موسيقى -كناوة-، كيف يتم تصنيعه ...
- شآبيب المعرفة الأزلية
- جرحٌ على جبين الرَّحالة ليوناردو.. رواية ألم الغربة والجرح ا ...
- المغرب.. معجبة تثير الجدل بتصرفها في حفل الفنان سعد لمجرد


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - ومضى العمر