أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - من يؤمك ترى ؟؟؟؟؟














المزيد.....

من يؤمك ترى ؟؟؟؟؟


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 5599 - 2017 / 8 / 2 - 01:10
المحور: الادب والفن
    


من يؤمك ترى ؟؟؟؟؟

ترى ما الذي هاج في منافذ صحونا المبكر من غفوة أينعتْ
تخط الصدى في صدور الذين بكوا على ظلنا
مسحنا الكفوف وزدنا ترانيم حفاواتنا
كان للصبر وجد تراءى بعشق العيونْ
وما شدنا غير ملوحة أفعالنا
يا لنا ،،،،،،،،،
تساقط الغيث واشتاط ملأ الجفونْ
لنا ما نحب الليالي الملاح ونسأل الغيث هلا تناثرت خيراً على رؤوس البشرْ
البلاد بلادي ولكن وشى بعضهم بالرمادَ
وقد تغير الحال كنا ندك أوتادنا
ونقسم باليمين لنا الصدق بعشق البلادْ
هكذا أمة واحدة لاطوائف تقتتلْ
وأصحو على دق الدفوفْ
والمزامير لها صحوها وما زال وجه القرى لاحساً بوح أسماءنا
مسحنا الرماد وهالنا الوجد قل لي أراني أطوفْ
المساءات سمارنا وعشق المحبين للدندنةْ
يا لنا ،،،،،،،،،
وما طيف حُسادُنا
إلى الآن أهذي وأرسم شارة للمحبين من مسكنٓةْ
سألنا الذين انتشوا ومالوا عن الكيل من أمة كاسدةْ
لشك اليقينْ
رأينا الذين ارتشوا وبالوا علينا
يا زمان الرماد زمانيْ
كم تلوّن البعض في سيرتهْ
لهذا أراني أعشق الفاختاتْ
ولون الحليب لأطفالنا الطيبينْ
فمن أي عشق تراني أبحث عن رسائل عمريْ
وكلما ضاق منفاي أقول اعتراضاً لصبريْ
أنا سادن الظل هيجني الوشاة لقهريْ
ومل من واقعي المزدرى دعاة السليقة لتدمير البلدْ
وكأنني ضيعت أهلي وأحبابي ولم ألدْ
الا أيها الصابرين تعالوا نحدق أحزاننا
وعشنا الكفاف وضاعت تلاويننا
سلاماً على الجياع وما صيّرتهم أغاني الوجد للناحباتْ
بلادي تضيعين من وطأة الراكنين على أعناقنا
تمرين كالحمائم إذ تشيلين ضيم القرى
فمن يأتي إليك بلادي ومن يؤمك ترى ؟؟؟



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلاماً للوطن ،،،،،
- إحتباس
- حياة باردة
- أبجدية وطن
- تراتيل المساء
- حمامات السلام
- إله الحرب
- في ذكرى رحيل أبي .....
- صمت
- ديوان شعر 19 غفوة في المهب
- شيخ زويني
- سوق التنك
- ديوان شعر 18 خربشات على جدار ميت
- ديوان شعر 17 حكايات الوطن المخملي ج 2
- الأوغاد
- النوارس المتعبة ديوان شعر 15
- إرهاب
- ديوان شعر 16 حكايات الوطن المخملي ج 1
- خاتَم العشاق
- وحي الفراق


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - من يؤمك ترى ؟؟؟؟؟