أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الأوغاد














المزيد.....

الأوغاد


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 5241 - 2016 / 8 / 1 - 21:11
المحور: الادب والفن
    


(1)
وتمر بي الأيام وجهي يُحتقنْ
من شمس تموز اعذرينيْ
يا للهوى من جمرها تكوي خطاي فاذكرينيْ
انا يا ما تملى العاذل الولهان شد منيتيْ
وتورّم الذكرى يسود حنينيْ
من ناصح مل البكاءْ
ياليت قلبي من هواك يعيش وحده في انتشاءْ
وتجرجر الذكرى خفايانا ويأسرنا الجمالْ
ستون دهرا وأنا متورم الأهواء عانيت المضضْ
وتلفني كالهندباء محدودباً في الأرضْ
يا صاحب الليل الطويل لك الخيالْ
تمضي بصحراء الهواجس دون جوعْ
وتلمك الآهات آيل للرجوعْ
عمّرت وانتبه الجواب وليل عمرك غافي وسلام اهلًا للصحابْ
وطويت شكك للكتابْ
كل الذي قالته نهر محبة فالويل من صاح احترابْ
انا والزمان غريب يبحث عن غريبْ
وبلادنا حطت رحالها لا تجيبْ
هجر ومكر أغنيات للوداعْ
سلّمت أمري للشفيع وها أنا حطمت أغلالي وآوي للضياعْ
قلبي يهزه ناكر الضد الجميلْ
وغرابة الأشياء في المأساة إني لا أميلْ
تتموسم الذكرى وإني كالرفات مأزوم نحيلْ
بلدي يعيّرني وها إني أعيد صلادتي أغفو على شطآن عشقك كالنخيلْ
أرسو ببحر سؤالك اليومي قل لي ما الجوابْ
أنا من أناشيد القرى
وحياتي عشتها قهقرى
(2)
يا صاحبي الوطني ترسم صورة الشهداء في فيء احتقانك نادما بين البيوتْ
وتلمك كل الثواكل ناحباً يتناوب العشاق حولك لا السكوتْ
من حسك الوطني ثارت نغمة الاهات تصدح لا تموتْ
يا ايها الوطني قد قتلوا الصغار أرجوك اكفر في ديانتهم قتلوا الصباحات الجميلةْ
يتراقصون كما الهمجْ
وعلى إله صوروه القاتل المأجور قالوا قد عرجْ
ان الإله كريم ليس آلهكم يعطي الفرجْ
سبحان ربي ثلة شمطاء قالوا إلآهنا الآن خرجْ
وتيمنوا بالقتل والاجرام ان الله يلعنكم يا أيها الأوغاد يا خزي عارْ
أنتم غبارْ ،،،،،،،،،،،،،



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النوارس المتعبة ديوان شعر 15
- إرهاب
- ديوان شعر 16 حكايات الوطن المخملي ج 1
- خاتَم العشاق
- وحي الفراق
- الهوى
- ديوان شعر صاحب الشأن 14
- ديوان شعر مقهى الذاكرة 13
- موّالٌ من التعبِ
- اللحظات
- إرتداد
- لماذا تركت حصانك وحيداً يا درويش
- حكاية مواطن خارج الظل
- داعش والآشوريون
- تداعيات مهاجر فقد ظله
- قهقه للتأريخ
- ما تحمله شجيرة الرمان ديوان شعر 12
- الأماني الضائعة
- في رحاب البصرة
- أبو ذر الغفاري


المزيد.....




- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 
- -حوار طال انتظاره-.. الإعلان عن برنامج مهرجان -متحف الإعلام- ...
- كيف ابتكر البلاشفة الصحافة المسموعة؟
- وفاة أيقونة موسيقى الريف -الكانتري- الأمريكية دوللي بارتون ع ...
- بعد وفاتها.. استذكار نكتة دوللي بارتون -المبتذلة- التي توقعت ...
- حتى لا يضيع الوهم: كاظم الساهر في سيدني


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الأوغاد