أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - موّالٌ من التعبِ














المزيد.....

موّالٌ من التعبِ


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 5117 - 2016 / 3 / 29 - 00:25
المحور: الادب والفن
    


ماذا يلمني موال من التعبِ
كل الذي عانيته أمسى من العجبِ
القانون مأزوم وذاكرتي حيرى من السببِ
غيرت نافذتيْ
غيرت ما احتبست أوصال خارطتيْ
حتى التأزم صار الآن في كتبيْ
ماذا تراني الان منزوياً أرعى الشواهد في غياب السلم عندي آه يا حربيْ
هذي رؤاي خطاها الآن بعثرها هزء الكلام علي الآن في حسبيْ
قاموس ودي جراح مخض صادفني هذا الذي عاناه من ندبيْ
سألت مخاض الريح عن عتبيْ
فقال هنا نامت جراح المجد في المهبِ
كم جرجرتني منايا الوهم في قُبٓ-;-ليْ
وحطم الشك صدري وارتمى يغليْ
حتى تناساني من رؤى تنتاب قافيتيْ
وهزني الشوك صبيراً لموقنتيْ
إني اعتليت جدار الصمت من ولهيْ
وطالني الشيب يا رباه من بدع ترنو لغمز خطايا كاتم بنهيْ
من يرتجي الحب يلقاه على مضض بين القلوب شهيْ
تمشي ترتل اسماءاً وتحترقُ
قل لي بغيتك لا تنهر رثاء الغيم يختنقُ
طاف المدى وارتاب من وله السمار ينزلقُ
ماذا يلمني يا رباه قافيتيْ
ناحت كلاماً مرده أملُ
بين القبائل لمّه الشملُ
هذي الحكايا لضد العشق تنشعلُ
كل السلام لهذي الروح أطلقها
للرب آهاتي على قلب له قُبلُ
ضيعت بوحي وسار القلب معتمراً كل التحايا لصوت كان يشتعلُ
إني غفوت وسار الوهم يقلقنيْ
وظن من داسني إني على محيّاك يا رباه يحرقنيْ
هذي خطايا جدار الصمت توهننيْ
وترسم البوح في تيجان من كنسوا كل الوجوه وداسوا الشعب في زمنيْ
رباه إني عائم وأرى ظل الوجوه التي تبكي على وطنيْ
يا ناكر الحب أبنائي هنا احترقوا
وداسهم في غمزة انزلقوا
هاتوا رفاتي الآن غادرها
ظلي الذي مافيه ينطلقُ
إني إلى الآن ممزوج ومستترُ
أقيس خيط الضد منزوياً سينتحرُ
أنَّ الأنين فبوحي الآن مضطربٌ من بعض ما أطويه في أدبيْ
ماذا يلمني موال من التعبِ

28/3/2016
البصرة



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللحظات
- إرتداد
- لماذا تركت حصانك وحيداً يا درويش
- حكاية مواطن خارج الظل
- داعش والآشوريون
- تداعيات مهاجر فقد ظله
- قهقه للتأريخ
- ما تحمله شجيرة الرمان ديوان شعر 12
- الأماني الضائعة
- في رحاب البصرة
- أبو ذر الغفاري
- حنين !!!!
- جلاسي الرائعين !!!!!!
- في حضرة الإمام
- حاجب الملك المعظمْ
- تحية للشعب الطيب .......
- صحوة محارب
- لنتظاهر ونقمع الفاسدينْ
- قصيدتان من أوراق قديمة
- هيا احذروا .......


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - موّالٌ من التعبِ