أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - إرتداد














المزيد.....

إرتداد


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 5040 - 2016 / 1 / 10 - 17:37
المحور: الادب والفن
    


(1)
في ظل وهج النار أحفر في دمي صيرورة الكلمات تنبعث أناشيد الفرحْ
وبإمتطاء الموجة الحبلى خلاصي من خطرْ
وعلى مدى الشط ارتمي حضن الشجرْ
ونوارس حيرى استدارت وانتحت في جانب الجرف المرحْ
وأدور في جرف الخلاص وفي يدي ممالك رسفت رشحْ
أو هكذا مل المغني من رثاء حبيبتهْ
ومصيبتهْ ..................
حتى روى
موج من الصدمات يركن في العتاب وينتحرْ
ويسافر عبر الغواني اللاهثات من الحجرْ
وأمر بين الدفة الأخرى
أتهجأ اللعنات من سري وإني منشرحْ
وعلى مدى شكي القديمْ
وأنا المذابْ .............
قمر العتابْ
وأمر في الجرح المناوئ للقدرْ
كم مرة أوقدت حيرة مهجتي ومضى العمرْ
شتان بين مراوغ الأخبار والسفه المدور بالكتابْ
ومشاعري محفوفة وتمر جذلى إذ حواها صرحها ومن العذابْ
أنا لم أزل في غرفة مكسوة بغبار أنسام الحريمْ
أو نقطة عمياء توهن في ممرْ
أو فوهة مدفونة عمياء تخرج من ترابْ
والنزف يذوي في المعاقل والخلاص يشن بعض مناهج الأفواه في زمن الغيابْ
صاح المؤذن لا تناموا اليوم ينزلق الصياح ويقوض الصور المعابة في زمان الإكتئابْ
والبلبلات من التشضي ضجة تتلى وفي بعض التروي نجمة فوق العيون وساهرةْ
(2)
يتثائبون كما الدمى المصلوبة الأفواه في زمن الرقيقْ
ومن الخفاء الزنبقات تفز حيرى من شعورْ
وتهز وجه الموجة التعبى وتسلك في الطريقْ
والقهقهات محاصرات وان خرجن كما النقيقْ
وأدور يا وطني أدورْ
ويحي على كل العصورْ
(3)
نم يا صديقي واسترح فالليلة ما عاد مطرب حيينا المنهوك يلثغنا وموال ( العتابا ) لم يقمْ
والصورة انتبذت وداست في الألمْ
يا عمرنا الطافي بحزن نافث مسدول بالغفوات أيام الخريفْ
كانت أغانينا البكاء وتصعد من حبر شوهه الحفاةْ
وعلى صدى مبحوح أيام الشتاتْ
قمر يداعب نشوتي ويطوف بين مجامر العشاق أن لا يلهثوا
وإذا التمعت أنادي صوتي كي يرافقني الندمْ
والموج ينفث غيه ويدور في صبغ التراويح الدلالة في المماتْ
وأنا أدك روافد الغرباء بين تعجب وتوارد الخطواتْ
كم مرة أقتاد نفسي كالسلاطين الرواةْ
وأبوح خطوة مهرتي
من جمرتي .............
وأدق نوحي للخلاص
أرجوك يا وجعي اختصرْ
هذي المنايا لا تدوس ولا تهز من بغيْ
إن كان من رمز العتاةْ
يا للجناةْ ................
(4)
ويدققون ملامح العشاق في فرح وهاهم ينطقونْ
وبإرتداد الوهج بين عيونهم إذ يحفرونْ
غام التأرجح من سلالات الشماتة والبطونْ
إني أراهم عالقونْ
مسحوا التورد في الشفاه وأغلقوا أبواب كل قلوبهمْ
وتجذروا كوشاة ليل رمّزوا أفواههمْ
يا من ترونْ .......................
أين العيونْ
أين المكامن والصورْ
والعالقون على المآتم حائرونْ
والغدر يأوي ناخراً وبلا جذورْ
وحي السطورْ ...................




#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا تركت حصانك وحيداً يا درويش
- حكاية مواطن خارج الظل
- داعش والآشوريون
- تداعيات مهاجر فقد ظله
- قهقه للتأريخ
- ما تحمله شجيرة الرمان ديوان شعر 12
- الأماني الضائعة
- في رحاب البصرة
- أبو ذر الغفاري
- حنين !!!!
- جلاسي الرائعين !!!!!!
- في حضرة الإمام
- حاجب الملك المعظمْ
- تحية للشعب الطيب .......
- صحوة محارب
- لنتظاهر ونقمع الفاسدينْ
- قصيدتان من أوراق قديمة
- هيا احذروا .......
- هذي صراخي فاتعظْ
- مطرب الحي التعبان !!


المزيد.....




- من نص إلى فيديو بجودة سينمائية.. ثورة -فيدو كلو- الجديدة في ...
- آثار إدلب.. حضارات متعاقبة ومتحف معرة النعمان شاهد على ذاكرة ...
- محمد رمضان يلتقي الجمهور السعودي في العرض الخاص لفيلم -أسد- ...
- تعيين محمد باقر قاليباف الممثل الخاص لإيران لدى الصين
- هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر ...
- في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما ...
- غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالروا ...
- معرض كتاب الرباط 31.. نجاح تنظيمي تخدشه حوادث -منع- وجدل حول ...
- مهرجان كان السينمائي: حضور ياباني واسباني وأمريكي في أفلام م ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - إرتداد