أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الجسد














المزيد.....

الجسد


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 5732 - 2017 / 12 / 19 - 22:50
المحور: الادب والفن
    


مهلاً فقد شاب الجسدْ
حسادي ما عادوا على نفس الطريقة بالتحدث في شؤون المشكلةْ
القانون صارم والحياة لها سندْ
وغرابة الأشياء تبحث في أتون المسألةْ
أنا من زمان ولي روي ومادرى الحساد إني صهرهمْ
هم عانقوا وهمي وقلت لا ،،،،،
فحذاري مِنْهُمْ
آنا يا صحابي وهمهمْ
كم كلفتني العاديات تناسى ظلي صحبة متنابزينْ
والليل وهمي قانتاً أروي حكايات الشيوخ النادمينْ
يا أيها القدر احتضنّي فالمرايا علقتني من وشاح تلذذيْ
ما بين ظلي والمرايا عاشق ملَّ الحذرْ
وتنامى فيء مصائب الكدمات قالوا ،، القدرْ
يا أيها المنبوذ كم عاودت إطلاق الجروحْ
انت الجسدْ
موبوء من سر الليالي العاتيات بلا تناغم أو بروحْ
ما هذه الدنيا ستارٌ من ليالٍ عاودت وتنوحْ
عد بي إلى قدري فإني قد نزفت غضاضتيْ
وتراني أهدي الذكريات لغربتيْ
مرحى لكل محبة من أصدقاء طفولتيْ
جسدي يشيخ وبي أمانٍ عُلقت وهن الدموعْ
يا أيها الساقي اسقني خمر الشموعْ
فالليلة ما دار في خلد الصبايا غير جَدٍ أهلكته العادياتْ
ورواسي الأيام فزت من طليق العشق لكن غربة مست عيون الفاختاتْ
لا أغنيات ولا أملْ
يا أيها الأصحاب قوموا للعملْ
ودعوني وحدي طالقاً خمر الخيالْ
ما زلت وحدي احتضرْ
وأصابني دائي وأصدح بافتعالْ
هجرتني أيامي أصبت بانحلالْ
جسدي يعاتبني ولا يقوى عليّٓ وها أنا مثل الضلالْ
يا ساكن العبرات مزقني الأسى
وأميرة الكلمات راودها احتمالْ
أن لا تكونْ
أو صورة من عاشق الترحالْ
يا أيها الجسد المعتق إعفني ولكون أنت في زوالْ
يا ربنا
إغفر خطايا ذنوبنا
جسدي يموتْ
ولصورة الأشياء إرث قصائد حبلى يراودها العسسْ
ما أحلى ذاكرة تحسْ
والإرث أوصيه لحب حفيد يقرأ ما كتبْ
هذا زمان ضيعتنا العنجهيات وعشنا كي نحبْ
إقرأ وغني وانتحبْ
يا عاشق الكلمات قل لي فالمرايا عاشقةْ
جسدي المعلق بالرمادْ
وأظل أبكي في البلادْ
وعيون ريما حفيدتي تبكي عليَّ وصورتي قد علقوها ثلة الأولادْ
،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،

١٩/١٢/٢٠١٧
البصرة



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رقصة الليل
- الملسوع
- ومضى الزمن ،،،،،،،،،،،
- ذكريات وألم
- من يؤمك ترى ؟؟؟؟؟
- سلاماً للوطن ،،،،،
- إحتباس
- حياة باردة
- أبجدية وطن
- تراتيل المساء
- حمامات السلام
- إله الحرب
- في ذكرى رحيل أبي .....
- صمت
- ديوان شعر 19 غفوة في المهب
- شيخ زويني
- سوق التنك
- ديوان شعر 18 خربشات على جدار ميت
- ديوان شعر 17 حكايات الوطن المخملي ج 2
- الأوغاد


المزيد.....




- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الجسد