أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - ذاكرة العمر














المزيد.....

ذاكرة العمر


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 5786 - 2018 / 2 / 13 - 02:08
المحور: الادب والفن
    


الى صديقي الراحل د.محمد البهادلي

1
سيهذي الليل في أذنيْ
ويرسمني على الآهات يا وطنيْ
تٌرى ماذا جنيت الآنْ
سوى البهتان من خلانْ
وتحفرني خطوط الليل يا لله من فوضى
أنا المكسور فانتبهيْ
زماني الآن غيرنيْ
وصار الوهن كالبركانْ
دعابات سنتلوها على مضضٍ تهامسنا أسى قد غير الإنسانْ
وحيرني صدى عمري أنا الولهانْ
تذكرت رفيق العمر لا جدوى أحبائي من النكرانْ
تذكرت تلاقينا وكل حوارنا في صمتْ
وعن وطن تداعى في زمان العنجهيات المريبةْ
تذكرت الكتيبات وآراء الرفاق بلحظة الخذلانْ
لماذا يا صديق العمر قد غبت وكنت الأول الناهيْ
رسمت الدرب ْ
أنت القلبْ
2
أنا المهموم من زمن ولي ذكرى
وكان الليل يطويني لباب الحانة الكبرى
أنا المهموم غيرت تلاويني
وقدت هوى النعسان صوب الدفة الأخرى
مساءاتي لها صوت صداها شلّني ومضى يرفرف عالياً طائرْ
أنا حائرْ ،،،،،،،،
تسلسلني حياة القهر والندماء قد رحلوا
أيا ويلاه من صمتي
هنا توقظ خرائط عمري التعبى
صديقي كان في الموعد إذ نجلس كما كنا وفي الحانة نلقي من هموم ذاكرة أيا ويلاه قد رحلوا
سلامي للهوى المعجون في الطيبةْ
ومن تعبي رسمت الآه في عينين أحمرتْ
أيا وجعي صديق العمر قد رحل وصوت الحادي قد ناح على الأحباب يا عمريْ
وكم عانيت في بلدي
أيا جسديْ ،،،،،،،

11/2/2018


الصديق الراحل الطبيب محمد كريم البهادلي تم اغتياله بسيارة مفخخة عام 2007



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقطات من الحرب
- رهبة الوجد
- إستجداء
- بائعوا الأمنيات
- ومضى العمر
- الجسد
- رقصة الليل
- الملسوع
- ومضى الزمن ،،،،،،،،،،،
- ذكريات وألم
- من يؤمك ترى ؟؟؟؟؟
- سلاماً للوطن ،،،،،
- إحتباس
- حياة باردة
- أبجدية وطن
- تراتيل المساء
- حمامات السلام
- إله الحرب
- في ذكرى رحيل أبي .....
- صمت


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - ذاكرة العمر