أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - السير وراء القافلة






المزيد.....

السير وراء القافلة


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5951 - 2018 / 8 / 2 - 06:22
المحور: الادب والفن
    


السير وراء القافلة
1
بالقلم الفسفوري
ارسم هذا اللغط الجهوري
على بقايا صفحات الورق المبذول
وارسم الأشجار حيث تزحف الجذور
لنبع ماء يبعث الثمار
في أرضنا المغتصبة..
من قبل التجار ممن باعوا في الأسواق
بغداد ثمّ السيّد العراق
جاؤوا بقمصان المربيّن الى حديقة الاحزان
وجوههم مبيضّة من ضربة الجليد
قلنا لهم نعيد
معارف الانسان قبل الطاغية
ما سنّه الآباء قانوناً بلا زبانية
ليس له اطواق
ليس له سرّاق
كان العراق دولة نقيّة
كان العراق وطن التقيّة
فلوّثوا ترابه
ولوّثوا مياهه
أصحاب تلك الدعوة الشقيّة
فلعنة الله على طلعتهم
ولعنة الله على من أطلق الأبواق
ولعنة الله على من قيّد العراق
2
اصيح بالنيام
هيّا الى الصلاة
من قبل ان تطلع شمس الله في البرّيّة
لقد لبثتم مثل اهل الكهف
فاستغفلوكم حملوا الكنوز
وجيّروها لحساب السادة الكبار
وخلّفوا التربة والسجّادة النقيّة
والسبحة السوداء والمحابس
لتتقوا الله بهم لأنهم عوانس
ذادوا عن الامّة عند المحن الكبار؟؟
3
لتحمدوا الله على ما صنعوا
عاشوا مشرّدين في مشارق الأرض وفي المغارب
هم فقدوا الاهل مع الأقارب
لأجلكم عاشوا بلا خبز بلا كساء
وهجروا النساء
تغرّبوا في مدن الثلوج والأمطار
وشحذوا السيوف
وضربوا الدفوف
من اجل ان يحموا عراق المجد
باعوا رغيف الخبز في الأسواق
وسبح العشّاق والمحابس
وهجروا المجالس
وباعوا ما يحوون من نفائس
لأجلكم لأجل هذا السيد العراق
اقاموا في ربوعنا دويلة النفاق
ورفعوا السرّاق
الى عروش الشمس
في يوم كان النحس
طالعنا يا امّة العرب
لتطلقوا الغضب
يطيح بالقروش
وبالذيول عصبة الوحوش






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
عصام الخفاجي مناضل واكاديمي وباحث يساري في حوار حول دور وافاق اليسار والديمقراطية في العالم العربي
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدعاة الكذبة
- الشرارة والحريق 2
- الزاجل وعقارب الساعة الرمليّة
- فوق مظلّتي مطري
- الدوّامة داخل البئر
- سقوط الكرة في الملعبين
- كلماتي
- دوران في المجهول
- فوق مظلّتي مطري
- كلماتي
- صوت في الزحام
- سمفونيّة بغداد
- الشرارة والحريق
- بين المملوك وقيصر
- النجوم اللوامع
- شلّال الكلمات
- كنت اكتب
- بغداد احلم
- كنت اكتب
- القارب والنهر الجارف


المزيد.....




- المجلس الجماعي لأكادير يصادق على نظامه الداخلي
- -سينما- منيب ما تزال تواصل عروضها !
- العدالة والتنمية يعقد مؤتمرا استثنائيا السبت المقبل
- فيديو| رئيسة وزراء نيوزيلندا تدفع مترجمة خارج الصورة وتعتذر ...
- مجلس جهة بني ملال يصادق على ميزانية 2022
- لعبة اردوغان الجديدة بادلب.. سيناريو لمسرحية أم ورقة تفاوض؟ ...
- كاريكاتير القدس: الخميس
- بيوت للفن في البلدة القديمة برام الله تعزز قيمة الثقافة الفل ...
- وفد أمريكي في زيارة ودية لعمدة الدار البيضاء
- بعد عرضه على يوتيوب.. -نوسا- فيلم عائلي إندونيسي يحطم أرقاما ...


المزيد.....

- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي
- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - السير وراء القافلة