أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الشرارة والحريق 2














المزيد.....

الشرارة والحريق 2


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5947 - 2018 / 7 / 29 - 22:24
المحور: الادب والفن
    


الشرارة والحريق
2
أقول لصحبي قبلنا القوم عبّروا
عن السحر في سود العيون فكبّروا
وجادوا السحاب الغيث عشقاً فأمطروا
فبلّلهم شعري وشعري يصوّر

يجرّدني الخمّار حين أرى الدنّا
فيرقص مزماري ويعزف لي لحنا
وينزع ريش الأقدمين إذا غنّا
وإن دارت الأقداح دار وقد حنّا

تمرّ ليالينا سراعاً كبرقنا
فتمطرنا لحناً وتمطرنا فنّا
فأدركها طيب وأدركها معنا
ولم يظمأ الإبريق إن ظمأ المجنا

عالجت مكمن أحزاني بذاكري
وعدت انشر الواني على ضفتي
وزورق النهر يغوي حلم عاشقتي
والروح تسمو ويبقى طيف ملهمتي

الأمس يورث أمجادي على حذر
وضوء بدري القاه على سحر
والعشق ينم على طيني على قدر
أخاف خاتمة الأحلام في سفري

كلّ الطيور إذا ما هاجرت ختمت
أدوارها ونج ونجومي فوقها شهدت
حتّى تجسّد في الأسماك مذ عبرت
أشواطها وتجلّى الوجد مذ ركت

سعّرت جمرك حقداً شبّ في فلكي
وما تردّدت بعد الغيض في حلك
في كلّ بقعة بين الشوك والشبك
أطلقت كلبك خلفي دون معترك

الريح تشفع لي والجنح يحملني
الى تراب موالاتي على سنني
عشت الزمان بلا سفح على قنن
الرخّ يرقي ويرقى لا يصاقبني

أبكي وهل نفع الدمع الغزير هنا
في غربتي حيث ما شقّ الظلام سنا
عانقت أطياف أحلامي وقلت منا
نفسي أحلّق يا بغداد ممتحنا

خمري يفيض على كأسي فيغرقني
عند المساء وفي ليل بلا وطن
أعانق الروح في أبها مودّتها
فتستفيق على اعقابها محني



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزاجل وعقارب الساعة الرمليّة
- فوق مظلّتي مطري
- الدوّامة داخل البئر
- سقوط الكرة في الملعبين
- كلماتي
- دوران في المجهول
- فوق مظلّتي مطري
- كلماتي
- صوت في الزحام
- سمفونيّة بغداد
- الشرارة والحريق
- بين المملوك وقيصر
- النجوم اللوامع
- شلّال الكلمات
- كنت اكتب
- بغداد احلم
- كنت اكتب
- القارب والنهر الجارف
- النسر
- التاج والصولجان


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الشرارة والحريق 2