أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - Non Je Ne Regrette Rien














المزيد.....

Non Je Ne Regrette Rien


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 5949 - 2018 / 7 / 31 - 02:46
المحور: الادب والفن
    


‏Non Je Ne Regrette Rien
كواكب الساعدي

1
بينما
يتسابق الفجر للنافذة
بينما الوردة
تبحث عن ذريعة
لتسكب دمعة متعلّلة بالندى
وبينما إديث بياف
تزاحم فيروز عندي
‏Non Je Ne Regrette Rien
" لا، لا، لا، لست نادمة على أي شيء
لأن حياتي، أفراحي
اليوم تبدأ معك"
إديث بياف أم كلثوم أهلها
الذي يأتي من وطنها التبغ
لأوطاننا لننفث غيظاً
من حروب نُفَلسِفُها
بانتصارات زائفة
وفي حين انقرض
صرير القلم
وغابت رائحة الورق
ولم يتبقّى إلا رتم
موسيقى لطقطقات
حاسوب أصافح به العالم
أعانق كامناً بالروح
أنزفه قطرة فقطرة
كنبيذ مُعتّق
وعقد عشق لكائن ينمو
ومُدخلاً رائقاً لقصيدة نثر

2
أشرعة بالية وقوارب
من طوفان ناجية
وفناراتٌ تبرقُ للبعيدِ
وهذا العبق الآتي
من صوب البحر
وبحارٌ قديم
يحمل عمره
فوق راحتيه
يسبقه الفجر
يحمله على كتفه
الوقتُ لديه ينفذ
لما جنّ ليلهُ
تركَ شِباك صيدهِ
على الشواطئ ومرق
ينتظرُ إشراقة نهار آخر
لصيدٍ وفير بتميمة حظ

3
‎رغم صخب المدينة حولي
‎مُبتلاة بالبوح
‎يتلبسني كجان
‎وأعيش معه النقيضين
‎فتارة أنا تلك الطفلة الهادئة
‎وأخرى امرأة تعيش جرح وطن
‎ يبث بي صوراً تربكني الكثير
‎ فأتوحد به كسوار بيد
‎أحاول هَجرهُ تتآكل أصابعي
‎وألوذ كعصفورة يقتلها الصقيع
‎أو نجمة تاهت عن مجرتها وقمر
‎أقف بمحاذاة الحنين غيمة مُمطرة
‎يخذلني الفرار وأعود إليه كقدر
‎أحبه حِكاية مسطورة على ورق
‎أفضي إليه بخباياي دون وجل
‎ضوؤه ينسج حولي انبهاراً
‎وعبير برائحة الزنبق

4
ربما يغدو المكان
كعنق زجاجة
أو العالم كمنطاد كبير
تلغي به
قوانين الجاذبية ونيوتن
لا يهم
فهناك من سيطرق
بابها بعد لحظات
وبإضمامةِ ورد
وبلياقة الفرسان
يحتفي بمولدها
وعلى ضوء شموع خافتة يخاطبها
بكفّـيك الناعمتين
يُزهر كل شيء
حتى الماء الذي
يُخال إليّ حين يلامس كفيكِ
يتضمّخ بماء الورد
أي امرأة ؟؟
يحدثني قلبي
بأنكِ شُعاع ضوء
مر على خميلة ورد
فأورق قوس قزح
كل ما يهمها الآن
ليس الهدايا التي لم تُفَض
كل ما يهم أنها
سوف تعيش في عالم مُتردي
بعض من لحظات جنون
عابرة
تتغنى بكلماتها
لا يشقى من يخفق قلبه مع قلب آخر *

كلمات للأديبة فرانسواز ساغان*
شاعرة من العراق مقيمة في الإمارات



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كان دالي هناك معي
- الموتى يراقبون الأحياء
- لعل الباب يفضي..... لعل الباب يصدق
- حين انساب صوتك يا موفق
- مربد وريح وشعراء
- قصيدة كآني هناك
- خطوات
- هايكو بمداد الفجيعة
- مقاطع لهلوسات امرأة
- أِعرني لقميصي بعض لونك
- لا تغادري امكنتي
- ادخلوا مدينة الثورة آمنين
- التفتي
- بين فوكو وصانع الاحلام
- ربما يتاخر السنونو المهاجر
- تراتيل ما قبل الرحيل
- قٌداس للحياة
- من يمنحني تأشيرة لجوء ... لقلبك
- خٌرافة
- حين يكون الحزن كرنفال


المزيد.....




- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - Non Je Ne Regrette Rien