أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جوزفين كوركيس البوتاني - حوار الأديان ...














المزيد.....

حوار الأديان ...


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 5907 - 2018 / 6 / 18 - 01:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سألني أحدهم هل أنت ِمسيحية :
قلت أنا أبنة الرب أنا ذلك الخروف الضائع .تركني لحالي وأستمر يصغ بإنتباه وعدت أستمع إلى الندوة وكلي أذان صاغية كانت محاضرة تستحق الحضور أي حول تقبل الأخر حول الأديان السماوية.ولكلِ وجهة نظر مختلفة ومقنعة وكان الحوار يضم جميع الاديان والكل تحدث بلباقة.وأنا صامتة.نكزني صديقي أكثر من مرة ليحثني الدخول في المحاورة.غيرإني بقيت صامتةجزء مني غير مقتنع والجزء الأخرالشك لا يتركه بسلام.إلى أن طفح الكيل.عندما سألني احدهم وانتِ أيتها المحايدة ما رأيك.
قلت :
بماذا..
رد بأستغراب:
كأنه يحاسبني بأني لم أكن منتبهة إذن لما أنتِ هنا. قال بتهكم ما رأيك بالمحاضرة بالمناقشة أليس لديك ما رأي ألا تضفين شيء أم ماذا ؟..
قلت بتعجب:
كل ما ذكرتموه جيد ومقنع ولكن هناك سؤال محيرني وقد يعجز منسقين هذه الدعوة أقصد الندوة بألإجابة عليه.
رد والأبتسامة لا تفارق وججه السمح .
من حقك أن تسألي أي سؤال يخطر على بالك.فنحن هنا لنتبادل الاراء ونناقش بودية وذلك ليعم السلامفي العالم أننا هنا في سبيل التعايش السلمي وأحترام كل المقدسات.
قلت :
جميعنا يعرف الأديان السماوية هي أربعة وأكيد الله له حكمة في ذلك كما خلق السنة من أربعة فصول وذلك كِي لا يمل الأنسان من يومه المكررأي أن يكون متشابها.وهكذا هي الأديان خلقت وكل دين جاء ليكمل الأخر ولم نجد نبياً نحى النبي الذي قبله.وكما تعلمون أيضا في كل دين هناك مذاهب عدة.ولو فرضنا مثلاً. وذلك ليحل السلام على العالم يجب على أحد الأديان أن ينتصر ونرتاح نحن أي أحد الأديان يصبح الدين الوحيدونلغي باقي الاديان وكي يسود السلام الذي نسمع به ولم نعد نراه على الأرض ولم يعد هناك حجج لممولين الحروب لأشعالها دائما كما هو الحال طالما أتفقنا على أن يكون هناك دين واحد ليوحد الجميع ولا يهم أي دين علينا أن نتبعه لأنها في النهاية كل الأديان أنهرتصب في بحر واحد. أي إن كان الدين الصائبي او اليهودي أو المسيحي أو الأسلامي ولكن مشكلة هي أننا بعد أن نكو قد حللنا مشكلة الدين سنكتشف أننا وقعنا في ورطة أكبر وألعن إن صح القول.وهي مشكلة المذاهب كما تعلمون في كل الأديان مذاهب عدة. هنا سندخل في منازاعات جديدة أي صراع المذاهب أي من المذاهب هي صحيحة وعلينا أن نتبعها. إذن نحن لازلنا في ورطة وقد تكون أعمق وأكبر وأثقل من مشكلة الدين نفسه.وسؤالي هو مشكلة المذهب كيف سنحلها علما بات الدين واحدوالنبي واحد.لذا من رأي كن كما أنت ولست مجبرا على تغيير معتقدك أو فرضه على الأخر وعلينا أن نغرس في القادمين أن يتقبلوا الأخر كما هو كأنسان وأحترام مقدساته.كما لك الحق بممارسة ما تؤمن أنت به على الأخر أن يمارس حقه بما هو بؤمن به وعلنا أن نجعل أفعالنا هي التي تمثلنا.وتجنب زرع فكرة أنكَ الوحيد على الحق والكل باطل.والله لا يحتاج إلى كل هذه المنازاعات والمناقشات الله محبة وكلمة طبية. والكلمة الطيبة صدقة كما يعرفه الجميع والله وحده بأمكانه حماية القلوب التقية والنقية.والله أرسل أنبياءه لنتعايش لا لنتصارع وسكت بعد أن قلت ما يجب قوله.أما الحضور كأن هناك من صب عليهم كأس ماء بارد..
وأكملت المتابعة وأنا أصلي بصمت لأجل أن يعم السلام في بلدي ويحميه من شرور هذا العالم. ويعود كل غائب إلى بيته سالما مطمئنا ..



#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمي العزيزة....
- زوربا الأشوري ..
- رحلة موفقة
- بعد إنتظار طويل ... عاد غودو
- عامود البيت
- أهرب
- جِئتكَ
- الميسوفونيا
- حبل أمي
- إنتبه!
- هدية من بلاد ما بين الجرحين
- الوقت
- مات فيدل كاسترو
- خذي الصدق من فم امرأة يا امرأة
- ع الضيعة يمة ع الضيعة
- كنت صغيرة
- يوميات أرملة مملة
- قصتان
- من يوميات فلاحة
- من دفاتر لم تقرأ


المزيد.....




- إيهود باراك يحذر من انهيار الجيش الإسرائيلي
- قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: تضحيات ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: إستهدفنا عند الساعة 12:05 دبّا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...
- استشهاد قائد القوات البحرية في حرس الثورة الاسلامية متأثرًا ...
- إلغاء الاحتفال بـ -أحد الشعانين- بدمشق عقب توتر في مدينة الس ...
- وزير دفاع تركيا: الاعتداء على إيران انتهاك خطير للقانون الدو ...
- إغلاق المسجد الأقصى يدخل شهره الثاني: مخططات لفرض سيادة كامل ...
- جيش الاحتلال الصهيوني يعترف باصابة ومقتل عدد من جنوده بصواري ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جوزفين كوركيس البوتاني - حوار الأديان ...