أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - فوائض الغبار














المزيد.....

فوائض الغبار


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 5865 - 2018 / 5 / 5 - 21:22
المحور: الادب والفن
    


برغم كيف حَلَّ ببدر دَرَكُ النوى ساءلتني العيون *
والموت فوق رأسي عاتٍ على الأنفاس*
أكَفَّى بكائي على مَن بارحتنا لرسم اسمها بين شقوق التراب ؟
أم المآقيَ لَوْ جَفَّ حميم السجام منها يتولَّى القلب البكاء *؟
وأنا عالمٌ بالدمع وحدهُ لا يكفي سِوى
مَن يُبْرء الكَدْم وينزع جنون الوحدة عن الخيال
فإن يسأل الفؤاد عمَّا جرى أُنبِئْهُ
غُرَّة عينٍ توارت عند الأصيل عن الأنظار *
وغابت في أُتون الوجود مثلما جاءتها العُلا
عاطرة النفس من وراء الزمان
فبِتُّ أشلاء ظلٍّ غَمِضْتُ الجفون صبراً لقذى الأيام*
وبالكاد من غَضِّ الإهاب ادركت*
أنِّي هشيمٌ قصير العِنان *
لهذا رميت اوراقي الأربعة في
مزابلْ دروب الأمنيات
لاتقَصَّى كالطير عن عالمٍ لا تُصلب فيه الأحلام
فليس كما كان ظنِّي إنِّي أنا
بل مكرَّرٌ من فوائض الغبار
وبعضي هاجر قبل خريف
اغصاني وضاع في مطاوي الأيام
ليزرع ذاكرته قبلي بأضاميم ما مضى من حطام
فأذا الدنيا بلا عِفَّة مغسولة الحياء
لم لاأشد ما تبقَّى للرحال
وهناك في عالم الحواس قد أرى ما كانت
بقربي دوماً وينزاح عنِّي الضباب
............................................................
*النوى: البُعْدُ .
يقال : شطَّت بهم النَّوَى : أَمْعَنُوا في البُعْد .
و النَّوَى الدارُ
*عاتٍ : جبَّار أو متكبِّر
*الَحميم.. الماء الحار..القيظ.. الجمر يتبخر به
• أسجم *سجم السحاب : دام مطره . 2 - أسجمت العين الدمع : صبته
*الأصيل..الوقت حين تصفرّ الشمسُ لمغربها
*قصير العنان ..ذليل . قليل المال
*غضُّ الإهاب ..كاد الشَّخصُ يخرج من إهابه : من شدَّة الغَيْظ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غراب على خد الموت (ارجو إعادة نشر القصيده لخطأ جسيم فيها وشك ...
- غراب على خد الموت
- رساله إلى الموت
- مهجع ذكريات( ليلا )*
- قبل كيِّ وسمتي على وجنة الحرير
- وَتَرُ قَوسٍ نَشِيَهُ الحزنَ في أربعين ليلى
- ماسة دثرتها بأنفاسي
- بُوم على نوافذ مدينة طب بغداد
- ماتت ليلى فعلام لا أبكي
- لو تنحَّت النجوم
- غريب في أقاصي الارض
- إن ناء عنكِ ابناء العمومة
- أيتها الحسناء
- ما كذب البرقُ
- ساحرة تجرح الصخر
- نينوى تشرق من جديد
- قامة وطني لا تبارى
- ألنجوم ليس جُلّها لوامع
- ألنجومُ ليس جُلّها لوامع (2) يرجى نشر هذه القصيده لخطأ في ال ...
- قالت هَلّا تُرجىء الرحيل


المزيد.....




- المغرب يودع شوقي السادوسي.. كوميدي وصانع محتوى تعليمي أثر في ...
- تاريخ الرقابة في العالم العربي.. صراع ممتد بين السلطة والكلم ...
- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - فوائض الغبار