أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - رساله إلى الموت














المزيد.....

رساله إلى الموت


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 5851 - 2018 / 4 / 20 - 20:06
المحور: الادب والفن
    


رساله الى الموت
وحدي أيها الموت كنت أُلملم بقايا
دموع ليلى لأضمها بخزين حافظتي
بعد أن توارت زُهْمَة نواعب الغربان **
من غبار الرَحى عن ذاكرتي
والوجع بعد أن فَتَّ قلبي وبالغ
أوعدته بالصفح إن أعْرَضَ عن جروحي
عَلَّ في صحوي قبل أن يصيبني
الخَرَفُ أنظر لخيالها في سفوح السماء *
واذكر لمعان احرف اسمها إن صَاف الزمان أم شَتا *
كالنجوم التي تزرع فوق جبين الكواكب انوارها
واسأل كيف وافى مغيبها شعاع نجمٍ هوى
لا ينأى أبداً عن ناظري
والروح تسأل إن دنت الآزفة دعني
أشد سرجي واخرج طاعية
كي لا موتك مثلها يبكيني
قد تخال أنِّي آدَمِيٌّ في النزع ولا تعلم
شبح خيالٍ بِدُنْيا ليس منها الحياة استجدي
بل من آمِرٍ قَصِيّ البعد والأقرب من حبل الوريد
فالدهر مذ ولدت اورثني ساعة قدري
فكلما غل الخطب حط الموت كالطير فوق رأسي *
يقرأ ما كتبه اليراع عن ساعة قبضي *
لكن هذا ليس كالضرام الَّذي شَبَّ في ضلوعي
إذ ما زلت أسمع ما قالت ليَ عيناها
حينها غَلَى الدمع كالحميم في حياض المقل***
وانصدع القلب كالإناء نصفين كالزجاج
فَوالَّذي ابدع في بَلَج غُرَّة صبح حاجبيها مَشْرِقٌ
ليس مَن غالب في سلطانه ضعفي قادرٌ على
محو سِيماء طلعة كوكب عن بصري*

........................................................
*ألزُّهْمُ : الرَّيحُ المنتنةُ
• *نَعَبَ الغُرَابُ : نَعَقَ ، صَوَّتَ ، صَاحَ .. والجمع : نواعِبُ
• " *الخَرَفُ ، بالتحريك : فَسادُ العَقْلِ من الكِبَرِ
• *غلَّ صدرُه : كان ذا غِشّ أو ضِغْن أو حقد
• *رَحى ..أداة يُطحن بها
*نأَى عن الشَّيءِ : بَعُد عنه من حيث المكان أو الوقت أو الطبيعة
*اليَرَاعُ : قصب يتّخذ منه الأقلام
*غلى .. فار.. أي غلى القدر
*الحَمِيمُ : الماءُ الحار
*حياض .. جمع حوض
*انْصَدَعَ الإِناءُ : اِنْشَقَّ ، اِنْكَسَرَ نِصْفَيْنِ
• *صاف الزَّمانُ أم شتا : في أيّ وقت
*السلطان ..قوه ..حجّة ، برهان ، ودليل :- سلطانٌ مبينٌ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهجع ذكريات( ليلا )*
- قبل كيِّ وسمتي على وجنة الحرير
- وَتَرُ قَوسٍ نَشِيَهُ الحزنَ في أربعين ليلى
- ماسة دثرتها بأنفاسي
- بُوم على نوافذ مدينة طب بغداد
- ماتت ليلى فعلام لا أبكي
- لو تنحَّت النجوم
- غريب في أقاصي الارض
- إن ناء عنكِ ابناء العمومة
- أيتها الحسناء
- ما كذب البرقُ
- ساحرة تجرح الصخر
- نينوى تشرق من جديد
- قامة وطني لا تبارى
- ألنجوم ليس جُلّها لوامع
- ألنجومُ ليس جُلّها لوامع (2) يرجى نشر هذه القصيده لخطأ في ال ...
- قالت هَلّا تُرجىء الرحيل
- ألمسك يُعَطِّر نينوى
- كيف أطيق جمالكِ
- ساعة حر العطش


المزيد.....




- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...
- «قساطل».. سينما لبنانية ترصد صراع البقاء والوحدة في قرية منس ...
- برئاسة نعومي كواسي.. مهرجان الدوحة يكشف لجنة تحكيم الأفلام ا ...
- -بلاد العجب-.. وجوه غزة المنسية في مرآة الأدب
- -حمودي استشهد-.. القبض على المتورط بالتمثيل في جثة أحد مقاتل ...
- مهرجان الدوحة السينمائي يعلن تشكيل لجنة تحكيم مسابقة الأفلام ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - رساله إلى الموت