أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - مهجع ذكريات( ليلا )*














المزيد.....

مهجع ذكريات( ليلا )*


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 5847 - 2018 / 4 / 16 - 00:25
المحور: الادب والفن
    


مهجع ذكريات( ليلا )*
في كل عام كانت خواطري تَفرُّ
في مركب الأزمنة نحو مهجع منافيها *
لتعيد غزل رحيب وجه ( ليلا ) *
كمنجات لأعراس البلابل ذكرى
أول لقاء ساعة عقد القِران
وانسج من خيوط الشمس واقواس القزح
أحرف اسمها القاطن في روحي
زينة تستأجرالشواطىء منها الأحلام
كي يدركني الخَبَلُ واعزف لها
من مَسِّي عندلة الأطيار بالكمان
أليوم اتممت الجنون بعد موتها
كطائر يصرخ الليل كله حتى ينهض النهار
والعتاب لن يجدي الموت نفعاً بل ويحه
سادر في غيِّه مثلما يشاء
يا فَدَتْها الروح عَلَّ واحداً يُصَيِّح الصخر *
مثلي ويكرع سمّ الحزن إن ناله
ما نالني من نازلة تنز الجراح
والمجامر باتت مُدامتي إعتدت لذة جمرها
مذ ضاع قلبي واستسر اتقادها الفؤاد
حتى سخامها أصبح لي فيه هوى
يستكين حولي لأغرق فيه بالسواد
كم كان وشم الجزع إبَّان حَرَضُها *
يشق قلبي كشق الناب
والموت يقطع حبل منين الروح في الأضراس*
دون ذنبٍ وتناسى كيف سوَّاها الديَّان *
من عدمٍ كزبرجد الثُرَيَّا رموشها ضياء
ناظرة لطرف عين تغرف لها بلسم
يقيها عوادي الزمان
....................................................................
*ليلى .. اسم علم مؤنث وقد تُرسم بالألف "ليلا" على غير قاعدة. وقد يكون الاسم المختوم بالألف
الممدودة دالاً على الليلة الواحدة، فيكون أصله "ليلة"و معناه: الخمر، نشوة الخمر، بدء السكر، النشوة. وأم ليل: الخمر السوداء
*صَيَّحَ الصخر..شَقَّهُ..كسره فأحدث صوتاً
*آلة الزمن أو مركبة الزمن ..أداة خياليه أو إفتراضيه تسمح بالتنقل عبر الماضي والمستقبل
*ألمَنينُ .. الحبل الضعيف
*ألحَرَضُ .. الشديد المرض مشرف على الهلاك ( حتَّى تكون حُرْضاً أو تكون من الهالكين ) قرآن
*الدَّيَّانُ ..اسم من أسماء الله الحسنى ، معناه : المحاسب المجازي ، والحَكَم القاضي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبل كيِّ وسمتي على وجنة الحرير
- وَتَرُ قَوسٍ نَشِيَهُ الحزنَ في أربعين ليلى
- ماسة دثرتها بأنفاسي
- بُوم على نوافذ مدينة طب بغداد
- ماتت ليلى فعلام لا أبكي
- لو تنحَّت النجوم
- غريب في أقاصي الارض
- إن ناء عنكِ ابناء العمومة
- أيتها الحسناء
- ما كذب البرقُ
- ساحرة تجرح الصخر
- نينوى تشرق من جديد
- قامة وطني لا تبارى
- ألنجوم ليس جُلّها لوامع
- ألنجومُ ليس جُلّها لوامع (2) يرجى نشر هذه القصيده لخطأ في ال ...
- قالت هَلّا تُرجىء الرحيل
- ألمسك يُعَطِّر نينوى
- كيف أطيق جمالكِ
- ساعة حر العطش
- ألحب ليس في يدي


المزيد.....




- الجامعة العربية: الثقافة الإعلامية والمعلوماتية ضرورة حتمية ...
- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - مهجع ذكريات( ليلا )*