أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - غراب على خد الموت (ارجو إعادة نشر القصيده لخطأ جسيم فيها وشكرا)














المزيد.....

غراب على خد الموت (ارجو إعادة نشر القصيده لخطأ جسيم فيها وشكرا)


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 5859 - 2018 / 4 / 28 - 09:11
المحور: الادب والفن
    


لم يَدُرْ في خَلَدي طيرغراب يلثم خد الموت
حين يسرق صورة نهرٍ يطوف فوقه قمر
تلك التي كانت نظراتها تَلِّتُ العطر والنسيم للسَحر*
كل شيء كان ينبىء ْ بخريف مؤجل
إلَّا حكاية عيناها حين خَبَتْ فيهما الصور
يا لها من بحرٍ تتنفس الشقاء من كل جرح
إن كان لا من مفر
حتى وعلى ظهرها حمل السنين
لا يشح السطوع عنها كبريق الدرر*
إن صاغ لها النحل من نكهة الشهد
حلَّة ابتسامة تغطت بحياء الوقر
واليوم أمسيت دونها أدور في خفايا
الصمت عندما أصْحرَالقَدرُالأمر *
حتى الروح في رواق اوردتي قد تشد
الرحال إن غدوت دون عنوانٍ في خبر
بعد أن غابت أحرف إسمي معها
تجثو برُكَبِها وتذرف من غيمي مطر
والقلب غَضَّ الطرف عن النطق ظَنَّاً
مداد ظلِّي ينزف رماداً من وغر*
كنت في حيرةٍ
ألْأَمُ جرح لسانٍ عضضتهُ بنواجذي
ونسى النطق يُتَأتِىءُ كالطير
أم حين تَبَدَّى الأمر أبكيها كما
لحظةْ سقوط رأسيَ من واحة
بطن أُمّي وهي تحتضر
لأتصفح نجوم السماء كالكتاب
عَلَّ في زحام الحزن مأوى
لِمَن دارت بهم الدنيا
وسَمُلَ البين منهم البصر
....................................................
*لتَّ الدَّقِيقَ : بَلَّلَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الْمَاءِ لِيَعْجِنَهُ ، عَجَنَهُ ، مَزَجَهُ بِالْمَاءِ
*أصْحَرَ الأمْرَ بِهِ : أَظْهَرَهُ
*وَغَرَ النَّهَارُ :- : اِشْتَدَّ حَرُّهُ .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غراب على خد الموت
- رساله إلى الموت
- مهجع ذكريات( ليلا )*
- قبل كيِّ وسمتي على وجنة الحرير
- وَتَرُ قَوسٍ نَشِيَهُ الحزنَ في أربعين ليلى
- ماسة دثرتها بأنفاسي
- بُوم على نوافذ مدينة طب بغداد
- ماتت ليلى فعلام لا أبكي
- لو تنحَّت النجوم
- غريب في أقاصي الارض
- إن ناء عنكِ ابناء العمومة
- أيتها الحسناء
- ما كذب البرقُ
- ساحرة تجرح الصخر
- نينوى تشرق من جديد
- قامة وطني لا تبارى
- ألنجوم ليس جُلّها لوامع
- ألنجومُ ليس جُلّها لوامع (2) يرجى نشر هذه القصيده لخطأ في ال ...
- قالت هَلّا تُرجىء الرحيل
- ألمسك يُعَطِّر نينوى


المزيد.....




- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- دانييل فيليستوفيتش.. طفل روسي يقلد مايكل جاكسون ويحصد 15 ملي ...
- كازاخستان.. العثور على نقوش صخرية وُصفت في يوميات الرحالة ال ...
- حفل -النسر الذهبي- السينمائي في 29 يناير وقائمة أولية تضم 35 ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - غراب على خد الموت (ارجو إعادة نشر القصيده لخطأ جسيم فيها وشكرا)