أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الاغلبية السياسية














المزيد.....

الاغلبية السياسية


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5820 - 2018 / 3 / 19 - 09:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد أصبحت المصطلحات أو المفاهيم وان اختلفت عناوينها ومسمياتها نهج السياسيين في تحقيق مكاسبهم وحسب كل مرحلة تارة تظهر وثم تختفي تارة أخرى حسب متطلبات الوضع وكلما اقتربت الانتخابات لتكون كل العناوين حاضرة ومنها الأغلبية السياسية لطالما نسمع الكثيرين يتحدثون بيه منذ سنوات مضت ويدعون أنها الحل الأمثل لكن من اجل إن يتحقق هذه المطلب الذي لا يختلف علية اثنين انه فعلا حل لمشاكل البلد بعد سنوات عجاف لان سياسية التوافق سبب رئيسي في معاناة وماسي مستمرة منذ 2003 ولحد يومنا هذا ولهذا إن الغالبية تتحقق إذا كانت هناك بيئة سياسية تتقبل هذا المفهوم بمعنى أدق هل وصلت القوى السياسية الحاكمة اليوم لثقافة الفائز والخاسر حسب نتائج الانتخابات فمن فائر وحسب الدستور كتلته الأكبر يختار رئيس الوزراء وبدوره يشكل فريق الحكومي ويقدم برنامج عملها لكي يراقب ويحاسب ويسال من الطرف الأخر الذي يشكل معارض وتتم مناقشة القوانين والاعتراض عليها ومناقشتها بصورة مهنية و شفافة بعيدا عن الحسابات السياسية وإسقاط الأخر وتحقيق مكاسب منها ودون التصعيد والتهديد والوعيد وان تأزمت القضية تكون لغة السلاح هي الحل والاستعانة بالمجموعات المسلحة أو التفجير مها كان الثمن آو الضحايا وحجم الخسائر وكلاهما يعملان تحت قبة البرلمان وضمن القانون والدستور والفيصل بينهما القضاء الذي يحسم كل الخلافات رغم صعوبتها وهو شان اغلب دولة العالم ليس بغريب أو عجيب علينا رغم إن القضاء ما زال بعيدا كل البعد عن أداء مهامه بشكل مستقل ويفرض هيبته وقراراته دون اعتراض ومحترمة وملزمه على الكل ولتكون المرحلة الدستور وما أكثر مشاكلها وبسبه تفاقمت معظم مشاكل البلد بسب مواده أو تفاصيلها المتداخلة أو فهم العديد لها بشكل لا ينسجم مع محتواها وخير دليل على ذلك قضية الاستفتاء وما ألت إليه الأمور لتكون دور دول الجوار وتدخلاتها المستمرة في الشأن الداخلي في اقل الأمور وما تسببت لنا من مشاكل بسبب مصالحها وصراعها الدائر مع الغير وما انعكست علينا سلبا حتى في تشريع قانون واختيار منصب وتكون أدواتها موجودة في إرباك الأوضاع لتكون الأمور تجري بما لا تشتهي السفن ولكي ينجح إن نظام مهما كان نوعه يحتاج بالدرجة الأساس إلى وعي وثقافة من الجميع وقانون عادل وعقوبات صارمة وجهاز قضائي مستقلة دون تدخل أو ضغط وتدخلات خارجية مرفوضة وغير مسموح بيه من إي طرف كان تحت مسمى أو عنوان وإلا دعوات الأغلبية أو التوافقية الموجودة اليوم هي دعوات انتخابية بحتة ما تكون هناك خطوات حقيقة تغير الأساس الذي بينت عليه العملية السياسية وهو أمر مستعبد في الوقت الحالي وفق معطيات الوضع القائم






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب وقواتة الفضائية
- الفساد
- اللغز
- الالحاد في بلدنا
- شر البلية ما يبكي
- لعبة الحية والدرج
- المرجعية وطريق الانتخابات نحو تأسيس الدولة المدنية
- طبول الحرب قرعت
- القدس قصة ماسة لا تنتهي
- نقطة في الجبين وسقطت
- موازنتنا وحكاية إلف ليلة وليلة
- خارطة الطريق وضحاياها القادمون
- نظرة في الانتخابات المقبلة
- ردها علي إن استطعت
- صفقات فوق مستوى الشبهات
- في ضيافة الانتخابات تقضى الصعاب
- كي لا ننسى
- جوابا وليس ردا
- نحن لا نزع الشوك
- من المسوول


المزيد.....




- علماء بطرسبورغ يجرون دراسة مستقلة لفاعلية لقاح -سبوتنيك-
- انطلاق انتخابات الرئاسة في إيران
- لندن تكثف جهودها لتوسيع حملة التلقيح
- الزائدي: سنلاحق حكومة الدبيبة دوليا لو لم تفرج عن الساعدي ال ...
- نائبة وزير الخارجية الأمريكي تبحث مع وزارة الخارجية الألماني ...
- بعد وفاة موظف.. أمريكا تغلق سفارتها في كابول لارتفاع إصابات ...
- أرمينيا تعلن مقتل أكثر من 3700 من عسكرييها في قره باغ العام ...
- السيسي.. لا وقت لدينا ولا جهدا ولا فرصة لنتآمر ونخرب بلاد ال ...
- اجتماع دولي يوصي بدعم الجيش اللبناني
- كلينتون: قمة بوتين بايدن إشارة دبلوماسية قوية لحوار مباشر وم ...


المزيد.....

- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الاغلبية السياسية