أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - اللغز














المزيد.....

اللغز


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5815 - 2018 / 3 / 14 - 15:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اللغز

قد تجد نفسك عاجز عن حل لغز وهو صعب على الكثيرين منهم لتكون من الذين فشلوا في حله ليكون البحث على ممن يستطيع إيجاد حل حتى لو بعد حين وفعلا حلت الآلاف منها إلا في بلدي لغزها بقى عصيا على الكل دون حل أو تفسير أو حتى فهم حقيقة أمره وهو بحر الدماء المتدفق الذي لم يتوقف يوم واحد مطلقا ليكون دم خمسة عشر مواطن لا حول ولا قوة لهم تصب في إحدى روافده وإذا كانت السدود أوقفت اكبر انهار العالم فان سدودنا لم تستطع ذلك رغم وجود قوات أمنية من شتى الصنوف والتشكيلات بمختلف العناوين والمسميات إلا إننا مدينة كركوك ما زالت الخروقات الأمنية مستمرة وستكون اغلب أصابع الاتهام موجه للكرد وجماعتها مع جماعات داعش وغيرهم لكن من يقف وراءها هي جهة واحدة وهنا ليس من باب تبرير من ذكرنها أعلاه بل المستفيد الوحيد من عدم استقرار الأوضاع ليس في كركوك وحدها بل على مستوى البلد بأسره ليكون المشهد دائما مضطرب ومعقد لتحقق غايات محددة منها إعطاء صورة مشوهة للرأي العام ورسالة مفادها بان الأوضاع غير مستقرة ومن يتولى امن خارج المدينة بعض الفصائل من الحشد لتكون الاتهامات حاضرة لها ومن يقف ورائها وبقوة و حيث شهدنا قبل أيام مطالبات بمغادرة القوات الأجنبية ووضع جدول زمني ليحقق هذا المطلب وكما اشتد الملف الأمني سيشكل ورقة ضغط ضد الأحزاب الحاكمة ويكون بمثابة تسقيط لهم واثبات فشلهم في إدارة الملف الأمني مع قرب الانتخابات البرلمانية وإعلان النصر النهائي على داعش الذي إعلانه السيد رئيس الوزراء ومحل لإثارة عدة علامات استفهام وتتماشى مع رغبة مما يردون تغير وجوه مكون طائفة حكمت العراق لسنين طويلة بعد 2003 وليومنا هذا وسيبقى الملف الأمني غير مسيطرة عليها لان هناك قوى تريد تبرير وجودها وزيادة عدد قوتها وقواعدها وتكون الاتهامات منسجمة مع مجريات الأمور ضد الحشد ككل من اجل تحقيق أهدافها وتضليل الأسرة الدولية وتكون التنازلات موجودة لها في أصعب الظروف ومن يطالب برحيلها عليه إن يفكر إلف مرة قبل التفكير بيه لا تنفيذها وتكون مطالبها غير قابل للنقاش أو الاعتراض من إي طرف ومن يقدم عليها تكون الاغتيالات أو المفخخات هي الجواب لهم ومن يدفع الدم هو الشعب المغلوب على أمرها إلا ما رحم ربي في إنهاء معاناة وماسي استمرت لسنوات عديدة 0

ماهر ضياء محيي الدين



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الالحاد في بلدنا
- شر البلية ما يبكي
- لعبة الحية والدرج
- المرجعية وطريق الانتخابات نحو تأسيس الدولة المدنية
- طبول الحرب قرعت
- القدس قصة ماسة لا تنتهي
- نقطة في الجبين وسقطت
- موازنتنا وحكاية إلف ليلة وليلة
- خارطة الطريق وضحاياها القادمون
- نظرة في الانتخابات المقبلة
- ردها علي إن استطعت
- صفقات فوق مستوى الشبهات
- في ضيافة الانتخابات تقضى الصعاب
- كي لا ننسى
- جوابا وليس ردا
- نحن لا نزع الشوك
- من المسوول
- كشف المستور
- ضرائب ونوائب
- كلمة حق يراد بيه باطل


المزيد.....




- الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن -زيارة نتنياهو أو استقبال و ...
- نتنياهو زار الإمارات سرا خلال الحرب مع إيران والتقى بن زايد ...
- سويسرا تبحث عن بديل أوروبي أو آسيوي لـ-باتريوت- الأمريكي
- طفل تونسي يتوج بطلا عالميا للحساب الذهني
- فرنسا تحقق في تدخل شركة إسرائيلية بالانتخابات المحلية
- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - اللغز