أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - كلمة حق يراد بيه باطل














المزيد.....

كلمة حق يراد بيه باطل


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5791 - 2018 / 2 / 18 - 11:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلمة حق يراد بيه باطل

إذا أردت قتل فرد قد تكون المهمة سهلة لكن لو كانت المسالة قتل امة بأسرها تكون القضية أصعب فتكون لديك عدة خيارات لتختار احدها وانسبها وأكثر تأثيرا فعمدت الأيدي الخبيثة إلى قتل الأمة من خلال ادخلها في دوامة القتل و الفتن والتضليل والتفرقة من خلال كلمة حق يراد بيه باطل ؟ منذ قرون طويلة عاشت الأمة في حالة يرثى لها والسبب كلمة سوء انغرست و ترعرعت وهي مازالت تعطي ثمارها ليومنا هذا لان اصطحاب الفكر المنحرف و بشتى الوسائل والطرق قديما وحديثا بثوا سمومهم وأفكارها الهدامة في الجسد العربي فكانت كمرض السرطان يقتل جزء ثم جزء أخر إلى إن يقضي على الإنسان نهائيا لكن العبرة أول جزء دخل بيه وقتله عقول الكثيرين ليكون هذا النهج أساس تسند عليه ( الايدى الشيطانية الخبيثة ) في كل الأزمان في تنفذ خططها و ما نحن اليوم نعيشه من ماسي أحد أسبابه من دمار وخراب والسيل الجارف من الدماء تمثل بداية منذ ذلك الوقت وبقيت الأمة تتحمل هذا العبء الكبير وما أصابها من تفرقة وتمزيق لنسيجها المجتمعي لأنهم أعداء الأمة يدركون جيدا إن المواجهة المباشرة معنا ستكون نتائجها وخيمة عليهم لذا استخدموا كل ما متاح وان تعددت الوسائل لكن الغاية في تدميرنا وذبحنا واحدة لقد بلغ هذا الصراع ذروته في عصرنا هذا في ظل تطور الأساليب والوسائل الحديثة إما في السابق استخدمت المنابر وعلماء السوء التي استغلهم أعداء الإسلام في محاربة الحق من خلال كتبهم وفتواهم المضللة المنحرفة والتي نتائجها وما زالت واضحة وملموسة لغاية وقتنا هذا ومن خلال مجريات الإحداث الجارية في المنطقة وخصوصا بعد بدء ما يعرف بالجحيم العربي (الربيع العربي ) حيث اثبت الوقائع والحقائق فيما بعد ومنذ بدايتها الأولى حيث كان للإعلام دور بارز في شحن الأجواء وتزيف الحقائق وتضليل الرأي العام وتحشيد الجماهير حيث مارست الأيادي الخفية تنفيذ سياساتها بحرفيه و بمهنية عالية فتساقطت الأنظمة الحاكمة ودخلنا في دوامة من العنف والصراعات فهدمت مدننا وقتلتنا أطفالنا و مازالت آلة الحرب تحصد بنا دون توقف وبلدنا في قمة الهرم من الاستهداف المقصود في كل المراحل ولأسباب عدة وتمثل مرحلة ما بعد 2003 أصعب الفترات حيث عملت بعض الجهات ووسائلها الإعلامية على تزييف الحقائق وتضليل الرأي العام بكل الوسائل و أعطت صورة بان هناك تصفية طائفية وعرقية وتضخيم للتدخل الإقليمي فكانت نتائجها ما وصل إليها حالنا من دمار وتخريب والانتحاريين يتوافدون من أقطار المعمورة وتعد فترة دخول داعش صورة حية لهذا النهج ( كلمة حق يراد بيه باطل ) وبعد انتهاء العمليات العسكرية وعمليات التحرير ما زالت الأبواق المضللة تستخدم كل شي من اجل خلق الفتن وتأزم الأمور لان المستفيد في كل الأوقات هي جهة واحدة ؟ وهي تحاول إن تستخدم أورقها ودعواتها حسب كل مرحلة وطبيعة المستهدف في كل مرحلة بينما بقي الطرف الأخر ( ضحايا كلمة السوء ) في كل الأزمان والمراحل يتحملون عبء هذا الفكرة ولم يستطيعوا مجابهة وإيقاف مده وجزه لان أبناء الشيطان عرفوا كيف يشقوا طريقهم نحو العقول الخاوية وما يستوجب على الجميع من مسو ولية إنسانية أولا ودينيه وأخلاقية من تقع على عاتقهم إن يقفوا جميعا من كل الأديان والطوائف من خلال التواصل المستمر وبدء حوارات فكرية تناقش كل المسائل سواء كانت المتفق عليه والخلافية من خلال جو علمي وطرح برنامج متكامل لتوحيد فكر الأمة قدر المستطاع وبيان كذب وادعاءات الآخرين ( أصحاب كلمة السوء ) و إن يقفوا بواجهة هذا الهجمات العدوانية وان تعددت إشكالها وأسلوب طرحها ليكون ردنا وموقفنا قوي وثابت ولا نعطي إي مجال آو فرصة ليتم استغلالها من قبلهم وان يكون لدينا جهات رقابية ومتخصصة لكل الوسائل الإعلامية ليكون تدخلها فوري ومنسق مع كل الإطراف ذات العلاقة ونستفيد من تجارب الآخرين في هكذا مجال وان نعمل على توحيد الكلمة ونشر الوعي وتثقيف كافة شرائح المجتمع ليكون سدا منيعا وحصن قوي ضد الأعداء لينعم بلدنا في الأمن و الاستقرار 0
ماهر ضياء محيي الدين







الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة الى الوالي
- المتهم بري حتى تثبت إدانة
- مثلما تدين تدان
- ماذا لو ؟
- الخيار الأصعب و ألاصوب
- انقاذ ما يمكن انقاذه
- التشريعات الحكومية ما بين الدينية والمدنيةِِ
- بلا عنوان
- مخلفات ما بين دائرة الاتهام والتبرير
- لعبة التحالفات السياسية ما لها وعليها
- مدارسنا بين واقع مؤلم ومستقبل مظلم
- صفقة كل قرن
- الفصائل المسلحة بين متطلبات الأمس وتحديات الغد
- ورجع بخفي حنين
- حساب العرب


المزيد.....




- تشاووش أوغلو: تركيا تسعى لاستصدار قرار أممي -حيال الاعتداءات ...
- أحداث القدس: المستفيد الوحيد من التصعيد بين الفلسطينيين والإ ...
- الإسلاموفوبيا: رئيس الأركان الفرنسي يدعو جنودا وقعوا على خطا ...
- الصحة الفلسطينية: استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في مخيم الفوا ...
- إيران تعلن القضاء على -خلية إرهابية- حاولت التسلل من الحدود ...
- مراسلتنا: صفارات الإنذار تدوي الآن في مدينة الرملة وضواحيها ...
- كتاب جديد يكشف -علاقات غير لائقة- لامرأتين من عائلة ترامب مع ...
- نفاد الوقود في جنوب شرق الولايات المتحدة بعد الهجوم الإلكترو ...
- وسائل إعلام إسرائيلية: 5 قتلى اسرائيليين بمدينة اللد شرق تل ...
- هزة أرضية بقوة 5.8 درجة تضرب ميندورو بالفلبين 


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - كلمة حق يراد بيه باطل