أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - كلمحة وجيزة














المزيد.....

كلمحة وجيزة


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 5775 - 2018 / 2 / 2 - 10:01
المحور: الادب والفن
    


كلمحة وجيزة

نتطلع ومن خلال
عيون طليقة
إلى وجهة نظر أخرى
~
ونترقب تلويحة باهتة
من على شواطئ بعيدة
وهي تلوح
على ضفاف أخرى
~
ونرضخ
لفض اشتباك
ومن يد مجهولة
لن ترقى بعد
إلى تربيتة على الكتف
~
ونهيم على وجوهنا
مع نظرة أخرى
ومن عين
نصف مغمضة
~
ونذهب بعيداً
على متن لحظ شارد
لمقل سارحة
في برك العبرات
وهي ترشق الشفاه المخضبة
بدم الخلجات الجامحة
ومن ثم تنطلق كارتجافة
وعلى صهوة عاطفة جياشة
~
وننتظر غمزة
ومن لحظ فاتن
مع مناشدة
من طرف
راعه الانشداه
تأتي تباعاً
وعلى شكل هلة ابتسامة باهتة
تهش على الأفواه المشدوهة
من صدمة اللثمة
وهي تتلوى
مثل نعاج تستسلم
لجز سكين جزار متربص
وعلى مرآى من
زمجرة
ذئب قمر
لا يتبدى
وهو يفترس
حمل البراءة
مع نهش لحوم
نظرات
كانت مستأنسة
تحت طيات حرارة
من التعاضد
تحت معطف
دفء الصوف
~
وفي تحطيم عظام صلبة
لحدجة مؤنبة
كان يكسوها اللحم النيء
للثمة الغفران
~
وفي تخفيف نظرة
كل حدة نظر أخرى
غير مألوفة
وهي تطبع قبل
وصل
لا يتبدى
إلا على وجنات متوردة
من الخفر الأهلي
~
أم نحن الذين تركنا
قطيع نظراتنا المشلوحة
تسرح بالهواء الطلق
عرضة لنهش
رد الطرف
~
ونتوارى خلف جفون غلاظ
وهي تمسك بأنظارنا الجامحة
ونرمي بأنظارنا
ومن خلال رموش حاقدة
عليها أهداب شائكة
ترى ضوء القمر جلياً
واضحاً
وهي تدعو إلى غض البصر
~
ونتسلى في البحث
عن الألحاظ السارحة
على بصرها
في كل مرمى نظر
في بلاد الشام
~
ونحن نحتفي
بعروض عري
أخاذة
تسفرعن تماثيل
غواية
ومن الحسن الرائع
والبادي كتمايل قد مياس
لبنت شامية
على كل دواعي
ظهور الحضارة
ومن نتاج الرقي الشامي
وكنموذج سعة أفق
يحتذى
على الأجساد الأهلية الفاتنة
~
وما زلنا نبعثرنظرات
العودة إلى
ديار الصواب
في كل اتجاه
غوى
مع فض كل خلاف دائر
ووراء أثر
بعد نظر زائل
للفرقة
ولننسى
وعن كل ما كان عازم
على تمزيق عرى
اللحمة الأهلية


كمال تاجا



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تلويحة
- ديوان لافتات انشداه دفتر - 76
- هلاك مطبق الفم
- ديوان لافتات انشداه 75
- رواد مرابع الليل
- ورود نائحة
- حبيبات عرق (القمح)
- وردة برية
- الصيد الجائر
- الهرواة والشعب
- موعد على الرصيف
- قلب نابض
- شعب في ضيافة زمهرير
- على حلبات التراشق بالنظر
- الشام ~ فيها منافع شتى
- البنيان المرصوص
- أمة مغلوبة على حربها
- ضريح الجندي المجهول
- ليل داج
- لقمة مدنسة


المزيد.....




- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - كلمحة وجيزة