أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - الصيد الجائر














المزيد.....

الصيد الجائر


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 5762 - 2018 / 1 / 19 - 16:44
المحور: الادب والفن
    


الصيد الجائر

الحق مرصود
حتى يعود إلى
أصحابه
لنجاة الطيور
مهما أعمل
الصيد الجائر
تصويب بنادقه
في أجواء غير منافسة
برصاصة عاجلة
~
ويضيع الرشد
مع أجنحة
كل العصافير
على مضمار
إطلاق جناح
سهام الريح
والتي لا تخطأ
أوقات النجاة
على حلبة الهواء الطلق
~
والحرص الزائد
هو الذي يترك المجال
للطير
في أن ينجو بريشه
ومن وراء تسديد
سبطانة
صياد جائر
ْ~
ويعاني كل الطيور
من هجوم
ضباع الطقس
وهو يربط بخصرة
زنار
هبوب ريح
ويلوك
بطقطقة صك أسنانه
أنياب الافتراس
مع كل زمجرة
لهجوم زوابع الزمهرير
~
ومع كل هذا الإجحاف
من اهتزاز غصن
كخفقة قلب هلع
وبخفة الريش
وهو يقوم على حراسة
تصفيق حفيف
أوراق الشجر
~
وفي الاختباء
بين كثافة الأغصان
وهي التي كانت تبلي
بلاء حسناً
في إخفاء عش
مليء بالزغب القصير
عن أعين القناصين
~
ويتحاشى حركة
التنقل بين العيدان
قدر الإمكان
لمراوغة بندقية
مخفية بين الأشجار
وفي اجتياز
ظروف صعبة
حتى لا تموت كل العصافير
جميعاً
وهي واقفة
على أعواد حطب
أشجار يابسة
كاتمة صرختها
للحرية
وتقع بين الحقول
كنتف ريش
وتطب كطريدة يائسة
بين أجمات
الأشواك الواخزة
~
ومن الشوق
ما قتل
عصفور
مد منقاره
وتطاول برقبتة
لتلمحه عين
قناص ريش
وهو يتغاوى
مع لحظ لماح
بالعزف
على شغاف القلب
~
ومهما انطلق
على جناح الريح
تلحق به رصاصة غادرة
حتى ولو كان متوثباً
وعلى أهبة
الزقزقة
~~~
ومن أجل هذا التواتر العجيب
سيظل بين دهاليز
إصغائنا
صدى راكض
بين جنبات
تقهقرنا
لزقزقة عصفور
وهو يؤنس وحشة
هذا الجفاء القاحل
والذي تتوقف به
الطبيعة
عاجزة
أمام صرخة شدو
أو تلويحة مناشدة
لغناء قليل المثال
على خد
صدح رائع
~
ولتتغاوى كل الطيور
في جوقات زغاريد
كغانية تتمايل
من حولنا
ولا تتضح أصداء
هزهزة خصرها
إذا ما كانت
أناشيدها غائبة
عن ترنم~ نا

كمال تاجا



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهرواة والشعب
- موعد على الرصيف
- قلب نابض
- شعب في ضيافة زمهرير
- على حلبات التراشق بالنظر
- الشام ~ فيها منافع شتى
- البنيان المرصوص
- أمة مغلوبة على حربها
- ضريح الجندي المجهول
- ليل داج
- لقمة مدنسة
- ديوان لافتات انشداه دفتر - 74
- ديوان لافتات انشداه دفتر - 73
- عيش على انفراد
- الشام مسقط رأسي
- وطن - خارج قبضة الثرى
- فقر مدقع
- ديوان لافتات انشداه دفتر - 72
- ديوان لافتات انشداه دفتر -71
- ديوان لافتات انشداه دفتر - 70


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -خانقاه بيارة- في كردستان العراق
- بن يونس ماجن: هطول غزير
- عاصفة غضب في مهرجان برلين السينمائي بسبب محاولات تهميش القضي ...
- -وقائع زمن الحصار-: فيلم يروي التفاصيل اليومية لحصار مخيم ال ...
- تنديد بـ-صمت- مهرجان برلين السينمائي حيال غزة بخلاف مواقفه م ...
- تنديدا بـ-صمت- مهرجان برلين السينمائي حيال غزة.. مخرجة فيلم ...
- المريخ في الأردن: حكايات الرمال التي عانقت خيال السينما
- 14 موقعا أثريا.. الاحتلال يصادر مناطق واسعة ببلدة سبسطية شما ...
- الشيخ عباس مقادمي.. صوت رمضان في الذاكرة السعودية
- غرّة رمضان.. قصة رحلة فتحت باب فردوس الأندلس لثمانية قرون


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - الصيد الجائر