أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - الهرواة والشعب














المزيد.....

الهرواة والشعب


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 5761 - 2018 / 1 / 18 - 11:10
المحور: الادب والفن
    


الهرواة والشعب

أتساءل ~~ لماذا نفذت العصيّ
من يد الشعب
في ساحة وغى
المواجهة مع السلطة
~
ووقفت الهروات
مرفوعة الرأس
وفي كل المظاهرات الحاشدة
طلباً للعتق
~
وهذا ما جرى
مع كل مواطن شريف
رافض لقطع يد
غصن يابس الرأس
عن شجرة وطن باسقة
~
وليكسر الأغلال
وينزع الأصفاد
وليشارك بتحطيم القيود
~
ليحولها إلى حطب
يشعل بلهيبها
ثورة غضب
عامة الشعب
~
وترفّع عن أن يرفع
عصا
كإصبع احتجاج
عند تقديم طلب
أطلاق سراح
آجــــــــــــل
~
ولماذا تجمعت
كل الهروات
في قبضة الاستبداد
لتدّع الناس
فينكفؤا للخلف
~
وأجبروا كل الخلق
كي يرتدوا على أعقابهم
مخذولين
أذلاء
في بورصة الفتك
والتنكيل
بحرية وطن
صلب الجانب
~
ولتجبرهم على
انخفاض الرأس
وفي كل صورة قمع
~
ولتفرقهم
بإطلاق الرصاص الحي
ليتراجعوا نحو الوراء
لتمر جحافل
القوة المفرطة
لسحق ثورة شعب
قام يحتطب
حريته
من بين عناقيد غضب
كروم
الديار الخاوية
وعلى أشدها
من نبيذ العتق
والذي كان يدور
كالنشوة الظمآى
برأس شعب
~
وكيف استتب الأمن
وعلى انفراد
باعتقال كل مواطن
دون سب
وبلا حجة
في الحبس المؤبد
بالمنفردات
~
وقد علّقت على خصر
البوليس
جميع أنواع الأسلحة
من العصيّ
ومع كل أشكال الهروات
وعلى جانبي
كل رجال الأمن
مع وضع أغلال
لكل قمع
~
وللدفاع عن حق
السلطات الغاشمة
بسلب إخلاء سبيل
ومن رقبة
كل الشعب
~
وسلطت العصا
لمن عصى
مرفوعة للجلد
ومتأهبة للصفع
~
ولماذا طغت
الصفعة الحمراء
بسلخ الجلد
في غرف التعذيب
لتفر الحرية المخنوقة
من فوق
ومن تحت
~
حتى أضحى
صهيل
كل مواطن أصيل
يعاني ومن كل
فج عميق
من نزف جرح
بالرأس
لا يشفى
من بأس
شدة اليأس
~
حتى نأى بنفسه
في خيام الشتات
وعلى كل حدود
القفار الدولية
طلباً
للجوء الإنساني
~
وبعد أن تاهت
مواعيد
دنو حتفه
عن مسقط الرأس

كمال تاجا



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موعد على الرصيف
- قلب نابض
- شعب في ضيافة زمهرير
- على حلبات التراشق بالنظر
- الشام ~ فيها منافع شتى
- البنيان المرصوص
- أمة مغلوبة على حربها
- ضريح الجندي المجهول
- ليل داج
- لقمة مدنسة
- ديوان لافتات انشداه دفتر - 74
- ديوان لافتات انشداه دفتر - 73
- عيش على انفراد
- الشام مسقط رأسي
- وطن - خارج قبضة الثرى
- فقر مدقع
- ديوان لافتات انشداه دفتر - 72
- ديوان لافتات انشداه دفتر -71
- ديوان لافتات انشداه دفتر - 70
- الشاعر


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...
- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...
- ماذا خسرت فلسطين برحيل سادن تراثها حمزة عقرباوي؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - الهرواة والشعب