أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - لا للوطن البديل














المزيد.....

لا للوطن البديل


عدنان الأسمر

الحوار المتمدن-العدد: 5743 - 2017 / 12 / 31 - 02:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ عام 1948 والى يومنا هذا تتوالى مشاريع القوى الاستعمارية لشطب حق العودة وفرض التوطين
واخرها ما يتم الترويج له في هذه الايام وبدعم حلفاء امريكا واسرائيل من العرب ومحاولة الضغط على الدول المضيفة للاجئين اقتصاديا وسياسيا لقبول ذلك وخاصة الاردن ولبنان بل تهديد حكومات تلك الدول بالقلاقل والاضطرابات وخاصة محاولة زج مخيمات لبنان في فتنة داخلية متجاهلة تلك القوى مصير المشاريع السابقة طوال سبعين عاما فشعبنا كان رده دوما اقوى واعنف واكثر عمقا وشمولية واصبحت قضيته قضية شعب له الحق في تقرير المصير والعودة واقامة الدولة وعاصمتها القدس وانتزع هذا الحق بالشهداء والدماء والتمرد على اللجوء والعمل الثوري الشامل وفي مقدمته العمل الفدائي وتشكيل حركة المقاومة الفلسطينية ومواصلة المقاومة الشعبية والتصدي للاستيطان والتهويد والدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية .
فشعبنا الفلسطيني لن يبادل الشعب اللبناني الشقيق الا بالوفاء والحفاظ على الوحدة الوطنية اللبنانية والتمسك بكل مقومات الاستقرار والمحافظة على الامن اللبناني فليس في المخيمات من يقبل ان يكون قاتل مأجور او من يخدم مصالح الاعداء ويتأمر على الحلفاء والاشقاء اللبنانين الذين احتضنو حركة المقاومة الفلسطينية وقدموا لها الكثير الكثير .

اما الاردن شقيق الروح وتوأم فلسطين فالعلاقة الاردنية الفلسطينية ذات مضمون واحد ولن يكون موقف اللاجئين الا رفض التوطين والوطن البديل والتمسك بحق العودة فالموقف الاردني الرسمي والشعبي وتلاحمه مع الموقف الفلسطيني بخصوص مسألة القدس في المخيمات والوطن شاهد حي على وحدة التاريخ والمصير وسيكتب للمشاريع التآمرية الخزي والهزيمة فشعب ما زال يقاوم ويتصدى وبه شباب وفتيات امثال (عهد التميمي ، وابراهيم ابو ثريا ) سوف ينتصر حتما ...



#عدنان_الأسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا قدس ..
- صفقة القرن
- أيام خالدات
- القتل الزائد
- الثأر للقدس
- النظام الدولي
- المجتمع الدولي
- لا للتطبيع مع العدو الصهيوني
- اضراب الحرية والكرامة
- المجد للعمال العرب
- خان شيخون
- أعياد القدس
- يوم الآلام
- إعلان الافلاس
- يا أحمد
- -مشروعنا الوطني طريق عودتنا-
- كاسترو المعلم
- العهد الجديد
- المؤتمر السابع
- الرئيس المقاول


المزيد.....




- نيك راينر ينكر التهم الموجهة إليه بالقتل في قضية والديه روب ...
- مقاطعة بي جوردان وليندو بعبارة عنصرية -غير مقصودة- في حفل جو ...
- قطع طرق واشتباكات دامية في المكسيك بعد مقتل -إل مينشو-.. إلي ...
- بوتين: أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون -سيندمون- على محاولة هزيمة ...
- الدعم السريع يستبيح منطقة في دارفور ويخلف قتلى وجرحى.. البره ...
- سقوط 4 قتلى في هجوم لـ-سرايا الجواد- على قوات الأمن السورية ...
- ضربات إسرائيلية -قاسية- تلوح في الأفق: لبنان على خط التصعيد ...
- ماكرون يشكك في إمكان إحلال السلام في أوكرانيا قريبًا.. الكرم ...
- قميص -أسود الأطلس- يزج بمشجع جزائري خلف القضبان
- -اللقاح الشامل-.. تصور جديد للقاحات المستقبل؟


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - لا للوطن البديل