أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - المجد للعمال العرب














المزيد.....

المجد للعمال العرب


عدنان الأسمر

الحوار المتمدن-العدد: 5508 - 2017 / 5 / 1 - 12:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يأتي عيد العمال المجيد هذا العام وأحوال الامة السياسية والاقتصادية والاجتماعية غاية في التعقيد والانحطاط فالعمال بناة الاوطان، صانعوا التقدم والتنمية والرفاه الاجتماعي، حراس السيادة والاستقلال ومقاومة الهيمنة والتبعية يتعرضون الى اشد انواع الفقر والاضطهاد والقهر والتشريد، وابشع صور الارهاب والقتل والتدخل الخارجي، بهدف دفع الامة للوراء مئات السنين وتضييع الفرص الاقتصادية والزمانية والاجتماعية وتدمير المقدرات وزيادة نسب الفقر والبطالة، مما يؤدي الى انخفاض مستويات الطلب الفعال على السلع والخدمات بسبب الظروف الامنية المضطربة وحالة عدم الاستقرار وعدم انتظام سير الحياة العامة، وهذا يؤثر سلبا على معدلات النمو وتنفيذ الخطط والبرامج التنموية وزيادة مدة الركود ورفع مستويات العجز في الميزان التجاري وميزان المدفوعات وزيادة مستويات الدين الخارجي والداخلي،وفرض كلفة اضافية باهظة على الاقتصاد الوطني تحت بند اعادة الاعمار وتشغيل خدمات البنية التحتية كل هذا خدمة للمراكز الساعية لخلق مجال حيوي في الاقليم العربي والهيمنة على مقدرات الامة والعمل على تفوقها الاقتصادي والتقني والتنموي، وفي مقدمة تلك المراكز .. الاتراك والكيان الصهيوني والادارة الامريكية فقد قيل قديما (اترك الترك ما تركوك، فهم اهل بغي وفساد، واستغلال للنعم، وخونة اليد التي تنعم عليهم، فهم قتلة الخلفاء).
اما الكيان الصهيوني فجرائمه الفاشية لا تعد ولا تحصى وخاصة ضد الطبقة العاملة، والقطاع الزراعي والعمالي الفلسطيني. وما يرتكبونه اليوم من جرائم بشعة ضد الاسرى البواسل في سجون الاحتلال.
واما الادارة الامريكية فهي تمثل الرأسمالية المتوحشة البربرية التي تنتهك يوميا حقوق الانسان وحرياته، وخاصة حقوق العمال، فالرأسمالية الامبريالية عبر التاريخ لا تعرف الا النهب والابادة والتفاوت الهائل في امتلاك الثروات والامتيازات، وسحق الكادحين والفقراء والشعوب، والامعان في استغلالهم، وممارسة ابشع اشكال العبودية والاضطهاد والتمييز.
 وفي هذا اليوم العالمي المجيد لا بد من وضع حد للغلاء والفقر والبطالة وتحسين مستوى عيش الطبقة العاملة واجراء التعديلات التشريعية على القوانين الناظمة لتحسين خدمات التعليم والتأمين الصحي والضمان الاجتماعي، وتعويضات اصابات العمل والعجز، وتوسيع قاعدة مشاركة العمال في الحياة السياسية واجراء التعديلات اللازمة على انظمة النقابات العمالية بهدف توسيع دورها وتطوير مساهمتها في الحياة العامة باعتبار ذلك استراتيجية وطنية لمواجهة التكفير والظلام والارهاق وتجفيف احد مصادر الارهاب.
وبهذه المناسبة كل عام والعمال وأسرهم بخير ، والحرية قريبا لعمال فلسطين واليمن وليبيا والعراق وسوريا، والحرية للاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ابناء العمال والحراثين.



#عدنان_الأسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خان شيخون
- أعياد القدس
- يوم الآلام
- إعلان الافلاس
- يا أحمد
- -مشروعنا الوطني طريق عودتنا-
- كاسترو المعلم
- العهد الجديد
- المؤتمر السابع
- الرئيس المقاول
- الانقلابات العسكرية
- ارهاب الدولة
- الارهاب والعنف
- التطبيع مع العدو الصهيوني
- الشهد رقم 12
- الاعتدال أو التطرف في المعارضة
- التحالف الدولي الاسلامي
- المقاطعة
- انتفاضة أم هبّة
- القدس لنا


المزيد.....




- مشهد غريب.. سائق يقود شاحنة مشتعلة إلى محطة إطفاء الحريق لإخ ...
- في ظل ضغوط ترامب.. أوروبا ترفض -الانجرار- إلى حرب أوسع مع إي ...
- حقل بارس.. دول خليجية تحذر: مهاجمة منشآت الطاقة تهدد الأمن ا ...
- بين نفي واشنطن وتحركات الميدان.. هل يعيد أحمد الشرع سيناريو ...
- ترامب يعلّق العمل بقانون عمره أكثر من 100 عام لمواجهة أزمة ا ...
- كيف تفاعلت الجماهير مع قرار سحب لقب كأس أمم أفريقيا من السنغ ...
- سيرة الخميني.. الجانب الآخر من شخصية قائد الثورة الإيرانية
- إيران وإسرائيل من حلف وصداقة إلى عداوة لدودة
- ثلاثة أجيال من الصراع.. ما سر العداء بين إيران والولايات الم ...
- مجتبى: قتلة لاريجاني سيدفعون الثمن قريبا


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - المجد للعمال العرب